شهر ثالث من نزف الدماء في غزة.. وانتقادات لاذعة تطال أميركا

شهر ثالث من نزف الدماء في غزة.. وانتقادات لاذعة تطال أميركا

  شهر ثالث من القتل والدمار ينتظر غزة، بعد الفيتو الأميركي الذي أفشل محاولة مجلس الأمن التصويت على مشروع قرار بوقف إطلاق النار في القطاع المنكوب والمحاصر.

فقد أجهضت الولايات المتحدة مساء السبت أمل مئات الآلاف من الفلسطينيين النازحين والجرحى، الذين تكدسوا في جنوب القطاع المحاصر هرباً من القصف الإسرائيلي العنيف.

ما أثار موجة انتقادات دولية وعربية واسعة ضد الموقف الأميركي.

وعبر أعضاء اللجنة الوزارية العربية في بيان، السبت، عن "امتعاضهم" من استخدام الفيتو الأميركي، مشددين على موقفهم الرافض لكافة عمليات التهجير القسري، ومؤكدين التصدي لها على كافة المستويات.

"إنها كارثة" بدوره، دان سفير فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور تعطيل مشروع القرار الدولي، وقال عقب التصويت "إنها لكارثة أن يُمنع مجلس الأمن من الاضطلاع بمسؤولياته مرة أخرى.

.

ملايين الأرواح الفلسطينية باتت على المحك".

كما أضاف أمام مجلس الأمن عبر ترجمة رسمية "مجرمو الحرب أُمهلوا وقتا إضافيا لكي يمعنوا في المجزرة.

إذا ما كنتم ضد الدمار وتشريد الشعب الفلسطيني يجب أن تقفوا ضد هذه الحرب.

إذا دعمتم الحرب فأنتم تمكنونهم من ارتكاب جرائم الحرب".

خيارات أخرى إلا أن منصور عاد وأوضح لاحقا في تصريحات لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) أن فشل التوصل لقرار وقف إطلاق النار ليس نهاية العالم، مؤكداً أن "أمام السلطة الفلسطينية خيارات عديدة أحدها مشروع قرار مصري في مجلس الأمن أيضاً، يدعو إلى وقف إطلاق النار وفتح كل المعابر من أجل إدخال مستلزمات الحياة إلى غزة".

  وأضاف أن هذا القرار يتم التفاوض عليه منذ فترة، تحديدا قبل تجدد القتال في القطاع.

  ولفت إلى أنه في حال استخدم حق الفيتو مجددا، يمكن الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كذلك، شدد فراس العجارمة رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني على أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة بعد فشل مجلس الأمن الدولي للمرة الثانية في تمرير مشروع وقف النار.

  وحذر من أن " كل السيناريوهات باتت مفتوحة"، قائلاً "المنطقة كلها على فوهة بركان".

كما أردف "أتوقع بعد هذا الفشل أن تدخل أطراف جديدة في الصراع في المنطقة".

من جهته، قال المتحدث باسم جامعة الدول العربية، جمال رشدي، إن الجامعة ستواصل مساعديها للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار.

  وأضاف رشدي في تصريحات لوكالة أنباء العالم العربي أنه "لا مجال لفتح الممرات الإنسانية أو المعابر، كل هذه جهود مقدرة ومفهومة من الناحية الإنسانية، لكنها لن تسهم في تغيير الوضع بشكل جذري، بدون هدنة".

اليمن      |      المصدر: يمن فويس    (منذ: 3 أشهر | 4 قراءة)
.