محمد رمضان كتب شهادة وفاته بزلة لسان… والجماهير غاضبة من سلوكه… وصحف احتفت برواية طرده من أحد المقاهي

القاهرة ـ «القدس العربي»: هل بات النجم محمد رمضان عبئا ثقيلا على القاهرة وأبو ظبي، فتقرر استنفاده والدفع به لمتاهة النسيان؟ أم أن ما شهدته الإسكندرية مؤخرا فزورة جديدة لدفع الجماهير لقتل الوقت بعيدا عما يصدع رأس الحكومة، التي تواجه غضبا شعبيا يهدد بقاءها؟ أم أن ما جرى حبكة درامية جديدة من صنع الممثل، الذي انحسرت عنه الأضواء بسبب جرائم عدة أعلاها خطيئة التطبيع، وليس أدناها استفزاز الفقراء بثرواته وسياراته باهظة الثمن، وثيابه الخادشة لحياء الفتيات والنساء.

أسئلة فرضت نفسها على مقاهي العاصمة ودواليب العمل وبين التجمعات الشعبية.

في كل الأحوال وحسب رأي العالمين ببواطن الأمور، فقد كتب الفنان بنفسه شهادة وفاته الفنية، إثر زلة لسان لن تمر بسهولة عبر تصريح قاله في لحظة غضب، بعد أن نسب إلى نفسه بطولة ليس بوسع السياسيين أن يقلدوه فيها، بظهوره بين الجماهير بمفرده ودون حراسة، بدأت التفاصيل المثيرة.

.

ما بين عدة بوستات وفيديوهات أطلقها رمضان للتأكيد على ترحيب المدينة به، وهاشتاغ أطلقه خصومه للتعبير عن رفضهم إقامة حفل محمد رمضان في الإسكندرية، والمقرر إقامته يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، # غير_ مرحب_ بك _ في _الإسكندرية، لمنع إقامة الحفل بسبب ما وصفوه بالابتذال والعري الذي يقدمه محمد رمضان في حفلاته – على حد وصفهم.

بين الحدثين عانت صحف القاهرة أمس الجمعة 23 سبتمبر/أيلول التي وجد كتابها أنفسهم أمام طرفين، الأول يزعم أن “الإسكندرانية” رحبوا برمضان، والطرف الآخر يزعم أنه تم طرده.

.

اللافت أن صحفا وفضائيات موالية للحكومة احتفت برواية “طرده من أحد المقاهي” مستعينة بفيديو لا يوضح الحقيقة كاملة، بينما قامت بعض المواقف بحذر شديد دعم الفنان.

.

وبالفعل نشرت عدة فيديوهات تظهر ترحاب وحب كبير له بين العديد من الأهالي، ولكن على النقيض انتشرت فيديوهات ترصد ردود فعل غاضبة من الأهالي نحوه، وعزز من صدق رواية أنصار رمضان بشأن تعرضه لحملة منظمة مشاركة، محافظ الشرقية الأسبق في الهجوم عليه.

ومن التقارير الاقتصادية: شهدت أسعار الذهب يوم الجمعة الماضي انخفاضا كبيرا في الأسعار، مقارنة بالأيام الماضية وهذه فرصة للشراء للكثير من المقبلين على الزواج.

وكانت أسعار الذهب قد ارتفعت في البورصة العالمية، وتلقى المعدن النفيس دعما من انخفاض الدولار الأمريكي.

ومن أخبار الفنانين: صرحت الفنانة نهال عنبر، مسؤولة الملف الطبي في نقابة المهن التمثيلية، بأن الفنان هشام سليم أخبر عائلته بموعد وفاته.

وتابعت عنبر “هو قال لأخيه خالد والفنانة يسرا إنه ماشي 22، قالوله رايح فين؟ قالهم، هم قالولي همشي 22، وقتها كان في فترة مرضه”.

وأضافت: “قالهم همشي تن تن، عشرة إلا عشرة يعني، وهو توفي عشرة إلا عشرة”.

صكوك للبيع ما أكثر القضايا التي أثارت جدلا في حياتنا وأخذت من الوقت والجهد والعمر أكثر مما تستحق، وفق ما قاله فاروق جويدة في “الأهرام”: حين اجتاحت الانقسامات صفوفنا واختلفت الآراء والمواقف والمصالح، وجدنا من ينصب نفسه سيفا مسلطا على رقاب الناس، وأعطى نفسه الحق في أن يمنح النياشين والأوسمة.

.

وقد اختلف نوع الهبات والعطايا، فكانت هناك صكوك باسم الدين وأخرى باسم السياسة وكانت هناك صكوك باسم الوطنية وهذا إنسان وطني وآخر تنزع منه وطنيته كأنها وشاح يرتديه.

.

