وليد اشديرة.. الرعب الذي يسكت الحناجر

ما بدا جليا أن معركة وليد اشديرة ما بعد وديتي الشيلي والباراغواي ، لن تنتهي الا بالسيطرة على معارك الهجوم بناديه باري الايطالي ، فما هو موثق أن اشديرة كان هو من سجل ضد مدغشقر في أول إطلالة له بالمنتخب الوطني ، ودخل جزئيا في المبارتين الوديتين ليطرح نموذجه الرائع دون أن يتوصل بفرص حقيقية، وما ذلك ، لا زل اشديرة في بداية الطريق الدولي ويراهن عليه الناخب الوطني وليد الركراكي برفع درجة الاشتغال بفريقه باري ، وهو ما هاتفه جديا كأول دولي يقود فريقه الى النصر امس السبت بثنائة وتمريرة هدف من السداسية التي وضعها فريق باري بمرمى بريشيا وهما معا من رعيل وتاريخ السيري 1 على الرغم من أنهما اليوم متواجدان بالدرجة الثانية، ولكن باري اليوم يقود معركة الصعود بمعيه هدافه وليد اشديرة بسبعة أهداف كأول دولي مغربي حاضر في صدارة الهدافين بأوروبا ، فضلا عن خمسة أهداف أخرى سجلها في كأس ايطاليا، ومن شاهد تلقائيا كيف سجل وليد اشديرة هدفيه أمس وصناعة آخر، سيتأكد جليا أن من يصنع العملية نحو القناص هي الدلالة التي تؤكد أن القناص حاضر .

وبما أنه حضر مع الاسود في مباراة مدغشقر ، فقد سجل من صناعة معنية ، لكنه لم يسجل أمام الشيلي والباراغواي ، لأنه دخل احتياطيا، ولم تقدم له الهدايا بالشكل المطلوب لا أن يبحث عنها دفاعيا .

ووليد يمتاز بالسرعة والاختراق والتموضع والنداءات الذكية للتواجد في العمليات التمريرية ، ويسجل بالرجلين وحتى بالضربات الرأسية كقناص متكامل وتفجرت لديه منابع التألق حتى أصبخ اليوم موضوع نقاش لانتدابه بروما وسامبدوريا .

فكيف لهذا القناص أن لا يقتنع به وليد، وهو من أعطاه اشارة الاستمرار في العمل مع فريقه باري، وها هو يعطي الاشارة الى تزكية رصيد الاهداف بتوقيعه ثنائية جديدة مع باري .

؟ أعتقد أن من يرى وليد بمنظار غيره الان لا يعرف الكرة ولم يلعبها أصلا .

 

المغرب      |         (منذ: 2 أشهر | 19 قراءة)
.