رحلة «منى» في إنشاء أول مدرسة للصم بمطاي: الحلم اتحقق بعد 17 عاما من التحديات

header .

logo-container h3 { color: #f37021; } header .

logo-container h3 { font-size: 11px; } header .

logo-container h2 { font-size: 15px; } @media (min-width: 768px) and (max-width: 991.

98px) { header .

logo-container h3 { font-size: 8px; } header .

logo-container h2 { font-size: 9px; } } @media (min-width: 992px) and (max-width: 1199.

98px) { header .

logo-container h3 { font-size: 10px; } header .

logo-container h2 { font-size: 12px; } } @media (min-width: 1280px) and (max-width: 1440px) { header .

logo-container h3 { font-size: 10px; } header .

logo-container h2 { font-size: 12px; } } رئيس مجلس الادارة: د.

محمود مسلم رئيس التحرير: أحمد الخطيب header .

logo-container h3 { color: #f37021; } header .

logo-container h3 { font-size: 11px; } header .

logo-container h2 { font-size: 15px; } @media (min-width: 768px) and (max-width: 991.

98px) { header .

logo-container h3 { font-size: 8px; } header .

logo-container h2 { font-size: 9px; } } @media (min-width: 992px) and (max-width: 1199.

98px) { header .

logo-container h3 { font-size: 10px; } header .

logo-container h2 { font-size: 12px; } } @media (min-width: 1280px) and (max-width: 1440px) { header .

logo-container h3 { font-size: 10px; } header .

logo-container h2 { font-size: 12px; } } رئيس مجلس الادارة: د.

محمود مسلم رئيس التحرير: أحمد الخطيب header .

logo-container h3 { color: #f37021; } header .

logo-container h3 { font-size: 11px; } header .

logo-container h2 { font-size: 15px; } @media (min-width: 768px) and (max-width: 991.

98px) { header .

logo-container h3 { font-size: 8px; } header .

logo-container h2 { font-size: 9px; } } @media (min-width: 992px) and (max-width: 1199.

98px) { header .

logo-container h3 { font-size: 10px; } header .

logo-container h2 { font-size: 12px; } } @media (min-width: 1280px) and (max-width: 1440px) { header .

logo-container h3 { font-size: 10px; } header .

logo-container h2 { font-size: 12px; } } رئيس مجلس الادارة: د.

محمود مسلم رئيس التحرير: أحمد الخطيب header .

logo-container h3 { color: #f37021; } header .

logo-container h3 { font-size: 11px; } header .

logo-container h2 { font-size: 15px; } @media (min-width: 768px) and (max-width: 991.

98px) { header .

logo-container h3 { font-size: 8px; } header .

logo-container h2 { font-size: 9px; } } @media (min-width: 992px) and (max-width: 1199.

98px) { header .

logo-container h3 { font-size: 10px; } header .

logo-container h2 { font-size: 12px; } } @media (min-width: 1280px) and (max-width: 1440px) { header .

logo-container h3 { font-size: 10px; } header .

logo-container h2 { font-size: 12px; } } رئيس مجلس الادارة: د.

محمود مسلم رئيس التحرير: أحمد الخطيب رئيس مجلس الادارة: د.

محمود مسلم رئيس التحرير: أحمد الخطيب عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل × ابحث 03:44 ص | الأربعاء 25 يناير 2023 منى الشقيري رفقة طلابها في أحد الفصول المدرسية، بمحافظة المنيا، يجلس الطلاب لمشاهدة معلمتهم وهي تشرح درسها اليومي، لحظات تأملت بها المُعلمة وجه طلابها، لم تكن تتخيل أن حلمها يتجسد أمامها الآن، وذلك بعد أن شاهدت معاناة، ذوي الاحتياجات الخاصة «الصم والبكم» بأحد مراكز المحافظة، في عدم حصولهم على التعليم، لعدم وجود مدرسة خاصة بهم، هنا راودها حلم أن تقوم ببناء مدرسة خاصة لهم، مرت الأيام والسنوات، حتى أصبح الحلم حقيقة، وبدل أن يكون مدرسة ابتدائية، أصبح معهدا شاملا «ابتدائي وإعدادي وثانوي».