وفي فترة ما، نصب البعض أنفسهم زعماء للوطنية وحرموا منها من أرادوا وكانت هناك قوائم تضم صكوك الوطنية، وأخرى تضم المحرومين منها، ويومها انقسم الشارع المصري على نفسه بين من يحملون صك الوطنية وآخرين حرموا منه.

.

وانتقلت لعنة الصكوك من الوطنية إلى السياسة وبرزت صكوك السياسة في أهل الثقة وأهل الخبرة، وارتفعت أسهم الثقة وأصبحت مقياس التميز والتفرد والصوت العالي.

وكان انقسام النخبة المصرية من أخطر الظواهر السلبية التي أصابت النخبة في دورها وتأثيرها في أجيال لحقت ولم تتوقف الانقسامات عند النخبة الثقافية، ولكنها انتقلت إلى نخب أخرى في جميع المجالات.

.

وانقسم المجتمع على نفسه وتحول إلى جماعات وفئات من أصحاب المصالح.

.

ولم تتوقف قضية الصكوك على الوطنية والسياسة، ولكنها اقتحمت أقدس المقدسات وهو الدين، ولم يعد الدين خطابا سماويا هبط من السماء، ولكنه تحول إلى فصائل تعددت أدوارها بين صكوك الوطنية والسياسة.

.

وأصبحت للدين صكوك ما بين استقطاب السلطة والتيارات الدينية باختلاف مدارسها وبرامجها.

.

صفر اليدين كان من الضروري والكلام ما زال لفاروق جويدة، أن يصبح توزيع الصكوك عملا مشروعا، بل إنه أصبح سمة من أهم سمات المجتمع في توزيع الأدوار والمواقع والمكانة الاجتماعية التي تحولت إلى مراكز قوى وشلل وجماعات.

.

في مرحلة مبكرة خرجت علينا تصنيفات وطنية من حملة الصكوك وسرعان ما تحولت إلى تجمعات سياسية شكلتها السلطة تحت مسميات كثيرة، فكان ظهور الاتحاد القومي ثم الاتحاد الاشتراكي، ثم حزب مصر والحزب الوطني.

.

ثم كان مشروع صكوك الوطنية ما بين منظمة الشباب والتنظيم الطليعي وكانت مدارس لصكوك الوطنية والثقة ما بين الدين والسياسة.

.

وخرجت مصر من كل هذه التجارب دون أن تحقق هدفا، فلم تنجح التجارب الحزبية وفشلت التجمعات الدينية وكان الاعتماد على أهل الثقة من أخطر السلبيات في حياة المصريين.

.

كان الاعتماد على أهل الثقة من أهم أسباب سقوط مشروعات وطنية كثيرة ماتت في مهدها وحرمت مصر من مواهب وقدرات كثيرة، خاصة أن مبدأ التصفيات كان على حساب القدرات والمواهب، ولعلنا ما زلنا نعاني انقسامات دينية شوهت مظاهر كثيرة في الإيمان الحقيقي، وفتحت مجالا واسعا بين صراعات الدين والسياسة.

أما صكوك الوطنية فقد تحولت إلى عبء كبير على أصحاب القرار لأنها قسمت المجتمع إلى فئات ما بين النفوذ والمصالح والأدوار.

.

والحل عندي انه لا يوجد شيء يسمى صكوك الوطنية، لأننا شركاء في وطن ننتمي إليه جميعا وليس من حق أحد أن يدعي أنه أكثر وطنية من غيره.

.

كما أن الأديان حق للبشر جميعا وليس من حق أحد أن يدعي انه أكثر إيمانا.

.

أما السياسة فلها صكوك خاصة، وفيها أبواب كثيرة للصراعات والمنافسات والمصالح.

عرض وطلب الطريق نحو قرض صندوق النقد مكلل بالمشاكل، غير أن السيد البابلي في “الجمهورية” متفائل: المفاوضات مع صندوق النقد الدولي في طريقها إلى الانتهاء.

ومصر سوف تحصل على قرض جديد من الصندوق يساعدها في تنفيذ برامجها وخططها التنموية والاقتصادية.

.

وكما يقول مسؤول في الصندوق فإن المفاوضات تجري على برامج جديدة تواكب عمليات إصلاحية وبرامج اقتصادية وضعتها الحكومة المصرية.

وحصولنا على قرض الصندوق هو شهادة اعتراف بقدرات مصر الاقتصادية، وهو أبلغ رد على كل المتشككين في أوضاع مصر الاقتصادية وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها.

وقرض الصندوق هو خطوة في سلسلة إجراءات تهدف إلى تنشيط الاقتصاد، وإلى حل مشاكل بعض القطاعات وإلى توفير مستلزمات الإنتاج، وكل أنواع السلع الضرورية التي تحتاج إلى تسهيلات للاستيراد.

وقد بذل الفريق التفاوضي المصري جهدا كبيرا مع الصندوق في مفاوضات شاقة ومعقدة للوصول إلى اتفاق لا يتعارض مع السياسات الاقتصادية في الداخل، ولا مع البعد الاجتماعي الذي تحرص عليه الحكومة، في تجنب الارتفاع الدراماتيكي لأسعار الخدمات المقدمة إلى المواطنين.

