لمعنَ وتوهجنَ.. طاهيات سعوديات يتميزن بخدمة المرضى وطاقم عمل تخصصي الطائف

كلمات خالدة كان قد قالها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، في المرأة السعودية: “أنا أدعم السعودية، ونِصف السعودية من النساء، لذا أنا أدعم النساء”، كما قال أيضًا عنها: “المرأة السعوديّة تعيش اليوم حياة تمكين غير مسبوقة، فقد عملنا على تمكينها في مجالي العمل والأحوال الشخصيّة، وباتت اليوم شريكًا فعلية للرجل في تنمية وطننا من دون تفرقة”.

دفعت بالمرأة وحفزتها لإبراز دورها وبقوة في كافة الميادين، وباتت رمزًا شامخًا ينشر الإبداع والتميز لهذه البلاد الغالية، وكلها فخر بقولها: “أنا سعودية” حتى وصلَ صيتها لكافة بلدان العالم .

ودور المرأة السعودية المتميز هذه المرة يتجلى في عالم الطبخ، حيث أحدثت النساء السعوديات ثورة وتوهجًا في ذلك المجال، وأصبحن في الطليعة متصدرات من كُن لهُنَ خبرةً وصيتًا، ولمعنَ بعالم الطهي حتى أصبحنَ يحترفنَ تقديم المأكولات بأنواعها المختلفة.

تُسلط مصادر الضوء في يوم الوطن على عدد من الطاهيات السعوديات في مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف، واللاتي يُبدعنَ في تقديم الوجبات الغذائية للمرضى وكافة طاقم العمل بالمستشفى، مبرزات حبهن ورغبتهن لذلك العمل، حتى حققنَ مستويات عالية من خلال رضا المتذوقين واشادته، وطموحهن للوصول للأعلى.

في البداية تحدثت الشيف “هند العنزي” بقولها: دخلت هذا المجال عن حب ورغبة وحلم من الصغر بأن أكون في مقدمة الطُهاة، والحمد لله مع مرور الوقت اكتسبت الخبرات، حيث أني عملت في عدة فنادق، وتعاقدت مع شركات، كما قمت بتقديم العديد من الدورات في مجال الطهي بالاشتراك مع إدارة التعليم، وبفضلٍ من الله استطعت أن أثبت وجودي، لذلك أنا هنا في أكبر وأهم مستشفيات الطائف، وأقوم حالياً بالإشراف على شفت بالكامل – ولله الحمد -.

وأشارت الشيف “العنزي” إلى أنها أساسًا من منطقة تبوك، وتعمل حاليًا كطاهٍ عربي ومسؤولة شفت مسائي تحديدًا في قسم التغذية في مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف، وتخصصها الدراسي الجامعي – بكالوريوس إدارة أعمال، مسار إدارة -، ولكنها أحبت مجال الشيف، وكان ذلك طموحها منذ صغرها.

وتابعت: كنت أساعد الوالدة في المطبخ وسنحت لي الفرصة لأعمل في أحد الفنادق الكبرى في منطقة تبوك، كما عملتُ طاهيًا في إحدى الشركات وتعاقدتُ مع وزارة التربية والتعليم لتقديم دورات في فنون الطهي، كما أنني حصلت على المركز الثالث في تقديم السلطات، وأن الفضل لله سبحانه ثم لمدير قسم التغذية بالمستشفى علي الغامدي، والذي منحني الفرصة للعمل داخل القسم، كما شكرت كُل من دعمها وكان السند والمعلم لها، وتحديدًا الشيف محمد حسن الذي وقف على تدريبها وتعليمها لكي تكون قادرة على طبخ كميات كبيرة، وأن تتجاوز أصعب المواقف، متمنيةً أن تصبح شيفًا عالميًا.

من جانبها تقول الطاهية “فاطمة عسيري”: بداية تجرُبتي أنّ كان لديّ حُب الطبخ وبِدعم من أُسرتي بدأت من المنزل وعبر حِساب أُسر منتجة في مواقع التواصل الاجتماعي لمدة ثلاث سنوات، – والحمدلله – كانت تجربة جميلة، بعد ذلك أُتيحت لي الفرصة بالعمل لدى مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي.

وأضافت أنه في بداية العمل بالمستشفى كان لديها رهبة العمل في النطاق العام، وبِدعم من رئيس قسم التغذية لديهم والشيف المسؤول تجاوزت تلك الرهبة وانطلقت مُبدعةً فيما تُقدمه، وهي تعمل حاليًا كطاهٍ عربي في قسم الوجبات العاديّة، وأصبح لدّيها الشغف للتعلّم أكثر في مجال الطبخ، كما تطمح في أن تكون من كِبار الطُهاة.

وترى “عسيري” أن هذه الوظيفة لها أجر وفائدة كونها تقدم وجبات سعودية يرضى عنها المرضى، كم تشعر بالفخر عندما تأتيها أراء المرضى وإعجابهم، ومدى رضاهم عن الوجبات المُقدمة، وأوصت من لديها حب ورغبة في الطبخ ان تقدم لهذه الوظيفة وتحقق حلمها.

أما الطاهية “ريم الأنصاري” من مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف فقالت: بدايتي كمُقدمة طعام، ثُم أتيحت لي الفرصة والدعم لأن أكون المسؤولة عن قسم السبشل بعد أن تم تدريبي على يد العديد من الطُهاة والمختصين، وأطمح للمزيد لكي أُقدم كُل ما لدي، مبديةً سرورها بأن تكون في هذا الموقع، وفرحها بما تقوم به من عمل مِشرف، تجد فيه الفخر عندما ترى الرضا والإعجاب على مُحيا المرضى.

كما أبدت الطاهية “نورة الدوسري” سعادتها وفخرها بأن أُتيحت لها الفرصة للعمل بقسم السلطات بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف، وقالت: أحببت هذه التجربة كثيرًا، وأشكر من قدم لي هذه الفرصة ، وأطمح لما هو أعلى من ذلك – بإذن الله – وأن أكون من كبار الطهاة.

المصدر: سبق.

منوعات      |         (منذ: 1 أسابيع | 39 قراءة)
.