الحلم ببناء مدرسة للصم كانت تعمل في إحدى المدارس الخاصة والبكم، رق قلبها لأطفال بلدتها، الذين ليس لديهم مكان خاص بهم لتلقي التعليم، «حلمت ببناء مدرسة للصم وضعاف السمع والحمدلله ربنا استجاب لي» حسب حديث مني الشقيري، أستاذ اللغة العربية، بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.

هؤلاء الأطفال بحاجة إلى مدرسة خاصة بهم، عرضت «منى» فكرة المدرسة على أخواتها، الذين رحبوا كثيرا بالفكرة وشرعوا في تنفيذها، «بدأت بتجميع الأطفال من القرى والنجوع اللي حوالينا عشان يكون العدد مناسب لفتح فصل تعليمي ولجأت إلى الإدارة التعليمية ومنحتني الفصل» حسب تعبيرها.

8 فصول تعليمية للصم وضعاف السمع حالة من الإعجاب والانبهار، سيطرت على أهالي مركز مطاي، بعد فتح أول فصل تعليمي للصم وضعاف السمع، حينها بدأ العدد يزداد، إلى أن وصل لـ8 فصول تعليمية، «بعد ما العدد كبر، بنيت سور للفصول طوله 14 متر، ودا كان فاصل بين المدرسة المجاورة والفصول التعليمية» هكذا عبرت أستاذ اللغة العربية، مشيرة إلى أن الفصول أصبحت مدرسة ابتدائية، وأعدتها لإقامة مبيت لهم أيضا، خاصة أنهم من أماكن نائية، وتم تجهيز غرفة لأدوات الطهي على نفقتها الخاصة.

2006 بداية تحقيق الحلم  منذ ما يقرب من 17 عاما، بدأت رحلة «منى» في تعليم الصم وضعاف السمع، «بدأت أجهز المدرسة وعملت فيها حديقة ألعاب وكبر حلمي وكل سنة بتكبر اكتر واكتر لحد ما بقت مدرسة شاملة ابتدائي وإعدادي وثانوي مهني، وتخرج اكتر من دفعة حاصلين على أعلى الدرجات اللي تؤهلهم للالتحاق بالجامعات» حسب تعبيرها، موضحة أن طلابها كانوا يحصلون على المراكز الأولى في ، لذلك تم تكريمها من المحافظ، كما أنها اهتمت بالحاقهم في الأنشطة الرياضية المختلفة وحصدوا فيها على عدة جوائز على مستوى المحافظة.

رحلة مليئة بالصعوبات والتحديات «رحله استمرت منذ كنت معلمه وكنت اصغر مديره من معلم لمعلم أول لوكيل لمدير، رحله مليئة بالصعوبات والتحديات والتضحيات بما هو أغلي من المال، وهناك جنود ضحوا ليل نهار رحم الله منهم من رحل وبارك الله فيمن هو موجود وعلي رأسهم دكتور محمد علي» حسب تعبير منى الشقيري اقرأ المزيد: 03:44 ص | الأربعاء 25 يناير 2023 منى الشقيري رفقة طلابها في أحد الفصول المدرسية، بمحافظة المنيا، يجلس الطلاب لمشاهدة معلمتهم وهي تشرح درسها اليومي، لحظات تأملت بها المُعلمة وجه طلابها، لم تكن تتخيل أن حلمها يتجسد أمامها الآن، وذلك بعد أن شاهدت معاناة، ذوي الاحتياجات الخاصة «الصم والبكم» بأحد مراكز المحافظة، في عدم حصولهم على التعليم، لعدم وجود مدرسة خاصة بهم، هنا راودها حلم أن تقوم ببناء مدرسة خاصة لهم، مرت الأيام والسنوات، حتى أصبح الحلم حقيقة، وبدل أن يكون مدرسة ابتدائية، أصبح معهدا شاملا «ابتدائي وإعدادي وثانوي».

الحلم ببناء مدرسة للصم كانت تعمل في إحدى المدارس الخاصة والبكم، رق قلبها لأطفال بلدتها، الذين ليس لديهم مكان خاص بهم لتلقي التعليم، «حلمت ببناء مدرسة للصم وضعاف السمع والحمدلله ربنا استجاب لي» حسب حديث مني الشقيري، أستاذ اللغة العربية، بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.

هؤلاء الأطفال بحاجة إلى مدرسة خاصة بهم، عرضت «منى» فكرة المدرسة على أخواتها، الذين رحبوا كثيرا بالفكرة وشرعوا في تنفيذها، «بدأت بتجميع الأطفال من القرى والنجوع اللي حوالينا عشان يكون العدد مناسب لفتح فصل تعليمي ولجأت إلى الإدارة التعليمية ومنحتني الفصل» حسب تعبيرها.

