بلوحة سينمائية.. منبوذ البرازيل يحاكي مارادونا ورموز كأس العالم

لندن- “القدس العربي”: تقمص مهاجم توتنهام ريتشارليسون، دور البطولة المطلقة في مباراة البرازيل ضد صربيا، التي أقيمت مساء الخميس على ملعب “لوسيل”، وانتهت فوز منتخب السيليساو بثنائية صاحب الـ25 عاما، لحساب المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم قطر 2022.

وواجه المدير الفني للمنتخب البرازيلي تيتي، انتقادات عنيفة من قبل الجمهور والصحافة في موطن سحرة كرة القدم، لإصراره على استدعاء مهاجم إيفرتون السابق، وتفضيله في التشكيلة الأساسية على باقي الثروات الهجومية، أمثال نجم آرسنال غابرييل جيسوس وجوهرة ريال مدريد رودريغو غوس، فضلا عن استبعاد مهاجم ليفربول روبرتو فيرمينو.

وسرعان ما أثبت اللاعب أن مدربه كان على صواب، بعد نجاحه في إنهاء حالة الإحباط والتسرع التي كان عليها المنتخب منذ الدقيقة الأولى أمام صربيا، وحتى ظهوره في الأضواء، بوضع البرازيل في المقدمة في الدقيقة 62، قبل أن يخطف البساط من الجميع في خامس ليالي المونديال، بتسجيل أجمل هدف في البطولة حتى الآن.

ريتشارليسون عاد إليكم من جديد! مهاجم توتنهام بطريقة فنيّة قادمة من شواطئ كوباكابانا يضيف الهدف الثاني لمنتخب بلاده والشخصي الثاني له في المباراة (2-صفر) | | | — beIN SPORTS (@beINSPORTS) واتفقت الصحف والمواقع العالمي، على أن ريتشارليسون، صنع التاريخ مع أبطال العالم 5 مرات من قبل، لروعة وجمال هدفه الثاني على وجه التحديد، بعد استقبال خيالي لعرضية فينيسيوس جونيور، انتهى بارتفاع الكرة عن العرض، ومن ثم قابلها بضربة سينمائية مزدوجة من داخل منطقة الجزاء، ذهبت في أقصى الزاوية اليمنى للحارس الصربي المغلوب على أمره.

ووُصفت هذه اللوحة الإبداعية، بلقطة اليوم الخامس في المونديال القطري، مع صحوة على مستوى الترشيحات والمراهنات، لاختياره أفضل هدف في البطولة، بعدما أعاد إلى الأذهان أجمل اللحظات الفردية الخارقة في كأس العالم، على غرار قنبلة خاميس رودريغيز في صدام كولومبيا وأوروغواي في مونديال 2014، ورائعة ماكسي رودريغيز في المكسيك 2006، وهدف فورلان الأسطوري في غانا نسخة 2010، وقبل الجميع الهدف الأعظم للراحل دييغو مارادونا في إنكلترا في ربع نهائي 1986، والهدف الكربوني لأسطورة السعودية سعيد العويران في بلجيكا عام 1994، وباقي الأهداف العالقة في الأذهان في كل النسخ.

الوكالات      |         (منذ: 2 أسابيع | 32 قراءة)
.