إن قرض الصندوق سيحقق انفراجة ملموسة في الأوضاع الاقتصادية، ولكنه وحده لن يكون الحل.

.

الحل هو مواصلة تشجيع الإنتاج المحلي وزيادة الصادرات، ومزيد من الاستثمارات الخارجية وعودة السياحة إلى معدلاتها.

.

واستمرار التقشف في كل المجالات.

.

نحن نخوض معركة من أجل عبور أخطر أزمة اقتصادية يمر بها العالم.

.

وفي هذه المعارك هناك الكثير من التضحيات والقرارات الصعبة.

.

ولكن المهم هو النجاة والعبور الآمن.

ونعيش واقعنا في الداخل الذي يشهد أهم إنجازات حقوق الإنسان في السكن الملائم والمناسب لكل مواطن.

.

ونعيش أجواء مرحلة سكن لكل المصريين، وحيث يتم في المحافظات كافة، تقديم طلبات للحصول على شقق الإسكان التي طرحتها الدولة بأسعار لا تتجاوز مئتي ألف جنيه، إلا قليلا وبأقساط شهرية تبدأ من 529 جنيها.

وهي أسعار تجعل حلم الحصول على الشقة واقعا ملموسا.

إن جهود الدولة في مجال حل أزمة الإسكان أصبحت واضحة وملموسة.

.

وإذا استمرت معدلات وبرامج سكن لكل المصريين فأغلب الظن أننا سنصل إلى مرحلة سيكون فيها العرض أكثر من الطلب.

البرازيل تشبهنا طوال الثمانينيات والتسعينيات كانت البرازيل التي اهتم بتجربتها عادل السنهوري في “اليوم السابع” تعاني من أزمات اقتصادية متلاحقة وطاحنة كانت نتيجتها تسريح ملايين العمال وخفض أجور باقي العاملين، وإلغاء الدعم.

.

وانهار الاقتصاد البرازيلي ووصل الأمر إلى تدخل دول أخرى في السياسات الداخلية للبرازيل، وفرض البنك الدولي على الدولة أن تضيف إلى دستورها مجموعة من المواد، تسببت في اشتعال الأوضاع السياسية الداخلية، ورغم استجابة البرازيل لكل الشروط، تفاقمت الأزمة أكثر فأكثر، وأصبح 1٪ فقط من البرازيليين يحصلون على نصف الدخل القومي، وهبط ملايين المواطنين تحت خط الفقر، الأمر الذي دفع قادة البرازيل إلى الاقتراض مرة أخرى بواقع 5 مليارات دولار، في محاولة للخروج من الأزمة.

إلا أن الأوضاع تدهورت أكثر، وأصبحت البرازيل الدولة الأكثر فسادا، وطردا للمهاجرين والأكبر في معدل الجريمة وتعاطي المخدرات وصاحبة المعدلات الأعلى في الديون.

الدين العام للبرازيل تضاعف 9 مرات في 12 عاما، حتى هدد الدائنون الدوليون بإعلان إفلاس البرازيل، إذا لم تسدد فوائد القروض، ورفض إقراضها أي مبلغ في نهاية 2002.

.

وانهارت العملة وبلغ سعر الدولار إلى 11 ألف كروزيرو، وهي العملة البرازيلية قبل أن تصبح الريال عام 94، خلاصة الأمر أن البرازيل كانت دولة تحتضر حتى جاء عام 2003 لتبدأ قصة النهوض.

.

لكن كيف حصل ذلك؟ تستحق التكرار تابع عادل السنهوري تأمل التجربة البرازيلية: تلخيص مأساة الأزمة، وملحمة النهضة والعبور من الأزمة تضمنها كتاب أصدرته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة – الفاو- عن التجربة الملهمة والاستثنائية للبرازيل بعد انتخاب الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بعنوان “الجوع صفر” في عام 2012 وترجمه البروفيسور السوداني الدكتور محمد عبد الله الريح، هو أستاذ جامعي سابق، وعالم معروف في مجال علم الحيوان، ومهتم بقضايا البيئة، وعمل فيمتحف السودان للتاريخ الطبيعي منذ تخرجه في عام 1964 وحتى عام 1983.

في عام 2003 تم انتخاب الرئيس البرازيل دي سيلفا ـ ولد في أكتوبر/تشرين الأول 1945- ليقود حلم النهضة من خلال الخطة الذي رسمها والمتمثلة في النهوض باقتصاد البرازيل وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتحديث الجيش.

القصة تستحق أن تعاد قراءتها.

.

فقد قدم دا سيلفا العديد من برامج الإصلاح الاجتماعي لحل مشاكل كالفقر، من خلال إيقاف عمليات تصنيع الأسلحة، وقد لعب دورا مهما في تطور العلاقات الدولية، بما في ذلك البرنامج النووي لإيران ومشكلة الاحتباس الحراري.

