مشاريع تهتم بمستقبل الطفل في العيون

ترأس عبد السلام بكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، أمس السبت، لقاء تواصليا بمناسبة الذكرى 19 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار “أول 1000 يوم من العمل الحياة أساس مستقبل أطفالنا”.

وحضر الموعد الذي احتضنه مقر الولاية كل من حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، وبلاهي آباد، نائب رئيس مجلس الجهة، إلى جانب عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} وشكل هذا الحفل فرصة لتسليط الضوء على الالتزام القوي لهذه المبادرة الملكية لصالح صحة الأم والطفل، لاسيما في مرحلتها الثالثة، بحيث شدد والي الجهة في كلمة له على أن “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قامت منذ إنشائها بسلسلة من المشاريع في مختلف المجالات ذات التأثير المباشر على مؤشرات التنمية البشرية”.

وأشار عبد السلام بكرات إلى أن “المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أولت اهتماما خاصا بصحة الأمهات والأطفال” مبرزا “دور جمعيات المجتمع المدني في ضمان نجاح مختلف المشاريع الاجتماعية”.

وبعد التذكير بأن السنوات الثلاث الأولى من حياة الطفل هي مرحلة حاسمة تؤثر بشكل دائم على صحة ورفاهية الأجيال الصاعدة، لفت والي العيون الانتباه إلى أن “البرنامج الرابع أولى أهمية كبيرة للمشاريع والمبادرات التي تهدف إلى دعم الأطفال في سن مبكرة وخلال الدورات الأولى من حياتهم”.

وفي السياق ذاته صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالعيون على مخطط عملها لسنة 2024، وذلك بمبلغ يفوق 11,61 مليون درهم، في ارتباط بالبرامج الأساسية الأربعة للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وكانت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، وجمعية الثقة لمساندة المرأة والطفل، نظمت خلال الفترة ما بين 2021-2023 مجموعة من الحملات التحسيسية والتوعوية في مجال صحة الأم والطفل، بغلاف مالي إجمالي يقدر بـ 203.

500.

00 درهم، استفادت منها 1362 من النساء و892 من الأطفال في مجالات تتعلق بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والوقاية من الأمراض والتلقيح والرضاعة الطبيعية.

كما أولت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية للعيون اهتماما خاصا بالأطفال في سن التمدرس، من خلال برنامج التتبع الصحي للأطفال المتمدرسين الذي خصصت له غلاف مالي فاق 000 900 درهم، استفاد منه 2656 طفلا موزعين على 52 مؤسسة تعليمية عمومية بإقليم العيون، شملت إنجاز حملات للكشف المبكر، مع تتبع الحالات المرضية التي تم تشخيصها؛ وذلك في مجالات طب الأطفال وطب العيون وطب الأسنان والأنف والأذن والحنجرة.

وشملت هذه التدخلات تجهيز مجموعة من المراكز الصحية بالإقليم على المستويين القروي والحضري بالمعدات الخاصة بالتشخيص والكشف المبكر المتعلقة بالصحة الإنجابية.

وخلص اللقاء إلى أن المشاريع المنجزة في إطار برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة على مستوى إقليم العيون كان لها الأثر الإيجابي في تعزيز صحة الأم والطفل، من خلال مجموعة من المبادرات الهادفة إلى تعزيز الولوج إلى خدمات الرعاية الصحية للأمهات والأطفال، والتوعية الصحية وتقوية الرعاية والتتبع الصحي للأطفال المتمدرسين.

وفي ختام الاجتماع قام الوفد بزيارة ميدانية إلى قسم الجراحة وجناح الأم والطفل بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، ومستشفى الحسن الثاني التخصصي بالعيون، للاطلاع على عملية المراقبة الطبية لأطفال المدارس في الحالات الحرجة.

حري بالذكر أن هذه الإنجازات تعد خطوة مهمة نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، ما يضمن لكل طفل حقه في الحياة والبقاء والتمتع بأعلى مستوى صحي، وذلك بالتصدي بشكل استباقي للمشاكل التي قد تعيق تطوره الصحي والذهني والاجتماعي.

المغرب      |      المصدر: هسبرس    (منذ: 4 أسابيع | 6 قراءة)
.