توافد المغاربة يخنق معبر "تراخال" بسبتة

انطلقت عملية عبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج من معبر “تراخال” بسبتة المحتلة الخميس 13 يونيو الجاري، إذ شهد الطريق الرابط بين الميناء والمعبر، ليلة أمس، اختناقا وصفته وسائل إعلام محلية بـ”الكبير”.

ووجد المسافرون أنفسهم مضطرين إلى صف مركباتهم على طول الطريق سالفة الذكر، وذلك نتيجة إغلاق ساحة لوما كولمينار المخصصة للانتظار في الساعة العاشرة مساء، ومن المقرر، وفق الحكومة المحلية بسبتة المحتلة، أن تشرع في العمل بدوام 24 ساعة ابتداء من اليوم الخميس.

وذكرت وسائل الإعلام ذاتها أنه رغم تقدير المؤسسات الساهرة على هذه العملية بأن عيد الأضحى في 17 يونيو الجاري سيدفع أعدادا كبيرة إلى التوافد على معبر تراخال، من أجل الاحتفال وقضاء العطلة مع أسرهم، إلا أن ضعف التواصل تسبّب في ارتباك ملحوظ.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الاكتظاظ الذي شهده المعبر ومحيطه استدعى تدخل الحرس المدني والشرطة الوطنية والمحلية، لتنظيم عملية السير، بحيث تم تخصيص الجانب الأيمن من الطريق للمركبات المتوجهة إلى المغرب، بينما تم تخصيص الجهة اليسرى منه لمركبات الخدمة العامة وسيارات الأجرة والحافلات وسيارات الإسعاف، وأضافت أن الطريق المعنية شهدت احتجاجات من طرف المسافرين ومهنيي الخدمات العامة، إثر اضطرارهم إلى الانتظار لساعات في طوابير، معربين عن أسفهم لكون هذا الوضع لم يكن متوقعا من قبل.

يُشار إلى العملية التي يُطلق عليها في الجانب الإسباني “عملية عبور المضيق” هي جزء من عملية “مرحبا” في نسختها الرابعة والعشرين التي انطلقت منذ الخامس من يونيو الجاري وتستمر إلى غاية 15 شتنبر المقبل.

المغرب      |      المصدر: هسبرس    (منذ: 1 أشهر | 9 قراءة)
.