الناشط صالح الجعفراوي يسخر من اتهامه بالعمالة لإسرائيل ويظهر بفيديو من رفح

مع بدء العدوان الإسرائيلي على ، منذ أكثر من 6 أشهر، عمل الصحفي والناشط على تغطية القصف والمجازر التي يخلفها جيش في القطاع المحاصر، ونقل الصورة إلى العالم ليرى بشاعة ما ترتكبه إسرائيل بحق أهالي غزة.

ومنذ ذلك الوقت سعت حسابات إسرائيلية لتشوية صورة صالح والنيل منه؛ ففي السابق طالبت حسابات إسرائيلية بوضعه على قائمة الاغتيال، وحسابات أخرى كانت تنشر أخبارا عن خروجه خارج غزة.

ونشر أمس حساب إسرائيلي عبر منصة إكس لشخص يدعى إيلي ديفيد تدوينه ادعى فيها أن الجعفراوي كان يعمل مع الاحتلال بالقول: "يمكن الكشف الآن عن أن الجعفراوي كان عميلا إسرائيليا وزود إسرائيل بمعلومات قيمة"، وأضاف: "شكرا لك شاليف ياريف (الاسم السري "لصالح الجعفراوي") على خدمتك لإسرائيل".

🚨 Breaking: is safely in Israel.

It can now be revealed that he worked as an Israeli agent who provided Israel with valuable intelligence.

Thank you Shalev Yariv (undercover name "Saleh Jafarawi") for your service to Israel 🇮🇱🤎 — Dr.

Eli David (@DrEliDavid) وبدأت حسابات إسرائيلية وعربية وبالتفاعل مع التدوينة، ليخرج صالح الجعفراوي بمقطع فيديو عبر حسابه على إنستغرام يرد فيه على الادعاء بالقول: حاليا تشن قنوات ومنصات إعلامية عبرية حملة تشويه ضخمة ضدي، وهذه المرة يدّعون أني عميل سري لدى ما يسمى إسرائيل.

ويضيف الجعفراوي: "الله يطول بعمري وأظل فاضحكم".

صفحة الموساد تؤكد وصول صالح الجعفراوي الى اسرائيل بامان بعد ان كان يعمل جاسوس لها وزودها بمعلومات قيمة كم ارتاح نفسيا لما اعلم ان هذه الناس كانت تنصب عليكم وتستغفلكم — David ܕܰܘܝܺܕ (@David_Syriac) وقال الجعفراوي في الفيديو من قلب قطاع غزة: الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية حرب غزة اعتمد حملات لتشويه صورتي، وآخر مرة هي الحملة الأكبر والأضخم؛ وهي اتهام إسرائيل بأنني عميل لصالحهم.

وحصد الفيديو أكثر من 3 ملايين مشاهدة منذ أن نشره الجعفراوي عبر حسابه.

وتفاعل رواد منصات التواصل مع القضية، وقالوا إن حسابات إسرائيلية أخرجت كذبة أبريل/نيسان عن الناشط والصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي أنه جاسوس وعميل لصالح الاحتلال، من أجل تشويه سمعته لأنه يوثق جرائمهم بحق أهالي غزة.

وأشار آخرون إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يتبع أسلوبا جديدا من خلال إعلامه والحسابات على منصات التواصل عن طريق تشويه سمعة ناقلي الصورة والصحافة الفلسطينية من غزة بعد فشلها في الترويج لحربهم وتزوير الحقائق والكذب.

وأضاف متابعون أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكشف عن أي عميل من العملاء لديه أو ينشر أسماءهم أو يعترف بأنهم يعملون معه حتى بعد كشفهم من قبل المقاومة الفلسطينية.

بداية اسلوب جديد وقذر يستخدمه الاعلام والحسابات الارهابية الاسرائيلية عن طريق الادعاء وتشوية سمعة ناقلي الصورة والصحافة الفلسطينية من غزة بعد فشلها في الترويج لحربهم وتزوير الحقائق والكذب .

هذا ما حدث مع صالح الجعفراوي اثناء نقله للصورة للاستهدافات في مدينة رفح كانت هناك حملة… — Tamer | تامر (@tamerqdh) وقال مدونون إن لدى إسرائيل وحدة في الاستخبارات وهي وحدة "8200" من ضمن فلسفتها شيطنة الشخصيات الاعتبارية، وتقوم بنشر الأكاذيب عنهم بأنهم على ارتباط بدولة الاحتلال أو يخدمون أجندتها في المنطقة.

واعتبر مدونون أن تسويق حسابات إسرائيلية مثل هذه الأكاذيب هو "دليل على فشل الكيان في جميع الأصعدة".

🔸️نشر الموساد تغريدة يقول ان الاعلامي وصل للأراضي الاسرائيلية بأمان وانه كان عميلها داخل محاولين تشويه وزعزعة الصف الفلسطيني وفق الله البطل صالح، الذي استطاع أن يثبت كذب الصهاينة بفديو قبل قليل بل وحدد مكانه داخل غزة شاب بكامرا تلفون يهز اعلام دولة 👏🏻 — د.

ياسر خالد العمار (@Dr__YAS) ويتابع صالح الجعفراوي أكثر من 4 ملايين ونصف مليون متابع على حسابه على إنستغرام.

الوكالات      |      المصدر: الجزيرة    (منذ: 2 أسابيع | 3 قراءة)
.