تشكيك في تمكن جيش الاحتلال من اعتراض صواريخ إيران بشكل كامل

تشكيك في تمكن جيش الاحتلال من اعتراض صواريخ إيران بشكل كامل

شكك خبير للاحتلال، في إعلان الجيش، نجاحه باعتراض 99 بالمئة من ، وقال إن تلك النسبة جنونية.

ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية، الخميس، عن أور فيالكوف، الباحث في حروب إسرائيل والإرهاب، قوله: "يبدو أن نسبة اعتراض الصواريخ بلغت نحو 84 بالمئة، وهي نسبة عالية جدا، لكنها لا تقارن بالأرقام التي أعلنها الجيش الإسرائيلي والتي أعطت الانطباع بأن جميع التهديدات الإيرانية تم اعتراضها بالكامل".

وأضاف: "عندما تعلن عن معدلات نجاح جنونية تصل لـ99 بالمئة، فأنت تخلق حالة من الكمال، وهذا قد يسبب حالة من الرضا عن النفس لدى المواطنين وكذلك في الجيش".

وأشار فيالكوف إلى أن الهجوم الإيراني ضد "شمل حوالي 185 طائرة بدون طيار من نوع شاهد 136، ونسختها النفاثة شاهد 238 التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 500 كيلومتر بالساعة".

وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، أطلق الإيرانيون عشرات من صواريخ كروز ونحو 110 صواريخ باليستية، سقط نصفها تقريبا وهي في طريقها إلى إسرائيل، في العراق وسوريا والأردن".

واعتبر الخبير الإسرائيلي أن طهران ورغم إطلاقها صواريخ باليستية بعيدة المدى على إسرائيل من مجموعة واسعة من المواقع في إيران "لكنها لم تستخدم جميع أنواع صواريخها".

وأوضح: "يمتلك الإيرانيون حوالي 3000 صاروخ باليستي، لكن حوالي 800 إلى 1000 صاروخ فقط لديها مدى طويل بما يكفي للوصول إلى إسرائيل".

اظهار أخبار متعلقة ورأى في حديثه لمعاريف أن من بين الصواريخ التي استخدمتها طهران ضد تل أبيب "صاروخ خيبر، وهو صاروخ دخل الخدمة عام 2022 ويبلغ مداه 1450 كيلومترا، برأس حربي 500 كيلوغرام".

كما رجح استخدام طهران "صاروخ عماد، وهو صاروخ دخل الخدمة عام 2016، ويبلغ مداه نحو 2500 كيلومتر برأس حربي، وقدر 110 يبلغ وزنه 750 كيلوغراما وهو نسخة محسنة من صاروخ شهاب 3، ويتراوح مداه بين 1800 و2000 كيلومتر، ويتراوح وزن الرأس الحربي بين 650 كيلوغراما و1000 كيلوغرام، فضلا عن إمكانية استخدامها صاروخ شهاب 3B الذي يصل مداه إلى 2000 كيلومتر، برأس حربي يزن 700 كيلوغرام".

وفي هذا الشأن، أورد فيالكوف في تصريحاته أن إيران "لم تستخدم صواريخ أكثر تطورا" في هجومها ضد تل أبيب نهاية الأسبوع الماضي، وبينها "صاروخ سجيل الذي يصل مداه إلى 2500 كيلومتر برأس حربي 1500 كيلوغرام، أو صاروخ خرمشهر الذي يصل مداه إلى 2000 كيلومتر برأس حربي 1800 كيلوغرام، أو النسخة المطورة منه خرمشهر 4".

وقال إن "إيران ربما تبقي هذه الصواريخ لهجمات مستقبلية".

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان أمير على حاجي زاده، قائد القوة الجوية للحرس الثوري الإيراني أن بلاده "لم تستخدم صواريخ خرمشهر وسجيل وخيبر شكان 2 وصواريخ فتاح التي تفوق سرعتها سرعة الصوت" في العملية التي نفذتها ضد طهران، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".

وبدورها، نقلت "معاريف" عن مواقع إيرانية، أن طهران استهدفت خلال الهجوم "3 أهداف رئيسية هي قاعدة حرمون، وقاعدة نيفاتيم، وقاعدة رامون".

وسبق أن قال الجيش الإسرائيلي إن "قاعدة نيفاتيم تعرضت لأضرار طفيفة" جراء الهجوم، زاعما "عدم تضرر قاعدة رامون على الإطلاق، وتعرض جبل حرمون لأضرار بأحد الطرق فقط"، بحسب الصحيفة العبرية.

واستدركت: "يزعم خبراء تحليل الأقمار الصناعية الذين حللوا الصور الأخيرة لقاعدة رامون أن إيران لم تنجح في ضرب حظائر الطائرات أو هياكل الذخيرة، ولا مراكز القيادة والسيطرة، ومع ذلك، وفقا للتحليلات، ربما كان هناك ما يصل إلى 5 ضربات على القاعدة وإصابة أخرى في منطقة مفاعل ديمونا".

منوعات      |      المصدر: عربي 21    (منذ: 1 أشهر | 4 قراءة)
.