كيف ينجو سهم "تسلا" من دراما إيلون ماسك؟

كيف ينجو سهم "تسلا" من دراما إيلون ماسك؟

مباشر: تجاهلت مؤشرات وول ستريت، "شتائم" إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي الأكثر شهرة وغنى وإثارة في العالم، التي كالها للمعلنين الرافضين لسياساته، أمثال "ديزني" وآبل" في إطار الدفاع عن منصته "X".

ورغم ملاحقة الرئيس التنفيذي لشركة "ديزني" مجددًا والدعوة لإقالته، ارتفع سهم "تسلا" بنسبة 1.

3%.

أدى استحواذ "ماسك" على "تويتر"، وإدارته المضطربة للمنصة الجديدة "X"، وتصريحاته المثيرة حول الشؤون العالمية في الأسابيع الأخيرة، إلى توليد موجات من الانتقاد لشركته للسيارات الكهربائية "تسلا"، التي تبلغ قيمتها حوالي 800 مليار دولار.

ورغم تعليقات "ماسك" التي وصفت بـ"التحريضية"، إلا أن سهم "تسلا" واصل العمل بقوة، خاصة بعد أن تضاعفت قيمته مؤخرًا، ما يسلط الضوء على إحدى قوى "ماسك" كشخصية عامة مستقطبة، يمكنه أن يثير انتقادات واسعة النطاق، حتى من بعض مؤيديه الأكثر صراحة، لكن تظل علاماته التجارية قوية رغم كل شيء.

يرجع جزء من السبب إلى أن المستثمرين ينظرون إلى الشركة على أنها أكثر من مجرد شركة تصنيع سيارات.

فبالنسبة لمؤيديها الأكثر تفاؤلًا، كما قال كبير الاستراتيجيين السابق في شركة "Publicis"، ريشاد توباكوالا، يمكن تشبيه "تسلا" بشركة طاقة من الجيل الثاني، تمثل مؤشرًا كبيرًا على مستقبل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العالم.

لكن لا شيء من هذا يعني أنه لا توجد عواقب لتداعيات مقابلة "ماسك" التي تصدرت العناوين الرئيسية في مؤتمر "DealBook" الذي عقدته صحيفة "نيويورك تايمز" الشهر الماضي، التي سب فيها المعلنين الرافضين لسياساته.

إحدى الطرق لرؤية هذه العواقب، كان التفكير فيما يمكن أن يحدث إذا سجل "ماسك " الخروج من منصة "X" وركز على "تسلا".

يقول روس جربر، رئيس إدارة الثروات والاستثمارات في "جربر كاواساكي" لموقع "Yahoo Finance Live": "أعتقد حقًا أنه من المؤسف أن استثمار (ماسك) مع X يمثل تضاربًا في المصالح بالنسبة لمساهمي تسلا.

.

وليس هناك شكًا لدي في أن هذا الأمر يضر مستقبل تسلا".

ويضيف "جربر" الذي تمتلك شركته ما يقرب من 400 ألف سهم في شركة "تسلا"، أي ما يعادل حوالي 100 مليون دولار، إن سلوك "ماسك" يؤثر على قرارات الشراء لدى الناس.

الشركة خفضت الأسعار وتقدم للعملاء عروضًا على استخدام شبكة الشحن السريع لتشغيل سياراتهم، ويتوقع أن تضطر شركة "تسلا" إلى تقديم المزيد من الإغرائات حيث يبدأ المشترون المحتملون في البحث عن مكان آخر، بحسب ما أضاف "جربر".

بشكل عام، تواجه شركة "تسلا" مزيجًا صعبًا من العقبات، بداية من تكثيف المنافسة مع تدافع شركات صناعة السيارات القديمة للحصول على حصة في سوق السيارات الكهربائية، إلى الطلب غير المؤكد على السيارات الكهربائية والمخاوف المستمرة بشأن البنية التحتية للشحن.

فكيف يمكن لرئيس تنفيذي أن يقود شركة بشكل فعّال خلال مثل هذه الاضطرابات، بينما ينفق قدرًا كبيرًا من التفكير والوقت على أعمال منفصلة ومتعثرة؟.

.

يتساءل "جربر".

"ما فائدة X في عمل تسلا؟" يقول ديفيد ترينر، الرئيس التنفيذي لشركة "New Constructs"، للأبحاث الاستثمارية: "استأجر رئيسًا تنفيذيًا لإدارته، ولا أرى أي جانب سلبي في تنحيه بنسبة 100%".

وفي الواقع، من وجهة نظر ترينر، سيكون من الوارد جدًا ارتفاع سهم "تسلا" إذا أعلن ماسك ترك "X".

كما يوضح "ترينر" أيضًا أن التشابكات المالية لــ"ماسك" تمثل أيضًا مخاطر على مساهمي "تسلا".

يقول غاريت نيلسون، نائب الرئيس وكبير محللي الأسهم في "CFRA Research": "من الصعب التفكير في العديد من الرؤساء التنفيذيين الذين يمثلون واجهة الشركة والعلامة التجارية أكثر من إيلون موسك بالنسبة لشركة تسلا".

ويضيف: "على سبيل المثال، إذا انخفضت إيرادات إعلانات X بشكل كبير وكان ماسك بحاجة إلى بيع المزيد من أسهم تسلا لتوفير التمويل لـX، فإن ذلك سيؤثر على سعر سهم تسلا في النهاية".

مع نظر "وول ستريت" إلى ما هو أبعد من "دراما ماسك" المتعلقة بـ"X"، فمن المؤكد أنه لا يوجد أي ملاذ للمساهمين غير الراضين عن سلوك "ماسك" وأولوياته المنقسمة إلى جانب البيع.

يوضح جربر: "إنها شركة إيلون، وهي في الأساس مثل شركة خاصة، لن يفعل مجلس الإدارة أي شيء لصالح المساهمين في الوقت الحالي على الأقل".

ترشيحات ش {{stock.

changePercentage}} % {{stock.

value}} {{stock.

change}}

السعودية      |      المصدر: مباشر    (منذ: 3 أشهر | 6 قراءة)
.