8 فصول تعليمية للصم وضعاف السمع حالة من الإعجاب والانبهار، سيطرت على أهالي مركز مطاي، بعد فتح أول فصل تعليمي للصم وضعاف السمع، حينها بدأ العدد يزداد، إلى أن وصل لـ8 فصول تعليمية، «بعد ما العدد كبر، بنيت سور للفصول طوله 14 متر، ودا كان فاصل بين المدرسة المجاورة والفصول التعليمية» هكذا عبرت أستاذ اللغة العربية، مشيرة إلى أن الفصول أصبحت مدرسة ابتدائية، وأعدتها لإقامة مبيت لهم أيضا، خاصة أنهم من أماكن نائية، وتم تجهيز غرفة لأدوات الطهي على نفقتها الخاصة.

2006 بداية تحقيق الحلم  منذ ما يقرب من 17 عاما، بدأت رحلة «منى» في تعليم الصم وضعاف السمع، «بدأت أجهز المدرسة وعملت فيها حديقة ألعاب وكبر حلمي وكل سنة بتكبر اكتر واكتر لحد ما بقت مدرسة شاملة ابتدائي وإعدادي وثانوي مهني، وتخرج اكتر من دفعة حاصلين على أعلى الدرجات اللي تؤهلهم للالتحاق بالجامعات» حسب تعبيرها، موضحة أن طلابها كانوا يحصلون على المراكز الأولى في ، لذلك تم تكريمها من المحافظ، كما أنها اهتمت بالحاقهم في الأنشطة الرياضية المختلفة وحصدوا فيها على عدة جوائز على مستوى المحافظة.

رحلة مليئة بالصعوبات والتحديات «رحله استمرت منذ كنت معلمه وكنت اصغر مديره من معلم لمعلم أول لوكيل لمدير، رحله مليئة بالصعوبات والتحديات والتضحيات بما هو أغلي من المال، وهناك جنود ضحوا ليل نهار رحم الله منهم من رحل وبارك الله فيمن هو موجود وعلي رأسهم دكتور محمد علي» حسب تعبير منى الشقيري اقرأ المزيد: 03:44 ص | الأربعاء 25 يناير 2023 منى الشقيري رفقة طلابها في أحد الفصول المدرسية، بمحافظة المنيا، يجلس الطلاب لمشاهدة معلمتهم وهي تشرح درسها اليومي، لحظات تأملت بها المُعلمة وجه طلابها، لم تكن تتخيل أن حلمها يتجسد أمامها الآن، وذلك بعد أن شاهدت معاناة، ذوي الاحتياجات الخاصة «الصم والبكم» بأحد مراكز المحافظة، في عدم حصولهم على التعليم، لعدم وجود مدرسة خاصة بهم، هنا راودها حلم أن تقوم ببناء مدرسة خاصة لهم، مرت الأيام والسنوات، حتى أصبح الحلم حقيقة، وبدل أن يكون مدرسة ابتدائية، أصبح معهدا شاملا «ابتدائي وإعدادي وثانوي».

الحلم ببناء مدرسة للصم كانت تعمل في إحدى المدارس الخاصة والبكم، رق قلبها لأطفال بلدتها، الذين ليس لديهم مكان خاص بهم لتلقي التعليم، «حلمت ببناء مدرسة للصم وضعاف السمع والحمدلله ربنا استجاب لي» حسب حديث مني الشقيري، أستاذ اللغة العربية، بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.

هؤلاء الأطفال بحاجة إلى مدرسة خاصة بهم، عرضت «منى» فكرة المدرسة على أخواتها، الذين رحبوا كثيرا بالفكرة وشرعوا في تنفيذها، «بدأت بتجميع الأطفال من القرى والنجوع اللي حوالينا عشان يكون العدد مناسب لفتح فصل تعليمي ولجأت إلى الإدارة التعليمية ومنحتني الفصل» حسب تعبيرها.

