اجتماع بالحوز يقارب ضمان الزمن المدرسي

أشرف رشيد بنشيخي، عامل إقليم الحوز، الأربعاء، على اجتماع حول مستجدات نتائج حوار النقابات التعليمية مع الحكومة، وما نتج عنه من اتفاق، بحضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ومديري المؤسسات التعليمية بالإقليم وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ.

واعتبر بنشيخي، في كلمته خلال هذا اللقاء، أن المقترحات الحكومية الجديدة التي انبثقت عن اجتماع رئيس الحكومة بالنقابات التعليمية، يوم الاثنين الماضي، خطوة إيجابية تعبر عن جدية المقاربة الحكومية.

ودعا عامل إقليم الحوز مديري المؤسسات التعليمية وممثلي جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ بالإقليم إلى مواصلة الجهود في اتجاه التأطير الإيجابي وتقريب وجهات النظر، ضمانا للسير العادي للزمن المدرسي وحفاظا على مصلحة المتعلمات والمتعلمين من أجل استمرار النتائج المتميزة للإقليم على مستوى قطاع التعليم.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} وأكد المسؤول الترابي ذاته على التزامه الجدي بالتتبع المستمر للملف، عبر فتح قنوات التواصل الفعال وعقد اجتماعات متواصلة مع الفاعلين التربويين بالإقليم، معبرا عن التزامه ببذل كل المجهودات اللازمة في هذا الصدد في إطار ما تقتضيه المسؤولية الوطنية، مشيرا إلى ضرورة التزام كافة الفعاليات التربوية بالإقليم بالتفاعل الإيجابي مع هذه الدينامية الجديدة، داعيا الأساتذة والأستاذات إلى الالتزام بالعودة إلى التدريس تعبيرا عن حسن النية.

من جهته، أوضح محمد زروقي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن هذا الاجتماع يأتي لتأكيد الإرادة المشتركة من أجل إعداد أجواء إيجابية وفتح آفاق جديدة الغاية منها عودة الأساتذة إلى فصول الدراسة، في إطار التفاعل الإيجابي مع مخرجات الاجتماع الذي انعقد برئاسة رئيس الحكومة، والذي أكد تجميد النظام الأساسي من أجل تعديل بنوده ومقتضياته، لافتا إلى أن الاقتطاعات الخاصة بالفترة الأخيرة من شهر نونبر سيتم النظر فيها من لدن لجنة وزارية.

وأفاد زروقي بأن من غايات هذا اللقاء تبديد المخاوف السائدة عن إمكانية انتهاء الموسم الدراسي إلى سنة بيضاء، والحرص المشترك على استئناف الدراسة بشكل عادي؛ وهو ما يقتضي التعبئة الشاملة للفاعلين التربويين وجمعيات الآباء من أجل ضمان السير العادي للدراسة، والرهان على مديري المؤسسات التعليمية ورؤساء جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ من أجل عودة الدراسية إلى وضعها الطبيعي، وتقديم الدعم التربوي للتلاميذ في إطار مخطط يركز على تمكينهم من التعلمات الأساسية مع استغلال العطلة البيئية الثانية لتنفيذ المخططات التربوية للدعم التربوي بالمؤسسات التعليمية التي ستظل مفتوحة في وجه التلميذات والتلاميذ المقدمة بمواكبة من المديرية الإقليمية لتيسير ظروف إنجازها، مؤكدا التشبث والالتزام بالإصلاح الشامل لقطاع التعليم وتنزيل مقتضيات خريطة الطريق 2022/2026.

يذكر أن آلاف الأساتذة نظموا، اليوم الأربعاء، مسيرة احتجاجية جهوية انطلقت من ساحة باب دكالة بمدينة مراكش، وانتهت أمام محكمة الاستئناف بالحي الشتوي، للتنديد بما وصفه المحتجون بـ”المحاكمات الصورية” في حق مجموعة من الأساتذة، ومستنكرين ما نعتوه بـ”الحوار العقيم والمغشوش”، داعين إلى “حل كل الملفات العالقة” وسحب النظام الأساسي.

المغرب      |      المصدر: هسبرس    (منذ: 3 أشهر | 7 قراءة)
.