92 عامًا من أيام الوطن.. مشروعات عالمية تنفرد بها السعودية.. هنا أبرزها

خلال 92 عامًا، منذ أن أعلن المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – توحيد البلاد، ظلت السعودية واحة للاستقرار والنماء، وأضحت نموذجًا ملهمًا للازدهار والتطور يحق لكل سعودي وسعودية الفخر والاعتزاز به.

وحمل عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان منحى جديدًا نحو الريادة، فبرز عدد من المشروعات الطموحة التي تسلط الضوء على جهود المملكة نحو التنويع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وتعد الجوهر المحوري لرؤية السعودية 2030.

ويستعرض هذا التقرير أبرز تلك المشروعات وأكثرها إلهامًا في السطور التالية.

بوابة الدرعية تسلط مدينة الدرعية التاريخية الضوء على أكثر من 300 عام من الثقافة والتاريخ الأصيل للمملكة العربية السعودية، حيث جددت لتكون العاصمة الثقافية للمملكة العربية السعودية.

ويُسهم مشروع بوابة الدرعية في تحقيق رؤية السعودية 2030 ومن ذلك إسهامه في استقطاب 27 مليون زائر محلي ودولي بحلول عام 2030، والذي يعد دعمًا للاستراتيجية الوطنية للسياحة التي تهدف إلى استضافة 100 مليون سائح من أنحاء العالم في المملكة بحلول عام 2030.

القدية هو أحد مشروعات صندوق الاستثمارات العامة المستلهمة من رؤية السعودية 2030، وهي العاصمة المستقبلية للترفيه والرياضة والفنون.

وستخدم القدية جهود رؤية السعودية 2030 في تعزيز الترفيه والثقافة والسياحة في المملكة العربية السعودية، وتستند إلى خمس ركائز أساسية هي المتنزهات والمرافق الترفيهية، والفنون والثقافة، والرياضة والصحة، والحركة والتشويق، والطبيعة والبيئة.

نيوم مشروع نيوم، هو حلم جريء وطموح لمستقبل جديد، وهو انطلاقة التغيير التي ستجسِّد مستقبل الابتكار في الأعمال والمعيشة والاستدامة.

وتمثل نيوم أحد المشروعات الكبرى لصندوق الاستثمارات العامة.

سيحقق مشروع نيوم، الذي يتخذ شمال غرب المملكة موقعًا له، ثلاثة أهداف رئيسة، تتمثل في تحقيق معيشة استثنائية، وبيئة أعمال مزدهرة، وإعادة ابتكار مفهوم الاستدامة.

ويتضمن هذا المشروع العملاق 3 مشروعات طموحة، تتمثل في مدينة أوكساجون الصناعية، وهي أكبر هيكل صناعي عائم في العالم، ومدينة ذا لاين الإدراكية، وهي بمثابة النموذج الحضري الثوري لمجتمعات ومدن المستقبل، وتروجينا، وهي الوجهة العالمية للسياحة الجبلية.

أمالا أمالا هي وجهة سفر راقية وفائقة الفخامة، صُممت لتبرز غنى الثروات الطبيعية في المملكة.

وتعتمد أمالا على رؤية السعودية 2030 المصممة لإبراز وتسخير نقاط القوة في السعودية.

وتُسهم أمالا، التي تقع في شمال غرب المملكة، في خلق ونهوض اقتصاد أكثر استدامة من خلال تطوير تجارب سياحية عامرة بالأنشطة المسلية والحديثة، بالإضافة إلى التجارب الثقافية للمواطنين السعوديين والعالم.

جزر البحر الأحمر يُعد مشروع البحر الأحمر، مشروع السياحة والضيافة الأكثر طموحًا ويعد وجهة سياحية فاخرة يجري تطويرها حول أحد كنوز الطبيعة الخفية في العالم، وهو أحد المشروعات الكبرى التابعة لصندوق الاستثمارات العامة.

يمتد المشروع على مساحة 28 ألف كلم2 من الأراضي والبحيرات البكر، وسيضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من 90 جزيرة.

وسيحتوي على أخاديد جبلية، وبراكين خامدة، ومعالم ثقافية وتراثية تاريخية.

كما سيضم فنادق ووحدات سكنية، ومرافق، ومشروعات ترفيهية.

تطوير العلا تضم منطقة العلا معالم تاريخية إنسانية غير مستكشفة يتجاوز عمرها 200 ألف عام، وفيها كذلك مدينة “الحِجر” النبطية القديمة، التي سُجلت بوصفها أول موقع تراث عالمي لليونسكو في المملكة العربية السعودية، ومملكتا لحيان ودادان الأثريتان اللتان أسهمتا نصوصهما المكتشفة في تطوير اللغة العربية، إضافة إلى “العلا القديمة” التي كانت تعد نقطة استراحة للحجاج منذ عام 1100 م.

وتتبع خطة الهيئة الملكية لمحافظة العلا نهجًا دقيقًا ومستدامًا على المدى الطويل يراعي التنمية الحضارية والاقتصادية والتراثية، مع الحفاظ على الطابع الطبيعي والتاريخي الرائع للمنطقة التي تشرع أبوابها بوصفها مكانًا مهيأً للعيش والعمل والزيارة.

المصدر: سبق.

منوعات      |         (منذ: 5 أيام | 38 قراءة)
.