8 فصول تعليمية للصم وضعاف السمع حالة من الإعجاب والانبهار، سيطرت على أهالي مركز مطاي، بعد فتح أول فصل تعليمي للصم وضعاف السمع، حينها بدأ العدد يزداد، إلى أن وصل لـ8 فصول تعليمية، «بعد ما العدد كبر، بنيت سور للفصول طوله 14 متر، ودا كان فاصل بين المدرسة المجاورة والفصول التعليمية» هكذا عبرت أستاذ اللغة العربية، مشيرة إلى أن الفصول أصبحت مدرسة ابتدائية، وأعدتها لإقامة مبيت لهم أيضا، خاصة أنهم من أماكن نائية، وتم تجهيز غرفة لأدوات الطهي على نفقتها الخاصة.

2006 بداية تحقيق الحلم  منذ ما يقرب من 17 عاما، بدأت رحلة «منى» في تعليم الصم وضعاف السمع، «بدأت أجهز المدرسة وعملت فيها حديقة ألعاب وكبر حلمي وكل سنة بتكبر اكتر واكتر لحد ما بقت مدرسة شاملة ابتدائي وإعدادي وثانوي مهني، وتخرج اكتر من دفعة حاصلين على أعلى الدرجات اللي تؤهلهم للالتحاق بالجامعات» حسب تعبيرها، موضحة أن طلابها كانوا يحصلون على المراكز الأولى في ، لذلك تم تكريمها من المحافظ، كما أنها اهتمت بالحاقهم في الأنشطة الرياضية المختلفة وحصدوا فيها على عدة جوائز على مستوى المحافظة.

رحلة مليئة بالصعوبات والتحديات «رحله استمرت منذ كنت معلمه وكنت اصغر مديره من معلم لمعلم أول لوكيل لمدير، رحله مليئة بالصعوبات والتحديات والتضحيات بما هو أغلي من المال، وهناك جنود ضحوا ليل نهار رحم الله منهم من رحل وبارك الله فيمن هو موجود وعلي رأسهم دكتور محمد علي» حسب تعبير منى الشقيري اقرأ المزيد: رحلة «منى» لإنشاء أول مدرسة صم بمطاي: الحلم تحقق بعد 17 عاما من التحديات كتب: 03:44 ص | الأربعاء 25 يناير 2023 منى الشقيري رفقة طلابها في أحد الفصول المدرسية، بمحافظة المنيا، يجلس الطلاب لمشاهدة معلمتهم وهي تشرح درسها اليومي، لحظات تأملت بها المُعلمة وجه طلابها، لم تكن تتخيل أن حلمها يتجسد أمامها الآن، وذلك بعد أن شاهدت معاناة، ذوي الاحتياجات الخاصة «الصم والبكم» بأحد مراكز المحافظة، في عدم حصولهم على التعليم، لعدم وجود مدرسة خاصة بهم، هنا راودها حلم أن تقوم ببناء مدرسة خاصة لهم، مرت الأيام والسنوات، حتى أصبح الحلم حقيقة، وبدل أن يكون مدرسة ابتدائية، أصبح معهدا شاملا «ابتدائي وإعدادي وثانوي».

الحلم ببناء مدرسة للصم كانت تعمل في إحدى المدارس الخاصة والبكم، رق قلبها لأطفال بلدتها، الذين ليس لديهم مكان خاص بهم لتلقي التعليم، «حلمت ببناء مدرسة للصم وضعاف السمع والحمدلله ربنا استجاب لي» حسب حديث مني الشقيري، أستاذ اللغة العربية، بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.

هؤلاء الأطفال بحاجة إلى مدرسة خاصة بهم، عرضت «منى» فكرة المدرسة على أخواتها، الذين رحبوا كثيرا بالفكرة وشرعوا في تنفيذها، «بدأت بتجميع الأطفال من القرى والنجوع اللي حوالينا عشان يكون العدد مناسب لفتح فصل تعليمي ولجأت إلى الإدارة التعليمية ومنحتني الفصل» حسب تعبيرها.

8 فصول تعليمية للصم وضعاف السمع حالة من الإعجاب والانبهار، سيطرت على أهالي مركز مطاي، بعد فتح أول فصل تعليمي للصم وضعاف السمع، حينها بدأ العدد يزداد، إلى أن وصل لـ8 فصول تعليمية، «بعد ما العدد كبر، بنيت سور للفصول طوله 14 متر، ودا كان فاصل بين المدرسة المجاورة والفصول التعليمية» هكذا عبرت أستاذ اللغة العربية، مشيرة إلى أن الفصول أصبحت مدرسة ابتدائية، وأعدتها لإقامة مبيت لهم أيضا، خاصة أنهم من أماكن نائية، وتم تجهيز غرفة لأدوات الطهي على نفقتها الخاصة.

