بايدن: السلام مع الفلسطينيين السبيل الوحيد لبقاء إسرائيل

بايدن: السلام مع الفلسطينيين السبيل الوحيد لبقاء إسرائيل

المصدر: غزة، عواصم - وكالات التاريخ: 28 فبراير 2024 ت + ت - الحجم الطبيعي انتعش الأمل في التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحركة «حماس»، مرة أخرى، مع احتمال وقف تل أبيب حربها على غزة اعتباراً من الأسبوع المقبل، وخلال شهر رمضان الكريم، في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار يجري التفاوض بشأنه، على ما أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس، مؤكداً أن السبيل الوحيد لبقاء إسرائيل هو استغلال الفرصة لتحقيق السلام والأمن مع الفلسطينيين، رغم إعراب إسرائيل، و«حماس»، والوسطاء القطريون، عن حذرهم بشأن التقدم نحو التوصل إلى اتفاق.

ويأمل الوسطاء في التوصل إلى وقف القتال قبل شهر رمضان، الذي يبدأ هذا العام بين 10 أو 11 مارس المقبل تقريباً، لكن الجانبين رفضا التوصل إلى تسوية حتى الآن، إذ تطالب «حماس» بوقف نهائي لإطلاق النار قبل التوصل إلى أي اتفاق بشأن إطلاق سراح أسرى.

فيما تقول تل أبيب إن الهدنة يجب أن تكون مصحوبة بالإفراج عن جميع الأسرى ولن تعني نهاية الحرب، متعهدة الاستمرار حتى القضاء التام على «حماس».

بقاء إسرائيل وقال بايدن إن السبيل الوحيد لبقاء إسرائيل هو استغلال الفرصة لتحقيق السلام والأمن مع الفلسطينيين.

وأوضح في مقابلة مع شبكة «إن بي سي» الأمريكية، أوردها «سكاي نيوز عبية»، أن إسرائيل في الماضي تلقت الدعم من معظم دول العالم، «لكن إذا استمرت في سلوكها الحالي مع بن غفير وآخرين فإنها ستفقد الدعم وهذا ليس في مصلحتها».

وأضاف بايدن: «إذا حققنا وقفاً لإطلاق نار مؤقت في غزة، يمكننا التحرك في اتجاه تغيير الديناميكيات.

.

ليس تحقيق حل الدولتين على الفور، بل عملية ستقودنا إلى دولتين.

وأردف: «وقف إطلاق النار في غزة سيمنح الوقت للتحرك في الاتجاه الذي أبدت العديد من الدول العربية استعدادها للتحرك فيه».

وزاد: «علينا ضمان الأمن لإسرائيل، واستقلال الفلسطينيين دون أن يتمكنوا من تهديدها.

.

وهناك طرق للقيام بذلك».

وأفاد بايدن بأن شهر رمضان يقترب، وكان هناك اتفاق بين الإسرائيليين على عدم الانخراط في أنشطة خلال رمضان، من أجل إعطائنا الوقت، لإخراج جميع الأسرى لدى «حماس».

وأكمل: «آمل أنه بحلول الاثنين المقبل سيكون هناك وقف لإطلاق النار».

لا اتفاق فيما قال المتحدث باسم الخارجية القطرية إنه «لا يوجد اتفاق بين «حماس» وإسرائيل حول أي من القضايا الرئيسة المرتبطة بوقف إطلاق النار في غزة»، وأفاد مصدر، على اطلاع بالمباحثات، بأن «حماس» تدرس مسودة مقترح، تشمل: السماح بدخول كمية كبيرة من المساعدات الإنسانية بالإضافة إلى تبادل أسرى.

وصرح المصدر لـ«رويترز» أن المقترح الجديد الذي تدرسه «حماس»، يشمل: بعض المطالب الأولى للحركة لوقف إطلاق النار، لكنه يقلص النسبة في تبادل الأسرى لتبلغ النسبة 10 أسرى فلسطينيين مقابل كل أسير إسرائيلي.

وتابع المصدر أن المسودة تنص على أن تفرج «حماس» عن 40 أسيرة إسرائيلية (نساء وأطفال تحت سن 19 عاماً، وأشخاص فوق 50 عاماً ومرضى)، مقابل أن تفرج تل أبيب عن حوالي 400 معتقل فلسطيني، شريطة ألا تعيد إلقاء القبض عليهم.

قتال مستمر مع ذلك لا يزال القتال مستمراً في خان يونس، على بعد بضعة كيلومترات شمالي رفح.

إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ينفذ أيضاً «عمليات مستهدفة»، وسط قطاع غزة، وكذلك في حي الزيتون، شمالاً، بينما أعلنت قوات تل أبيب اكتشافها نفقاً لـ«حماس»، قالت إنه يضم مصنعاً للأسلحة.

بينما استهدفت 52 ضربة إسرائيلية مناطق الزيتون، وخان يونس، ورفح خلال الليل، بحسب ما أفاد المكتب الإعلامي لـ«حماس».

إلى ذلك أعلنت وزارة الصحة في غزة، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي لحد الأمس، إلى 29878 قتيلاً، و70215 مصاباً منذ 7 أكتوبر الماضي.

وأفادت بأنه في اليوم 144 للحرب على غزة «ما زال عدد من الضحايا تحت الركام، وفي الطرقات، ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم».

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

الامارات      |      المصدر: البيان    (منذ: 2 أشهر | 3 قراءة)
.