دار المغرب في مونتريال تثمن التراث

يعيش المركز الثقافي المغربي “دار المغرب” بمونتريال على إيقاع فعاليات النسخة الثانية من اللقاءات الثقافية “Brises Patrimoniales”، التي تمتد من 5 إلى 16 يونيو الجاري، والمنظمة بشراكة مع المعهد الإسلامي بمونتريال وجمعية مذكرات وحوار.

وفي تصريح لهسبريس أكدت هدى الزموري، مديرة دار المغرب، أنه “للسنة الثانية على التوالي ينظم المركز الثقافي المغربي بمونتريال ‘اللقاءات الثقافية’ تحت شعار: ‘نسائم تراثية’، إصرارا منه على المساهمة في ترويج وإشعاع الثقافة المغربية في كندا، وترسيخ الهوية المغربية لدى أطفال وشباب الجالية المغربية”.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} وأضافت الزموري أن “برنامج نسخة هذه السنة سيسمح لزوار المركز من أبناء الجالية المغربية وكذا الكنديين باكتشاف التراث المغربي الممتد في التاريخ، من خلال تنظيم ندوات فكرية وإقامة معرض للصناعة التقليدية والتصميم الحرفي يقدم منتجات الخزف والتطريز والقفطان والسجاد والمجوهرات وغيرها”.

وأوضحت المتحدثة نفسها أن “فعاليات هذه الدورة تعرف افتتاح معارض للفنون التشكيلية وتقديم ورشات في مجال الصناعة التقليدية لفائدة أطفال وشباب الجالية المغربية، بالإضافة إلى إحياء حفلتين موسيقيتين في الطرب الغرناطي والموسيقى الأندلسية وفن الملحون وعيساوة، بمساهمة كل من الفنانة بهاء الروندة والفنانة ماجدة اليحياوي والفنان عبد السلام السفياني، والفنان المقدم الحاج بن غانم والموسيقي طارق الحسوني”، وزادت: “كما تم تكريم قامتين فنيتين مغربيتين هما المرحوم الحاج أحمد بيرو والمرحوم سامي المغربي، حيث لاقت السهرتان اقبالا جماهيريا كبيرا من طرف الجالية المغربية المقيمة بمونتريال ومقاطعة كيبيك”.

سلمى بنسعيد، مشاركة في “لقاءات ثقافية” وعارضة، أكدت لهسبريس أن مشاركتها في هذه الدورة تركز على إحياء التراث المغربي المتجلي في بصمات كل صانع وحرفي مغربي، وفي الأعمال الفنية التشكيلية المعروضة، وكذا في تصاميم السروج والقفطان المغربي والمجوهرات والحلي، وكل ما تنتجه أيادي الصانع المغربي على امتداد المناطق المغربية.

وأضافت بنسعيد أن “كل ما تقدمه من ندوات وعروض ومعارض سواء في مونتريال أو في المغرب هو من أجل التحسيس بالتراث المغربي الأصيل الذي يشكل هويتنا الممتدة على مدى أربعة عشر قرنا”.

العارض نور الله نبيل عبر بدوره عن تقديره لهذه التظاهرة، خصوصا أنها جمعته بعدد من الكنديين وأبناء الجالية المغربية الذين زاروا رواق الصناعة التقليدية وأعجبوا بالمنتجات المعروضة.

بدورها قالت فنانة الطرب الغرناطي المغربي بهاء الروندة لهسبريس: “التراث المغربي هو تراث أنيق ممزوج بالحب والوطنية وبـ’تمغربيت'”، مبرزة أن حضورها في مونتريال هو تلبية لدعوة كريمة من طرف المركز الثقافي المغربي للمشاركة في “لقاءات ثقافية” من خلال إحياء ليلة فنية تجمع بين عبق النوبات الغرناطية والموسيقى الأندلسية والملحون، ومضيفة أن هذه المناسبة لها طعم خاص في قلبها “لأنها تأتي بعيد فقدان المغرب واحدا من رواد الطرب الغرناطي المغربي الأصيل، أحمد بيرو”.

وعبرت الفنانة نفسها عن امتنانها وتقديرها للمنظمين الذين قاموا بتكريم روح هذا الفنان من خلال عرض شريط يستحضر ويوثق لمسيرته الفنية.

وفي السياق نفسه عبر الفنان عبد السلام السفياني عن شكره على حفاوة الاستقبال، منوها بالتجاوب الكبير للجمهور المغربي بمونتريال مع الوصلات الفنية للطرب الغرناطي والموسيقى الأندلسية التي قدمت خلال الحفلة.

ومن جهتها عبرت الفنانة ماجدة اليحياوي عن سعادتها بالحضور في هذه التظاهرة الفنية التي تحتفي بالتراث المغربي في مونتريال، وقالت في تصريح لهسبريس إن سعادتها تضاعفت عند لقائها بالجمهور المغربي المقيم بكندا المتشوق لكل ما هو مغربي أصيل، معتبرة أن الجالية المغربية هي خير سفير للتراث المغربي عبر العالم.

المغرب      |      المصدر: هسبرس    (منذ: 1 أشهر | 3 قراءة)
.