تحالف ينتقد "البلقنة" في جماعة أورير

إثر نتائج انتخاب رئيس ومكتب الجماعة الترابية أورير نددت أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال، بأكادير إداوتنان، بما وصفته بـ”أسلوب البلقنة والتمرد الحزبي، المجرم دستوريا وقانونيا، الذي تم انتهاجه في معاكسة بعض الناخبين لتوجهات الهيئات التقريرية داخل هذه الأحزاب”.

ورفض بلاغ مشترك وقعته التمثيليات الإقليمية للأحزاب الثلاثة بأكادير إداوتنان “أسلوب البلقنة الذي انتهجه بعض الأعضاء المحسوبين على الأحزاب الثلاثة، في ضرب واضح لمبادئ الانتماء السياسي والانضباط الحزبي، ولكل الأخلاق السياسية، مع استهتارهم بثقة الساكنة التي انتخبتهم في إطار تعاقد سياسي ملزم”.

وفيما أعلنت الأحزاب الثلاثة عزمها اتخاذ المساطر القضائية اللازمة لتجريد الأعضاء الذين صوتوا ضد قرار الهيئات الحزبية الثلاث من العضوية، معتبرة أن هؤلاء “أساؤوا إلى الواجب السياسي واختاروا تغيير انتماءاتهم بشكل يتعارض مع إرادة ساكنة جماعة أورير”، فقد استحضرت، ضمن بلاغها، “مصلحة ساكنة الجماعة وحرصها على تسريع مسار التنمية”، منددة بـ”الأساليب المشينة التي تحرف الفعل التنموي عن مقاصده النبيلة”.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} وكانت الأحزاب سالفة الذكر شكلت تحالفا لدعم مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار فاطمة بجغاج، لنيل رئاسة الجماعة، وذلك فور قرار السلطات حل مكتب مجلس جماعة أورير والدعوة إلى انتخاب رئيس ومكتب جديدين، الأربعاء، بعد عزل الرئيس السابق ونائبيه من طرف محكمة الاستئناف الإدارية بمراكش.

وإثر ما وصفه البلاغ بـ”تمرد” أعضاء ناخبين تمكن مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي سعيد بوزاري من الظفر بمنصب رئيس مجلس جماعة أورير، محققا الفوز على مرشحة التحالف الثلاثي، فاطمة بجغاج، التي تنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.

وصوت 15 عضوا لصالح سعيد بوزاري، ما مكنه من الحصول على الأغلبية المطلوبة لتولي منصب الرئاسة، ليفقد بذلك حزب التجمع الوطني للأحرار رئاسة هذه الجماعة.

المغرب      |      المصدر: هسبرس    (منذ: 1 أشهر | 11 قراءة)
.