2006 بداية تحقيق الحلم  منذ ما يقرب من 17 عاما، بدأت رحلة «منى» في تعليم الصم وضعاف السمع، «بدأت أجهز المدرسة وعملت فيها حديقة ألعاب وكبر حلمي وكل سنة بتكبر اكتر واكتر لحد ما بقت مدرسة شاملة ابتدائي وإعدادي وثانوي مهني، وتخرج اكتر من دفعة حاصلين على أعلى الدرجات اللي تؤهلهم للالتحاق بالجامعات» حسب تعبيرها، موضحة أن طلابها كانوا يحصلون على المراكز الأولى في ، لذلك تم تكريمها من المحافظ، كما أنها اهتمت بالحاقهم في الأنشطة الرياضية المختلفة وحصدوا فيها على عدة جوائز على مستوى المحافظة.

رحلة مليئة بالصعوبات والتحديات «رحله استمرت منذ كنت معلمه وكنت اصغر مديره من معلم لمعلم أول لوكيل لمدير، رحله مليئة بالصعوبات والتحديات والتضحيات بما هو أغلي من المال، وهناك جنود ضحوا ليل نهار رحم الله منهم من رحل وبارك الله فيمن هو موجود وعلي رأسهم دكتور محمد علي» حسب تعبير منى الشقيري اقرأ المزيد: رحلة «منى» لإنشاء أول مدرسة صم بمطاي: الحلم تحقق بعد 17 عاما من التحديات رحلة «منى» لإنشاء أول مدرسة صم بمطاي: الحلم تحقق بعد 17 عاما من التحديات كتب: 03:44 ص | الأربعاء 25 يناير 2023 كتب: 03:44 ص | الأربعاء 25 يناير 2023 كتب: كتب: 03:44 ص | الأربعاء 25 يناير 2023 03:44 ص | الأربعاء 25 يناير 2023 منى الشقيري رفقة طلابها منى الشقيري رفقة طلابها منى الشقيري رفقة طلابها منى الشقيري رفقة طلابها في أحد الفصول المدرسية، بمحافظة المنيا، يجلس الطلاب لمشاهدة معلمتهم وهي تشرح درسها اليومي، لحظات تأملت بها المُعلمة وجه طلابها، لم تكن تتخيل أن حلمها يتجسد أمامها الآن، وذلك بعد أن شاهدت معاناة، ذوي الاحتياجات الخاصة «الصم والبكم» بأحد مراكز المحافظة، في عدم حصولهم على التعليم، لعدم وجود مدرسة خاصة بهم، هنا راودها حلم أن تقوم ببناء مدرسة خاصة لهم، مرت الأيام والسنوات، حتى أصبح الحلم حقيقة، وبدل أن يكون مدرسة ابتدائية، أصبح معهدا شاملا «ابتدائي وإعدادي وثانوي».

الحلم ببناء مدرسة للصم كانت تعمل في إحدى المدارس الخاصة والبكم، رق قلبها لأطفال بلدتها، الذين ليس لديهم مكان خاص بهم لتلقي التعليم، «حلمت ببناء مدرسة للصم وضعاف السمع والحمدلله ربنا استجاب لي» حسب حديث مني الشقيري، أستاذ اللغة العربية، بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.

هؤلاء الأطفال بحاجة إلى مدرسة خاصة بهم، عرضت «منى» فكرة المدرسة على أخواتها، الذين رحبوا كثيرا بالفكرة وشرعوا في تنفيذها، «بدأت بتجميع الأطفال من القرى والنجوع اللي حوالينا عشان يكون العدد مناسب لفتح فصل تعليمي ولجأت إلى الإدارة التعليمية ومنحتني الفصل» حسب تعبيرها.

8 فصول تعليمية للصم وضعاف السمع حالة من الإعجاب والانبهار، سيطرت على أهالي مركز مطاي، بعد فتح أول فصل تعليمي للصم وضعاف السمع، حينها بدأ العدد يزداد، إلى أن وصل لـ8 فصول تعليمية، «بعد ما العدد كبر، بنيت سور للفصول طوله 14 متر، ودا كان فاصل بين المدرسة المجاورة والفصول التعليمية» هكذا عبرت أستاذ اللغة العربية، مشيرة إلى أن الفصول أصبحت مدرسة ابتدائية، وأعدتها لإقامة مبيت لهم أيضا، خاصة أنهم من أماكن نائية، وتم تجهيز غرفة لأدوات الطهي على نفقتها الخاصة.