ووصف بأنه «رجل صاحب طموحات وأفكار جريئة من أجل تحقيق توازن القوى بين الأمم».

سيلفا الذي ولد فقيرا، وعانى من الجوع، كان يعمل ماسح أحذية لفترة طويلة في شوارع ساو باولو، وصبيا في محطة وقود، ثم حرفيا في ورشة، وبعد ذلك ميكانيكيا لإصلاح السيارات، وبائع خضروات.

انضم دا سيلفا إلى نقابة عمالية بهدف تحسين أوضاع العمال.

استطاع أن يحتل منصب نائب رئيس نقابة عمال الحديد ثم رئيسا لها عام 78 وأسس حزب العمال اليساري، وبدأ في طريق الصعود السياسي حتى أصبح رئيسا للبرازيل.

في لحظة تولي الحكم أبدى رجال الأعمال تخوفهم منه وتعالت أصوات الفقراء بأنه جاء ليسرق ليعوض الحرمان الذي عاشه لولا دا سيلفا لم يؤمم ولم يسرق وقال كلمته الشهيرة: “التقشف ليس أن أفقر الجميع، بل هو أن تستغني الدولة عن كثير بين صلاح ورمضان الحملة على محمد صلاح تتكرر كل حين.

.

بمناسبة أو بغيرها، على حد رأي أحمد رفعت في “فيتو”: كما لو كانت بفعل فاعل.

وهي بفعل فاعل فعلا.

.

وكاتب هذه السطور انتقد وبعنف الفنان محمد رمضان، لأنه أعلن الحداد بسبب رحيل ملكة بريطانيا، ثم ذكرناه بمواقف الملكة نفسها ضد بلادنا، وبجرائم الاحتلال الإنكليزي لمصر.

.

في مقدمة المقال قلنا حرفيا والمقال موجود (كان يمكنك – يا أستاذ محمد رمضان- أن تدعو بالرحمة على روح الملكة إليزابيث.

.

هذا خلق ديني عظيم.

.

تمني الرحمة – وهو عكس سلوك الإرهابيين- يبرز الجوانب السمحة في ديننا، كان يمكنك أيضا أن تفصل بينها وبين شعبها وتقدم العزاء للشعب البريطاني، كنت ستبدو متحضرا لا تحمل الشعب الإنكليزي جرائم حكامه.

.

لكن أن تعلن الحداد على روحها و”تتشحتف” على رحيلها وهو ما لم تفعله على أي شهيد مصري، ولا في أي حوادث كبرى ذهب ضحيتها عشرات المصريين، ولم تفعله حتى مع رحيل زعماء عرب ولا حتى زعماء عالميين آخرين).

إذن فكرة تقديم العزاء فكرة متحضرة.

.

لها حيثياتها.

.

إنما المبالغة في الحزن وفي التضامن مع الأسرة المالكة، ونسيان التاريخ الأسود لها مع شعبنا والشعب العربي كله هي المرفوضة، وهي التي تتعارض مع استنهاض الروح الوطنية ومع الكبرياء الوطني، الذي نريد انتقاله من جيل إلى آخر وإلا لن نجد لتضحيات أجدادنا مكانا.

.

وليس فقط المكانة التي تستحقها، ويستحقونها.

محمد صلاح يعمل ويقيم في بريطانيا.

.

وليس مطلوبا منه أن يضرب رأسه في الصخر ويهاجم الملكة، وليس مطلوبا منه حتى تجاهل الحدث لأن التجاهل أيضا موقف.

.

وسيكون مادة لكلام وسائل الإعلام، خصوصا المتربصين بالملك المصري المتوج الحقيقي على عرش قلوب أغلبية البريطانيين، الذي اتسق مع نفسه.

.

فأي موقف مخالف لذلك سيكون السؤال: “وإيه اللي مخليك عايش وسطهم” و”طالما كدة ما ترحل عن بريطانيا إذن”، إلخ.

.

إلخ.

فرق كبير بين التشدد والالتزام والنطاعة.

محمد صلاح – ابن مصر البار غصبا عنكم – حكمه كحكم السفارة المصرية في بريطانيا.

.

فعل الواجب دون مبالغة، ودون تهويل، ودون لفت الأنظار للتجارة بالأمر.

فرصة ثمينة من بين المتفائلين عبد المعطي أحمد في موقف “صدى البلد”: لن يجد العرب فرصة أفضل من هذه الأيام لإعلاء كلمتهم في الأسواق العالمية، وفرض شروطهم وإلزام الآخرين بالتعامل بالعملة العربية الموحدة.

