برمجة تطبيقات لتجارة تستحق: بماذا سيفيدك التطبيق؟

تسعى المتاجر بمختلف أنواعها لمواكبة العصر بكل الصور الممكنة، سواء كان ذلك باستغلال قوة مواقع التواصل الاجتماعي، الدخول في حياة العميل عن طريق الإعلانات في التلفاز ومواقع الويب، وأيضًا تسهيل تواصله بخدمة عملاء احترافية.

لكن بين هذا وذاك توجد آلية واحدة فقط تستطيع التواجد في حياة كل عميل بالمعنى الحرفي للكلمة، ألا وهي برمجة التطبيقات التفاعلية! التطبيق يجلس في جوال كل عميل، وسواء كان يستخدمه أم لا، إنه موجود وينتظر الفتح في أي لحظة.

التطبيق يُشعر العميل أنه في أمان على الدوام، بكبسة زر سيحصل على الخدمة.

لا حاجة لترك المنزل، ما يريده يحصل عليه بلا تعب.

لكن متى تحتاج لتطبيق؟ وكيف بإمكانه تعزيز تجربتك كصاحب تجارة أو علامة شخصية؟ هذا ما نسلط عليه الضوء في السطور التالية! المنافسون يتفوقون عليك إذا كنت صاحب متجر تقليدي بأرض الواقع ستدرك أهمية عمل موقع إلكتروني لمتجرك، وهنا سترى أهمية برمجة تطبيقات تعزز من متجرك بصورته الجديدة.

التطبيق الجيد يُحفِّز العميل على أخذ قرارات شراء سريعة، وهذا لأن الشراء من الجوال ممتع، بمجرد نقرة واحدة توضع السلعة في العربة، وبنقرة أخرى يتم الدفع، وفي أيام معدودة تصل السلعة لباب المنزل، كل هذا في قالب من الحركات الجرافيكية المثيرة للانتباه والمحفزة لضخّ الدوبامين في العروق، وهو هرمون يبعث على السعادة.

ومن الناحية الأخرى، إذا تأخرت عن ركب الإنترنت ولم تفكر في برمجة التطبيقات من الأساس، سيتفوق المنافسون عليك بتطبيقاتهم ذات الألوان المتناسقة والأزرار جميلة الشكل وبسيطة الهيئة.

نشاطك رقمي بحت (هنا تلمع برمجة تطبيقات الجوال) المتاجر الإلكترونية عادة ما تربط العميل بالمتجر الواقعي، وما يتم طلبه في الموقع، يؤخذ من مخازن أرض الواقع ويُسلَّم للعميل.

لكن ماذا إذا كانت كل منتجاتك رقمية في الأساس؟ الكتب الإلكترونية، أكواد شحن نقاط وأسلحة وأزياء الألعاب، الدورات التدريبية سواء صوت أو فيديو، الاشتراكات الخاصة في خدمات مثل البودكاست والتعليم عن بعد، وغيرهم الكثير.

كلها تعتمد على الوصول السريع للعميل أونلاين، وبما أن أغلبها موجه لشريحة العملاء الشباب؛ فعلم النفس يلعب دورًا هامًا.

حياة الشباب مليئة بالحركة، ولا يوجد أسهل من سحب الجوال من الجيب وشراء المنتج الرقمي في لحظة.

توافقك مع عقلية العميل الشاب عبر برمجة تطبيقات تفاعلية يُشعره أنك متجر يفهمه ويقدر عالمه المتسارع ويوفر له الخدمة بسهولة حتى يُكمل ما يفعله بلا انقطاع ملحوظ.

تعرف عميلك، لكن لا تعرف اهتماماته كلها برمجة التطبيقات (أو برمجة تطبيق واحد) لعلامتك التجارية/الشخصية يساعدك على فهم عميلك أكثر.

هذا ببساطة يرجع لطريقة تعامله مع التطبيق.

تستطيع شركة البرمجة عمل أكواد تقيس محاور تفاعلية معينة مثل: وقت فتح العميل للبرنامج بصورة عامة.

مدة استغراقه في اختيار منتج ما وطلبه.

المنتجات المُشاهدة قبل وبعد المنتج المُشترى.

مكان التطبيق في الجوال (شاشة رئيسية/فرعية).

التطبيقات المفتوحة بجانب تطبيق متجرك.

هذه كلها أمور تطلب إذن المستخدم فيها عند التثبيت، وبها تعرف كيف تصيغ وتدفع المحتوى التجاري المناسب له، وبالتبعية تزيد من أرباحك وانتشارك في السوق.

لكن لن تصل إلى هذه المرحلة من التخصص البرمجي إلا مع شركة تفهم رؤيتك وتستطيع تنفيذها.

هناك شركات كثيرة احترافية في المملكة، لكن شركة لها طابع خاص.

يجلس معك فريق العمل لفهم الرؤية الشاملة، ثم وضع خطة تنفيذية، متبوعة بمراحل برمجة وتجريب وتعديل، وأخيرًا نشر التطبيق على مختلف متاجر التطبيقات المعروفة لتسهيل ترويجه بحملات تسويقية.

التطبيق الذكي يعزز علامتك التجارية ويزيد أرباحك، فلما لا تأخذ الخطوة؟ يمكنك ايضًا متابعة جديدنا عبر حسابنا في تويتر

السعودية      |      المصدر: صحيفة تواصل    (منذ: 2 أشهر | 23 قراءة)
.