2006 بداية تحقيق الحلم  منذ ما يقرب من 17 عاما، بدأت رحلة «منى» في تعليم الصم وضعاف السمع، «بدأت أجهز المدرسة وعملت فيها حديقة ألعاب وكبر حلمي وكل سنة بتكبر اكتر واكتر لحد ما بقت مدرسة شاملة ابتدائي وإعدادي وثانوي مهني، وتخرج اكتر من دفعة حاصلين على أعلى الدرجات اللي تؤهلهم للالتحاق بالجامعات» حسب تعبيرها، موضحة أن طلابها كانوا يحصلون على المراكز الأولى في ، لذلك تم تكريمها من المحافظ، كما أنها اهتمت بالحاقهم في الأنشطة الرياضية المختلفة وحصدوا فيها على عدة جوائز على مستوى المحافظة.

رحلة مليئة بالصعوبات والتحديات «رحله استمرت منذ كنت معلمه وكنت اصغر مديره من معلم لمعلم أول لوكيل لمدير، رحله مليئة بالصعوبات والتحديات والتضحيات بما هو أغلي من المال، وهناك جنود ضحوا ليل نهار رحم الله منهم من رحل وبارك الله فيمن هو موجود وعلي رأسهم دكتور محمد علي» حسب تعبير منى الشقيري اقرأ المزيد: في أحد الفصول المدرسية، بمحافظة المنيا، يجلس الطلاب لمشاهدة معلمتهم وهي تشرح درسها اليومي، لحظات تأملت بها المُعلمة وجه طلابها، لم تكن تتخيل أن حلمها يتجسد أمامها الآن، وذلك بعد أن شاهدت معاناة، ذوي الاحتياجات الخاصة «الصم والبكم» بأحد مراكز المحافظة، في عدم حصولهم على التعليم، لعدم وجود مدرسة خاصة بهم، هنا راودها حلم أن تقوم ببناء مدرسة خاصة لهم، مرت الأيام والسنوات، حتى أصبح الحلم حقيقة، وبدل أن يكون مدرسة ابتدائية، أصبح معهدا شاملا «ابتدائي وإعدادي وثانوي».

الحلم ببناء مدرسة للصم كانت تعمل في إحدى المدارس الخاصة والبكم، رق قلبها لأطفال بلدتها، الذين ليس لديهم مكان خاص بهم لتلقي التعليم، «حلمت ببناء مدرسة للصم وضعاف السمع والحمدلله ربنا استجاب لي» حسب حديث مني الشقيري، أستاذ اللغة العربية، بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.

هؤلاء الأطفال بحاجة إلى مدرسة خاصة بهم، عرضت «منى» فكرة المدرسة على أخواتها، الذين رحبوا كثيرا بالفكرة وشرعوا في تنفيذها، «بدأت بتجميع الأطفال من القرى والنجوع اللي حوالينا عشان يكون العدد مناسب لفتح فصل تعليمي ولجأت إلى الإدارة التعليمية ومنحتني الفصل» حسب تعبيرها.

8 فصول تعليمية للصم وضعاف السمع حالة من الإعجاب والانبهار، سيطرت على أهالي مركز مطاي، بعد فتح أول فصل تعليمي للصم وضعاف السمع، حينها بدأ العدد يزداد، إلى أن وصل لـ8 فصول تعليمية، «بعد ما العدد كبر، بنيت سور للفصول طوله 14 متر، ودا كان فاصل بين المدرسة المجاورة والفصول التعليمية» هكذا عبرت أستاذ اللغة العربية، مشيرة إلى أن الفصول أصبحت مدرسة ابتدائية، وأعدتها لإقامة مبيت لهم أيضا، خاصة أنهم من أماكن نائية، وتم تجهيز غرفة لأدوات الطهي على نفقتها الخاصة.

