بعد الزلزال العنيف والخسائر البسيطة.. مهندسو تايوان يحظون بإشادة واحتفاء بالمنصات

رغم شدة الزلزال الذي ضرب تايوان، فإن حصيلة الضحايا لم تكن كبيرة، ما يشير إلى أن هذا البلد يعتمد تقنيات بناء حديثة مقاومة للزلازل.

وقد أشاد مغردون على مواقع التواصل بكفاءة المهندسين بتايوان.

وفي الثامنة من صباح اليوم بتوقيت تايوان، ضرب عنيف بقوة 7.

7 درجات على مقياس ريختر الجزيرة التي تشهد زلازل بشكل متكرر.

وكان مركز الزلزال في مقاطعة هوالين قبالة السواحل الشرقية.

وتسبب الزلزال في وفاة 9 أشخاص، وإصابة أكثر من 900، وفُقدان نحو 120 شخصا، في آخر إحصائية رسمية.

كما أدى إلى انهيار 26 مبنى في كل تايوان، معظمها في مقاطعة هوالين.

لكن كيف صمدت تلك المباني؟ تعتمد تايوان على عدة تقنيات بناء حديثة مقاومة للزلازل؛ أبرزها تقنية الأساسات المعزولة، أو ما يعرف بعزل القاعدة، وتستخدم فيها قواعد مطاطية بسمك كبير، تُوضع أسفل الأساسات الخرسانية للبناء، فتساعد مرونتها على امتصاص قوة الزلزال، وإخماد طاقته الحركية العنيفة، وهذه الطريقة ابتكرتها اليابان.

وأثارت مشاهد ردودا على مواقع التواصل الاجتماعي، رصدت بعضها حلقة (2024/4/3) من برنامج "شبكات".

رجال إطفاء يعملون في موقع انهار فيه مبنى في مقاطعة هوالين التايوانية في أعقاب الزلزال (رويترز) وغرّد أحمد يقول: "إن مناظر اهتزاز الجسور والبنايات بسبب زلزال تايوان رغم شدته دليل على كفاءة وحرفية مهندسيها وعلى جودة تعليم الجامعات التي تخرجوا منها".

وكتبت نور: "ثقة الشعب بكفاءة الإنشاءات وبصانعيها واضح من كمية الهدوء الموجود عند الشعب وقت حدوث الزلزال".

وفي نفس السياق جاء في حساب الكتلوني: "لولا البنية التحتية القوية لهذا البلد لحصلت كارثة مثل ما حدث في بلاد أخرى.

تخيل لا سمح الله هكذا زلزال حدث في بلد عربي؟!".

ومن جهته، رأى عمر "أن ثبات البنايات دليل على وجود مهندسين ماهرين، وهذا يعني أن ثمن التعليم المتطور -مهما ارتفع ثمنه- يبقى "أرخص" من الجهل الذي تدفع (بسببه) الأمم المتخلفة أثمانا مضاعفة".

ويذكر أن الزلزال الأخير، هو أقوى زلزال يضرب جزيرة تايوان منذ أكثر من 25 عاما، ففي عام 1999 ضربها زلزال مماثل في القوة، لكن دماره أكبر، فقد راح ضحيته 2400 شخص، ودمر أكثر من 50 ألف مبنى.

الوكالات      |      المصدر: الجزيرة    (منذ: 2 أسابيع | 4 قراءة)
.