أنظار العالم تتجه إلى المنطقة العربية منذ بدء الحرب الأوكرانية، وإعلان الغرب عن خطة لمقاطعة البترول والغاز الروسي، فالبديل الأكبر لتعويض هذا النقص من البترول هو دول منظمة “أوبك” التي تضم 11 دولة منها ست دول عربية هي: السعودية والكويت والإمارات والجزائر وليبيا والعراق.

ويمكن لهذه الدول أن تشترط بيع البترول بعملتها المحلية، أو بإحدى العملات الخليجية، أو سلة عملات تختارها حتى لا تظل تحت رحمة الدولار الأمريكي، الذي يستمد بعضا من قوته من اعتماده كعملة رسمية لـ”أوبك” وغيرها.

الشيء نفسه بالنسبة للغاز، فمصر هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك محطات لإسالة الغاز في إدكو في البحيرة وفي دمياط.

كما أن قطر من أكبر المنتجين في العالم، لذلك كان من الطبيعي أن توقع أوروبا اتفاقية مع مصر، وأن تلجأ أيضا إلى الدوحة، وكذلك إلى الجزائر لاستيراد الغاز، فلماذا لا يتم بيعه لهم بالعملات الوطنية، أو بسلة عملات لحين إقرارعملة عربية موحدة في مؤتمر القمة العربي المقرر عقده في الجزائر في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ولماذا لا تستغل مصر ذلك لتقوية الجنيه، ورفع قيمته أمام العملات الأجنبية؟ لدى العرب البترول والغاز، ومن يطلب الشراء فلن يجادل كثيرا في الطريقة، ولا في العملة التي سيباع بها، خاصة أن هناك أزمة عالمية ونقصا في الإمدادات، وهذه فرصة لتقوية العملات العربية والتخلص من سطوة الدولار، والعرب ليسوا أقل من روسيا التي فرضت على من يشتري منها أن يدفع بعملتها المحلية “الروبل”، وربما يكون الشرط الوحيد، أن يتفق العرب، وتكون لديهم الإرادة.

لقاء الأشقاء اهتم صالح الصالحي في “الأخبار” بالاجتماع الوزاري العربي الذي شهدته القاهرة مؤخرا: لقاء سمته الرئيسية التفاهم والتناغم العربي يجمع مصر مع أشقائها العرب من أكثر من 22 دولة في تمثيل على أعلى مستوى من وزراء ووفود الإعلام العربي.

.

الكل يطرح رؤى تحمل لغة التواصل الفكري مفعا بالهوية العربية.

.

التي رغم الظروف القاسية التي يمر بها وطننا العربي ما زال محتفظا بكيانه وقوامه.

ورغم تعثر الجميع دون استثناء، تجد الكل حريصا على تلبية نداء الشقيقة مصر.

.

تقاربنا وتجاذبنا أطراف الحديث في كل ما يحدق بالمنطقة العربية من تحديات ومخاطر.

.

حرص الجميع على أن يقدم رؤى ومبادرات على أعلى درجة من الجدية، تخلق مناخا جيدا لحل العديد من الأزمات.

.

وكان الشرط للجميع هو توحيد الخطاب العربي في مواجهة الخطابات الهدامة، التي تتخذ منابر إعلامية وملاذا آمنا لتقويض الهوية العربية، وخلخلة الاستقرار الداخلي للدول.

مصر في لقائها بالأشقاء، سواء كان داخل مصر أو خارجها، تحرص دائما على جميع القضايا العربية وكيفية إدارتها إعلاميا بشكل جيد، لمخاطبة كل المحافل الدولية.

.

وهو ما أكده الحضور شاكرين دور مصر ووصفوه بالريادي صاحب الخبرات الواسعة.

جميع الرؤى المعروضة جيدة، وهناك اتفاق عليها.

.

رؤى تعبر عن طموحات الشعوب العربية، وتبني كلمة موحدة معبرة عن الهم العربي ومدافعة عن قضاياه التي فقدت الكثير من أطراف حبالها الأيدي العربية.

.

حيث صارت الدول الأجنبية هي ما تحرك أحداثها دون الالتفاف للصالح العربي.

.

وأصبح المسرح مفتوحا على مصراعيه.

.

للأجندات الخارجية التي تتطلب منا التكاتف.

ليتها تقرأ حيثيات في منتهى الأهمية، انتبه لها الدكتور محمود بكري في “الأسبوع” صدرت عن المحكمة الإدارية العليا، في حكم نهائي، قضى بعزل الدكتورة منى البرنس، المدرسة في قسم اللغة الإنكليزية – كلية الآداب – جامعة السويس.

المحكمة الإدارية العليا، جسَّدت في حكمها معنى القيم الجامعية في واحدة من أندر القضايا التي يشهدها المجتمع المصري، حيث قضت المحكمة بعزل أستاذة في الجامعة نشرت لنفسها عدة فيديوهات على صفحتها وهي ترقص ودرَّست للطلاب: “إبليس انظلم والآخرة محل نقاش” – “لا تلتزموا بالتقاليد، لأنها تؤدي إلى التخلف”.