2006 بداية تحقيق الحلم  منذ ما يقرب من 17 عاما، بدأت رحلة «منى» في تعليم الصم وضعاف السمع، «بدأت أجهز المدرسة وعملت فيها حديقة ألعاب وكبر حلمي وكل سنة بتكبر اكتر واكتر لحد ما بقت مدرسة شاملة ابتدائي وإعدادي وثانوي مهني، وتخرج اكتر من دفعة حاصلين على أعلى الدرجات اللي تؤهلهم للالتحاق بالجامعات» حسب تعبيرها، موضحة أن طلابها كانوا يحصلون على المراكز الأولى في ، لذلك تم تكريمها من المحافظ، كما أنها اهتمت بالحاقهم في الأنشطة الرياضية المختلفة وحصدوا فيها على عدة جوائز على مستوى المحافظة.

رحلة مليئة بالصعوبات والتحديات «رحله استمرت منذ كنت معلمه وكنت اصغر مديره من معلم لمعلم أول لوكيل لمدير، رحله مليئة بالصعوبات والتحديات والتضحيات بما هو أغلي من المال، وهناك جنود ضحوا ليل نهار رحم الله منهم من رحل وبارك الله فيمن هو موجود وعلي رأسهم دكتور محمد علي» حسب تعبير منى الشقيري اقرأ المزيد: في أحد الفصول المدرسية، بمحافظة المنيا، يجلس الطلاب لمشاهدة معلمتهم وهي تشرح درسها اليومي، لحظات تأملت بها المُعلمة وجه طلابها، لم تكن تتخيل أن حلمها يتجسد أمامها الآن، وذلك بعد أن شاهدت معاناة، ذوي الاحتياجات الخاصة «الصم والبكم» بأحد مراكز المحافظة، في عدم حصولهم على التعليم، لعدم وجود مدرسة خاصة بهم، هنا راودها حلم أن تقوم ببناء مدرسة خاصة لهم، مرت الأيام والسنوات، حتى أصبح الحلم حقيقة، وبدل أن يكون مدرسة ابتدائية، أصبح معهدا شاملا «ابتدائي وإعدادي وثانوي».

الحلم ببناء مدرسة للصم كانت تعمل في إحدى المدارس الخاصة والبكم، رق قلبها لأطفال بلدتها، الذين ليس لديهم مكان خاص بهم لتلقي التعليم، «حلمت ببناء مدرسة للصم وضعاف السمع والحمدلله ربنا استجاب لي» حسب حديث مني الشقيري، أستاذ اللغة العربية، بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.

هؤلاء الأطفال بحاجة إلى مدرسة خاصة بهم، عرضت «منى» فكرة المدرسة على أخواتها، الذين رحبوا كثيرا بالفكرة وشرعوا في تنفيذها، «بدأت بتجميع الأطفال من القرى والنجوع اللي حوالينا عشان يكون العدد مناسب لفتح فصل تعليمي ولجأت إلى الإدارة التعليمية ومنحتني الفصل» حسب تعبيرها.

8 فصول تعليمية للصم وضعاف السمع حالة من الإعجاب والانبهار، سيطرت على أهالي مركز مطاي، بعد فتح أول فصل تعليمي للصم وضعاف السمع، حينها بدأ العدد يزداد، إلى أن وصل لـ8 فصول تعليمية، «بعد ما العدد كبر، بنيت سور للفصول طوله 14 متر، ودا كان فاصل بين المدرسة المجاورة والفصول التعليمية» هكذا عبرت أستاذ اللغة العربية، مشيرة إلى أن الفصول أصبحت مدرسة ابتدائية، وأعدتها لإقامة مبيت لهم أيضا، خاصة أنهم من أماكن نائية، وتم تجهيز غرفة لأدوات الطهي على نفقتها الخاصة.

2006 بداية تحقيق الحلم  منذ ما يقرب من 17 عاما، بدأت رحلة «منى» في تعليم الصم وضعاف السمع، «بدأت أجهز المدرسة وعملت فيها حديقة ألعاب وكبر حلمي وكل سنة بتكبر اكتر واكتر لحد ما بقت مدرسة شاملة ابتدائي وإعدادي وثانوي مهني، وتخرج اكتر من دفعة حاصلين على أعلى الدرجات اللي تؤهلهم للالتحاق بالجامعات» حسب تعبيرها، موضحة أن طلابها كانوا يحصلون على المراكز الأولى في ، لذلك تم تكريمها من المحافظ، كما أنها اهتمت بالحاقهم في الأنشطة الرياضية المختلفة وحصدوا فيها على عدة جوائز على مستوى المحافظة.

