الإستعداد للواقع المناخي الجديد وتطوير "المهارات الخضراء المتوسطة والمنخفضة" من شأنه أن يساعد تونس على لتحقيق الأهداف المناخية

الإستعداد للواقع المناخي الجديد وتطوير "المهارات الخضراء المتوسطة والمنخفضة" من شأنه أن يساعد تونس على لتحقيق الأهداف المناخية

                                                                                                                                                                                                                                         شكرا على الإبلاغ!سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.

موافق الإستعداد للواقع المناخي الجديد وتطوير "المهارات الخضراء المتوسطة والمنخفضة" من شأنه أن يساعد تونس على لتحقيق الأهداف المناخية نشر في يوم 29 - 11 - 2023 "يحتاج الشعب إلى الإستعداد للواقع المناخي الجديد.

ويمكن أن تستفيد من نظم الحماية الإجتماعية القائمة وبناء القدرات لضمان الإستجابة السريعة للضغوط والظواهر المناخية، فمن شأن هذه الإستجابة أن تقلل إلى أدنى حد من آثار التغيرات المناخية على الناس"، وفق ما أشار إليه تقرير لمجموعة البنك الدولي حول "المناخ والتنمية في "، تم تقديمه، الاربعاء، خلال لقاء إعلامي بمقرالبنك بالضاحية الشمالية للعاصمة .

وذكرت مجموعة الخبراء التي أعدت التقرير إلى أنه "من شأن التأهب للطوارئ، بما في ذلك النظم الصحية المعدة، أن يساعد على الحفاظ على الخدمات الأساسية ويقلل من التأثيرات السلبية للظواهر المناخية سريعة الحدوث".

وأضافت أنه من الضروري إعطاء الأولوية للفئات الضعيفة والهشة بما فيها النساء، في ما يخص تدابيرتخفيف اثار التغيرات المناخية .

"إن تعزيز أنظمة الحماية الإجتماعية وضمان القدرة العادلة على الوصول إلى الموارد، والأنظمة الصحية، والتعليم كفيلان بتوفير أساس صلب لأولئك الذين هم أكثر تضررا بالتغيرات المناخية".

كما أشار التقرير إلى أن "الشعب يحتاج أيضا إلى أن يتم تجهيزه للوظائف الضرورية لتحقيق اقتصاد أخضر ودائري.

حيث يشكل تطوير المهارات المناسبة أهمية كبرى في تخليص البلاد من الكربون"، مضيفا أن "نظام التعليم الحالي يبدو أنه يفضل المهارات ?الخضراء" الأعلى مستوى، مع التكافؤ النسبي بين الجنسين في البرامج المرتبطة بالطاقة المتجددة، بيد أن هناك فجوة كبيرة في القدرات فيما يتعلق بالمهارات ?الخضراء" المتوسطة أو المنخفضة، ولا سيما على مستوى التدريب في مجال التعليم التقني والمهني".

وحسب نفس المصدر، "ستستفيد من بذل جهود متضافرة في جميع مؤسسات التعليم والتدريب، التي ينبغي أن تكون على نحو مثالي مرتبطة ارتباطا وثيقا بمطلب القطاع الخاص لتعزيز الجودة والأهمية، لضمان وجود قوة عاملة مؤهلة تأهيلا مناسبا للقيام بالوظائف المطلوبة لتحقيق أهدافها المناخية".

يذكر أن تقرير"المناخ والتنمية في "، يقدم، حسب المؤسسة المالية الدولية، جملة من التوصيات لمعالجة تحديات ندرة المياه وارتفاع مستوى سطح البحر والفيضانات، وإزالة الكربون من قطاع الطاقة، كما يقترح إجراءات محددة مشتركة بين القطاعات وإجراءات أفقية لمعالجة فجوات رأس المال البشري وتهيئة الظروف المالية العمومية المناسبة لتمويل الإستثمارات الضرورية.

انقر لقراءة الخبر من مصدره.

مواضيع ذات صلة لدينا 83560549 خبرا ومقالا مفهرسا.

تونس      |      المصدر: تورس    (منذ: 3 أشهر | 6 قراءة)
.