.

هكذا راحت تبث الأفكار المغلوطة، وتنشر السلوكيات الغريبة على مجتمع الجامعة، التي تنال من هيبة وصدقية الأستاذ الجامعي.

قالت المحكمة في حكمها: “لا يجوز لأستاذة الجامعة أن تتخذ من الرقص شعارا تدعو به الناس، بما ينال من هيبتها أمام طلابها، ويجرح شعور طالباتها، ويمس كبرياء زميلاتها رفيقات دروب العلم”.

ومضت تقول: “الحرية الأكاديمية لا تعني إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة والطعن في ذات الله جل وعلا مع مخلوقاته، وبث الشك في نفوس الطلاب بالحياة الآخرة، وتعظيم شأن الشيطان ضد خالقه مخالفة لتعاليم الأديان”.

في حكمها التاريخي، أرست المحكمة العديد من القواعد لإعادة القيم الجامعية وتقاليدها وخطورة تأثيرها المجتمعي في نفوس الطلاب، حيث قضت المحكمة الإدارية العليا “دائرة الفحص” برئاسة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة وعضوية المستشارين محسن منصور وشعبان عبد العزيز نائبيْ رئيس مجلس الدولة، بإجماع الاَراء برفض الطعن المقام من الطاعنة، لما ثبت في حقها من: أنها أصرت على عمل عدة فيديوهات بالرقص نشرتها بنفسها على صفحتها في الفيسبوك تفاخر بها، وطعنت في ذات الله بوقوع الظلم على إبليس، ووصفت الآخرة بـ”محل نقاش”، وعارضها الطلاب والطالبات المتمسكات بأبسط تعاليم التربية الدينية، ونصحتهم بعدم الالتزام بالتقاليد وما تشمله من أديان، لأنها تؤدي إلى التخلف.

القانون والتطبيق بسلاسته المعروفة، وقدرته البالغة في عرض القضايا الشائكة، تحدث السيد عمرو موسى وزير الخارجية الأسبق، عميد الدبلوماسيين العرب، وواحد من الساسة البارزين دوليا، حين دعا للحوار حول الحوار الوطني في أحد البرامج الفضائية.

وبلغة القارئ للأحداث التي احتفى بها عبد العظيم الباسل في “الوفد”، حدد موسى أبرز ملامح تلك القضايا في مشاهد خمسة، نطرحها أمام المتحاورين للخروج برؤية واضحة حولها.

المشهد الأول: جسده في رسالة قرأها من خلال استغاثة لأحد كبار المسؤولين عن طريق شركة كبيرة تشكو من عدم تنفيذ حكم لصالحها فرأت أن تطرحها كاستغاثة عسى أن تنال حقها؛ وهنا يتساءل عمرو موسى: إذا كانت الشركة عاجزة عن الحصول على حقها فما بالك بالأفراد؟ وهذا يعني أن تنفيذ الأحكام شيء مهم، فالقانون لا يكتمل إلا بتطبيق أحكام القضاء.

المشهد الثاني: ويلخصه الفقيه الدبلوماسي بضرورة تمكين الشباب في المناصب، كما يحدث الآن في البورصة والمنطقة الاقتصادية في قناة السويس وغيرها، ولكن يجب أن يمنح هؤلاء الشباب السلطة التي تمكنهم من أداء دورهم كاملا، إلى جانب الكفاءة التي يتمتعون بها خوفا من الإجراءات البيروقراطية التي تعوقهم عن القيام بمهامهم على أكمل وجه.

المشهد الثالث: يحصره عميد الجامعة العربية الأسبق في التصريحات التي أطلقتها أولى الثانوية العامة هذا العام، حين نسبت أسباب نجاحها وتفوقها إلى سناتر الدروس الخصوصية مؤكدة أنها لم تذهب إلى المدرسة طوال العام، وكأن علاقتها بالمدرسة أن تأخذ منها الرخصة فقط، كالشهادة أو رقم الجلوس بينما تدفع فلوس العملية التعليمية في السناتر، ثم يحدثونك بعد ذلك عن مجانية التعليم، ويقترح على لجنة التعليم أن تعيد للمدرسة دورها ويعني بها المدارس العامة الحكومية، مع الاهتمام بالمنهج والمعلم مثلما يحدث في «الهاي سكول» في الدول الرأسمالية التي تعمل تحت رقابة وإشراف الحكومة، بينما نرى هنا بعض المدارس الخاصة التي لا تدرس اللغة العربية تحت سمع وبصر وزارة التعليم.

المشهد الرابع: وفيه يستنكر وزير الخارجية الأسبق موقف الأسر المصرية من الغش في الامتحانات قائلا: الغش موجود، ولكن أن يدافع أولياء الأمور عن حقهم في أن يغش أولادهم فهذه مشكلة كبيرة.