رحلة مليئة بالصعوبات والتحديات «رحله استمرت منذ كنت معلمه وكنت اصغر مديره من معلم لمعلم أول لوكيل لمدير، رحله مليئة بالصعوبات والتحديات والتضحيات بما هو أغلي من المال، وهناك جنود ضحوا ليل نهار رحم الله منهم من رحل وبارك الله فيمن هو موجود وعلي رأسهم دكتور محمد علي» حسب تعبير منى الشقيري اقرأ المزيد: في أحد الفصول المدرسية، بمحافظة المنيا، يجلس الطلاب لمشاهدة معلمتهم وهي تشرح درسها اليومي، لحظات تأملت بها المُعلمة وجه طلابها، لم تكن تتخيل أن حلمها يتجسد أمامها الآن، وذلك بعد أن شاهدت معاناة، ذوي الاحتياجات الخاصة «الصم والبكم» بأحد مراكز المحافظة، في عدم حصولهم على التعليم، لعدم وجود مدرسة خاصة بهم، هنا راودها حلم أن تقوم ببناء مدرسة خاصة لهم، مرت الأيام والسنوات، حتى أصبح الحلم حقيقة، وبدل أن يكون مدرسة ابتدائية، أصبح معهدا شاملا «ابتدائي وإعدادي وثانوي».

الحلم ببناء مدرسة للصم كانت تعمل في إحدى المدارس الخاصة والبكم، رق قلبها لأطفال بلدتها، الذين ليس لديهم مكان خاص بهم لتلقي التعليم، «حلمت ببناء مدرسة للصم وضعاف السمع والحمدلله ربنا استجاب لي» حسب حديث مني الشقيري، أستاذ اللغة العربية، بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.

هؤلاء الأطفال بحاجة إلى مدرسة خاصة بهم، عرضت «منى» فكرة المدرسة على أخواتها، الذين رحبوا كثيرا بالفكرة وشرعوا في تنفيذها، «بدأت بتجميع الأطفال من القرى والنجوع اللي حوالينا عشان يكون العدد مناسب لفتح فصل تعليمي ولجأت إلى الإدارة التعليمية ومنحتني الفصل» حسب تعبيرها.

8 فصول تعليمية للصم وضعاف السمع حالة من الإعجاب والانبهار، سيطرت على أهالي مركز مطاي، بعد فتح أول فصل تعليمي للصم وضعاف السمع، حينها بدأ العدد يزداد، إلى أن وصل لـ8 فصول تعليمية، «بعد ما العدد كبر، بنيت سور للفصول طوله 14 متر، ودا كان فاصل بين المدرسة المجاورة والفصول التعليمية» هكذا عبرت أستاذ اللغة العربية، مشيرة إلى أن الفصول أصبحت مدرسة ابتدائية، وأعدتها لإقامة مبيت لهم أيضا، خاصة أنهم من أماكن نائية، وتم تجهيز غرفة لأدوات الطهي على نفقتها الخاصة.

2006 بداية تحقيق الحلم  منذ ما يقرب من 17 عاما، بدأت رحلة «منى» في تعليم الصم وضعاف السمع، «بدأت أجهز المدرسة وعملت فيها حديقة ألعاب وكبر حلمي وكل سنة بتكبر اكتر واكتر لحد ما بقت مدرسة شاملة ابتدائي وإعدادي وثانوي مهني، وتخرج اكتر من دفعة حاصلين على أعلى الدرجات اللي تؤهلهم للالتحاق بالجامعات» حسب تعبيرها، موضحة أن طلابها كانوا يحصلون على المراكز الأولى في ، لذلك تم تكريمها من المحافظ، كما أنها اهتمت بالحاقهم في الأنشطة الرياضية المختلفة وحصدوا فيها على عدة جوائز على مستوى المحافظة.

رحلة مليئة بالصعوبات والتحديات «رحله استمرت منذ كنت معلمه وكنت اصغر مديره من معلم لمعلم أول لوكيل لمدير، رحله مليئة بالصعوبات والتحديات والتضحيات بما هو أغلي من المال، وهناك جنود ضحوا ليل نهار رحم الله منهم من رحل وبارك الله فيمن هو موجود وعلي رأسهم دكتور محمد علي» حسب تعبير منى الشقيري اقرأ المزيد: اقرأ المزيد: اقرأ المزيد:

مصر      |      المصدر: الوطن نيوز    (منذ: 6 أيام | 46 قراءة)
.