في هذه الحالة.. الدوخة علامة على مشكلات صحية خطيرة

كتبت- شيماء مرسي الدوار هو إحساس بعدم التوازن أو التحكم في الجسم وحركته، لكن قد يشير في بعض الحالات إلى الإصابة ببعض المشكلات الصحية الخطيرة.

دوار الوضع الانتيابي الحميد BPPV الدوار الموضعي الانتيابي الحميد يحدث عند إزاحة جزيئات الكالسيوم الصغيرة (القنوات) من موقعها الطبيعي وتتجمع في الأذن الداخلية.

ويمكن أن يحدث دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) بدون سبب معروف وقد يرتبط بالعمر، وفقا لموقع "webmd".

مرض منيير هو اضطراب في الأذن الداخلية يُعتقد أنه ناجم عن تراكم السوائل وتغير الضغط في الأذن، ويمكن أن يسبب نوبات من الدوار إلى جانب الرنين في الأذنين (طنين الأذن) وفقدان السمع.

التهاب العصب الدهليزي أو المتاهة هو مشكلة في الأذن الداخلية ترتبط عادة بالعدوى الفيروسية، وتسبب هذه العدوى التهابا في الأذن الداخلية حول الأعصاب المهمة لمساعدة الجسم على الشعور بالتوازن.

وفي حالات أقل، قد يرتبط الدوار بما يلي: إصابة في الرأس أو الرقبة.

مشاكل في الدماغ مثل السكتة الدماغية أو الورم.

بعض الأدوية التي تسبب تلف الأذن.

الصداع النصفي.

الأعراض: الدوران إمالة تأرجح عدم التوازن تشمل الأعراض الأخرى التي قد تصاحب الدوار ما يلي: الشعور بالغثيان القيء حركات العين غير الطبيعية أو الرجيج (رأرأة) الصداع التعرق طنين في الأذنين أو فقدان السمع العلاج: يعتمد علاج الدوار على سببه، وفي كثير من الحالات، يختفي دون أي علاج، وفي بعض الحالات، يمكن إعطاء الدواء لتخفيف الأعراض مثل الغثيان، لكن إذا كان الدوار ناتجا عن عدوى أو التهاب، فقد تقلل المضادات الحيوية أو الستيرويدات من التورم وتعالج العدوى.

وبالنسبة لمرض منيير، يمكن وصف مدرات البول لتقليل الضغط الناتج عن تراكم السوائل.

منوعات      |      المصدر: مصراوي    (منذ: 1 أشهر | 4 قراءة)
.