البرلمان الإسباني يرفض مقترحا بحظر تجارة الأسلحة مع الاحتلال

البرلمان الإسباني يرفض مقترحا بحظر تجارة الأسلحة مع الاحتلال

رفض البرلمان الإسباني مقترحا قدمه حزب "بوديموس" اليساري، يطالب بحظر تجارة الأسلحة مع دولة الإسرائيلي وتعليق العلاقات الدبلوماسية معها، على ضوء العدوان المتواصل على قطاع للشهر الخامس على التوالي.

وبعد حصوله على دعم حزب "سومار" الشريك في الحكومة الائتلافية، وحزبي "EH Bildu ve ERC" الانفصاليين في إقليمي "الباسك" و"كاتالونيا"، فإن المقترح اصطدم برفض حزب العمال الاشتراكي الشريك الأكبر في الحكومة الإسبانية.

وقدم حزب العمال الاشتراكي، مقترحا جديدا بعد إزالة بعض المواد وتخفيف وطأة البعض الآخر من المقترح المقدم من قبل حزب "بوديموس" اليساري.

وتضمن مقترح حزب العمال الاشتراكي: وقف إطلاق نار دائم، والإفراج عن الرهائن، واستمرار الجهود الدبلوماسية في المجتمع الدولي من أجل حل الدولتين، والاستمرار في تعليق تصدير السلاح لإسرائيل بشكل مؤقت، ودعم المبادرات لدى المحاكم الدولية من أجل التحقيق في انتهاكات حقوقية دولية محتملة في الأراضي المحتلة، بحسب وكالة الأناضول.

وشمل المقترح أيضا، دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وزيادة الجهود بنسبة الضعف من أجل ضمان زيادة المساعدات، وتعزيز التدابير الرامية إلى مراقبة انتهاكات مواد اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك حقوق الإنسان، وتشجيع الاتحاد الأوروبي على اتخاذ تدابير ضد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد الحقوق المدنية في كل من إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

اظهار أخبار متعلقة ومن المنتظر أن تتم الموافقة على المقترح في البرلمان خلال الأيام المقبلة في حال أبدى "بوديموس" دعمه له، وفقا للأناضول.

يأتي ذلك فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ145 على التوالي، ارتكاب المجازر في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.

ويعاني أهالي قطاع غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل تواصل العدوان والقصف العشوائي العنيف، وسط نزوح أكثر من 1.

8 مليون نسمة داخليا إلى المخيمات غير المجهزة بالقدر الكافي ومراكز الإيواء.

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى أكثر من 29 ألف شهيد، وعدد الجرحى إلى أكثر من 70 ألف مصاب بجروح مختلفة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

منوعات      |      المصدر: عربي 21    (منذ: 2 أشهر | 4 قراءة)
.