رجل دين بارز مقيم بقطر يوضح بشان مايتداول باسلام عشرات المشجعين بكاس العالم

رجل دين بارز مقيم بقطر يوضح بشان مايتداول باسلام عشرات المشجعين بكاس العالم

كريتر سكاي/خاص: اصدر رجل دين بارز توضيحا بشان اسلام عشرات المشجعين بكاس العالم بقطر.

 وجاء بتوضيح الشيخ حيان اليافعيالناس الذين ندعوهم على أقساممنهم الذين سمعوا كثيرا عن الإسلام ويدرك تفاصيل دقيقة اطلع عليها وربما قرأ الكثير من الكتب الإسلامية وشاهد عشرات المقاطع الدعوية لكن يبقى عنده مسألة أنه ولد في عائلة دينها كذا ويفضل أن يبقى على دين عائلته!فهذا عندما أحدثه عن وحدانية الله تعالى يقر بذلك وعندما أبين له تناقض عقائد غير المسلمين ومخالفتها للعقل والمنطق يقر بذلك وعندما أحدثه عن دلائل صدق نبوة محمد "صلى الله عليه وسلم" يقر بذلك ويقول لي كثير منهم لا اختلف معك في صحة ما تقول وأنا أحترم الإسلام ولكني ولدت في عائلة غير مسلمة ولا أحب أن أغير ديني !فهذا يحتاج إلى من يدفعه ويعينه على نفسه ويخبره أن الأديان لابد أن تكون موافقة لصريح العقل ونقاء الفطرة ولابد للإنسان أن يعمل عقله الذي ميزه الله به عن سائر المخلوقات ثم تبين له فساد رأيه وتقول له لو كانت الأخلاق والأديان بالوراثة لقال السارق إني ولدت في أسرة تحب السرقة وترى فيها نفعا ونصرة للفقراء فهل نعذره؟ ولقال الملحد ولدت في عائلة ملحدة وسأبقى على إلحاد أسرتي فهل تعذره؟ فيقول لا.

.

فنقول له كذلك العقائد الأخرى المناقضة لقطعيات مصادر المعرفة لدى الإنسان من عقل ونقل وفطرة ومنطق الخ فهذه لابد للإنسان أن يتساءل عنها .

من غريب ما حصل من مواقف خلال الأيام الماضية أن رجلا جاءني هو وزوجته فلما حدثتهما عن الاسلام أخبرني الزوج أن زوجته نصرانية لكنها ٨٠٪؜ مسلمة! وقال إنها تصلي كالمسلمين وتحب الإسلام !فقلت لها لماذا لا تسلمين إذن؟ قالت لأني ولدت نصرانية! والحمد لله بعد حوار معها أسلمت بفضل الله وتوفيقه ورجل آخر قلت له لماذا لا تسلم؟ فقال منذ فترة طويلة وأنا أريد أن أكون مسلماً ولكن لم أجد من يرشدني! وأخيرا لابد أن تعلم أن الهداية بيد الله وحده وأن القراءة وكثرة الاطلاع وجهد الداعية ما هو إلا سبب ملموس له أثر محدود ويبقى الجانب الأكبر أمراً خفياً لطيفاً لا يتم تقديره بحسابات رياضية فهو يتعلق بعالم الغيب ويتعلق بصفات خفية كامنة في الشخص المدعو من الصدق وعدم الكبر والرغبة في معرفة الحق ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم.

.

وأيضا هؤلاء الذين يسلمون نسبتهم قليلة جدا مقارنة بغيرهم الذين رفضوا الدخول في الإسلام فمثلا خلال الثلاثة الأيام الماضية تكلمت مع مئات الأشخاص والذين أسلموا تقريبا ١٦ فالنسبة غير مستغربة إذا قارنتها بعدد الذين رفضوا تغيير دينهم!  وحتى لا يبقى أي اشتباه أقول للذي اختار أن يسلم هل تفعل ذلك باختيار منك ورغبة؟ فيقول نعم ثم بعد ذلك ينطق الشهادة فأين العجب في ذلك!!؟ 

اليمن      |         (منذ: 1 أسابيع | 20 قراءة)
.