ليست منبوذة فى تصريح لوزير الدفاع البريطاني بن والاس، ردا على إعلان روسيا التعبئة الجزئية لأجل حشد ثلاثمئة ألف جندي، للدفع بهم إلى الجبهة في أوكرانيا، قال: إن هذا القرار يعتبر اعترافا من بوتين بأن غزوه يفشل، ولا يمكن لأي قدر من التهديدات والدعاية أن يخفي حقيقة أن أوكرانيا تربح هذه الحرب، وأن المجتمع الدولي متحد، وأن روسيا أصبحت منبوذة عالميا.

في الحقيقة، بدوره يرى أسامة غريب في “المصري اليوم”، أن هذا التصريح غير دقيق، لأن روسيا ليست منبوذة عالميا إلا في خياله، وهو يبدو في قوله هذا محملا بقدر كبير من التشفي في الهزيمة التي لقيتها القوات الروسية في خاركيف الأسبوع الماضي، ما أدى إلى انسحابها إلى داخل الأراضي الروسية، وكنت أتصور أن هذه الانتكاسة من شأنها أن تثير قلق وزير الدفاع البريطاني، لا أن تستدعي غبطته وشماتته، لأن الهزيمة التي يحلم بها لن تترك لروسيا سوى استخدام السلاح النووي.

ويبدو أن التقدم المفاجئ في تطورات المعارك في الفترة الأخيرة لصالح كييف، قد حرر ألسنة الكثير من المسؤولين الغربيين، فنطقوا بأن الهدف النهائي من الحرب التي خططوا بإحكام لوقوعها هو إضعاف روسيا عبر استنزافها، ثم إلحاق الهزيمة العسكرية بها ومن ثم تفكيكها، أسوة بما فعلوه بالاتحاد السوفييتي الذي كان.

.

لأجل هذا، لم يكن مستغربا أن يطلق رجل الأعمال الروسي القومى كونستانتين مالوفييف دعوته إلى العالم بأن يصلّي من أجل أن تنتصر روسيا، وكان نص كلماته: «فليصلّ العالم من أجل انتصار روسيا، لأن هناك طريقتين فقط يمكن أن ينتهي إليهما الأمر: فإما أن تنتصر روسيا، أو أن ينتهي العالم بحرب نووية».

ابتزاز نووي أكد أسامة غريب أن ما سبق الابتزاز النووي بحق، وليس ما تحدث عنه بوتين وقال، إن بلاده تتعرض له، إذ إننا لم نشهد مسؤولا رفيعا في الغرب هدد بضرب روسيا بالسلاح النووي.

.

ومع ذلك، لا نستطيع أن ننكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا هما في الأساس من أوصلا العالم إلى هذه النقطة الفارقة، لأن إصرارهما على محاصرة روسيا وتطويقها وعدم قبولها كصديق أو حتى كتابع، وهو دور عرضت روسيا القيام به لسنوات، ومع ذلك فإن الطلب الروسي قوبل بالصد والإنكار والإصرار على النظر إليها كعدو أبدي.

اليوم، وجد بوتين نفسه يحارب الناتو، ومن الواضح أن الأخير يتفوق على روسيا في السلاح التقليدي، وفي تكتيكات القتال، وتحت يده نصف مليون جندي أوكراني ومئات الأقمار الصناعية المتفرغة لإمداد زيلينسكي بالإحداثيات المطلوبة لتدمير الوحدات ومخازن الذخيرة الروسية.

.

ويبدو أن البريطانيين الدُّهاة الذين يقودون اللعبة بمساعدة الأمريكيين، تصوروا أن روسيا النووية قد تسقط في الهزيمة وتتفكك ويتناثر لحمها لتلتهمه الذئاب الجائعة، لأن هذا عينه ما حدث من قبل أيام غورباتشوف ويلتسين.

ستكشف لنا الأيام المقبلة ما سيحدث بعد الاستفتاء داخل المناطق الأربع «دونيتسك ولوغانتسك وخيرسون وزابوريجيا»، عندما تصبح رسميا أراضى روسية، وهل ستستطيع أوكرانيا وقتها ضرب أي منها بمساعدة الناتو، دون التعرض لردٍّ ينهي الحرب في يوم واحد؟ التسوية باتت قريبة، والروس سيتحقق لهم ما أرادوا.

.

وزيادة.

شتاء مرعب القارة العجوز على موعد مع شتاء قاسٍ سوف ترتفع فيه وتيرة أسعار الطاقة بكل قوة، وهذا ولا شك كما أوضح عبد اللطيف المناوي في “المصري اليوم” أدخل الشعوب الأوروبية في نوبة من القلق على المستقبل القريب، بل هناك احتجاجات تندلع بين الحين والآخر في بعض شوارع وعواصم أوروبا، تندد بارتفاع تكاليف الطاقة، خصوصا أنهم مُقبلون على موسم تزيد فيه استخدامات وسائل التدفئة.

لقد تكفلت الحرب الروسية بما يكفي من الغموض حول المستقبل، لقد تكفلت بإغلاق منابع الطاقة الروسية، بل منابع الكثير من السلع وسلاسل التوريدات التي توقفت، ووحده الله يعلم متى ستعود الحياة إلى طبيعتها.

لقد تكفلت الحرب بمستقبل قريب مجهول على المستويات الاقتصادية في أوروبا، ليست هناك ارتفاعات في أسعار الطاقة حسب، بل موجات من الغلاء، وزيادة في معدلات التضخم، التي قد تزيد عن النسب الكبيرة المحققة خلال العام الماضي.

لقد تكفلت الحرب الروسية بتلاشي الدعم المادي الأوروبي لأوكرانيا بشكل ملحوظ، فقد انخفض إجمالي الالتزامات الجديدة للمساعدات العسكرية والمالية من بريطانيا وألمانيا وبولندا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا في مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين، وانخفضت المعدلات أكثر في الشهور التالية.

أما أمريكا فهي أيضا تعاني، فقد تسببت حرب أوكرانيا في الكثير من الألم لسكان القارة البعيدة، لهؤلاء الذين أرهقتهم في السابق الحرب الباردة، فجاءت حرب أسخن على المستوى الاقتصادي، مع توقعات بقفزة كبيرة في أسعار الطاقة.

وقد توقع تقرير صادر عن «جمعية مديري مساعدة الطاقة الوطنية الأمريكية» (نيادا) أن ترتفع أسعار الغاز بمعدل 17% عن العام الماضي، وأكثر من 35% عن عام 2020.

وقال التقرير، الذي صدر الأسبوع الماضي، أن فواتير التدفئة المرتفعة ستكون عامل ضغط آخر على الأمريكيين، الذين يشعرون بآثار التضخم في جميع جوانب الحياة، العالم بات ينظر إلى الخليج ومنطقة الشرق الأوسط، باعتبارها المنجم الأخير للطاقة، لذا صارت الأنظار كلها على المنطقة، التي هي الأخرى تتوقع شتاء آخر مختلفا، ليس على مستوى الطقس، ولا على مستوى الطاقة، ولا حتى على المستوى الاقتصادى، بل على مستوى عقد التحالفات.

اعتزال شاعر صرح الشاعر إبراهيم عبدالفتاح، أنه قرر اعتزال كتابة الأغاني للأعمال الفنية، الدراما والسينما والمسرح، بعدما شعر بالتجاهل من إدارة مهرجان القاهرة للدراما لدوره في كتابة أغنية تتر مسلسل “جزيرة غمام”.

وقال الشاعر لوائل عبد الفتاح في “مصراوي”: “طوال 40 سنة شغل وكتابة بإتقان وفي النهاية كأني مش موجود، طبعا الحمد لله على رضا الجمهور، لكن حصل تجاهل غريب من إدارة مهرجان القاهرة للدراما، وطبعا دي منتهى السخف”.

وتابع: “وأنا تعبت خلاص مش عايز اشتغل، الشغلانة دي كفاية عليها قوي كده، أكثر من 50 مسلسل، وكفاية خداع سنين طويلة، باشتغل وكأني بزرع في أرض بور يعني، وأنا كمان لما قرأت أسماء لجنة المهرجان، كان فيهم اسم الموسيقار راجح داود، قولت يعني تمام، أكيد الناس دي مثقفة وبتفهم وبتقدر يعني”.

وأضاف: “اكتشفت في النهاية أن إحنا بنمنح جايزة التتر للمصمم، المخرج اللي صمم تتر المسلسل، وطول عمر جائزة التتر معروفة للشعر واللحن والغناء، فإن تيجي السنادي تمنح كده، طيب لو ما أدتنيش السنادي هتيديني إمتى يعني؟”.

واستكمل: “مسلسل جزيرة غمام أخد 6 جوائز، أنا مش مضطر لكتابة تترات مسلسلات تاني، والموقف اللي حصل ده، خلاني أحسم كتابة تترات السينما والمسرح والدراما، وكل عناصر مسلسل جزيرة غمام كانت عظيمة، والعناصر مع بعضها بتشكل سيمفونية، أنا مبسوط بالتجربة في المسلسل، لكن أنا كمان لازم أعبر عن اعتراضي على طريقة التحكيم”.

يذكر أن لجنة تحكيم جوائز مهرجان القاهرة للدراما، منحت جزيرة غمام جائزة أفضل مسلسل تلفزيوني، وحصل صناع العمل على هذه الجوائز، أفضل ممثل دور ثاني الفنان رياض الخولي، أفضل ممثل الفنان أحمد أمين، أفضل مؤلف عبدالرحيم كمال، أفضل تصوير إسلام عبدالسميع، أفضل ديكور أحمد عباس.

الوكالات      |         (منذ: 6 أيام | 31 قراءة)
.