هل ستشكل "عربات النار" بداية معركة جديدة في قطاع غزة؟

هل ستشكل "عربات النار" بداية معركة جديدة في قطاع غزة؟ 2022-05-14 توضيحية رابط مختصر: خاص دنيا الوطن ـ مدلين خلة  أجمع خبراء ومحللون سياسيون أن المناورة العسكرية التي أعلنت عنها إسرائيل ذات بعد هجومي وتأتي في إطار خطة التدريبات السنوية للعام الماضي، محذرين من أن تكون خدعة كبيرة تنذر بمعركة عسكرية في قطاع غزة.

 وأعلنت المقاومة الفلسطينية في القطاع، الثلاثاء الماضي، أنها "رفعت درجة الجهوزية في صفوفها جراء المناورة الإسرائيلية"، مطالبة، بأخذ "أعلى درجات الحيطة والحذر".

 وتعتبر "عربات النار"، المناورة الأضخم في تاريخ جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث ستستغرق شهرًا كاملًا، في إطار تمرين عسكري، يحاكي سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع، جوًا وبحرًا وبرًا و"سيبرانيًا".

  وأكد الخبير في الشأن الإسرائيلي اياد حمدان أن المناورة التي أعلن عنها الاحتلال قد تكون خدعة، وتتحول من تدريب إلى هجوم وتأتي في إطار خطة التدريبات السنوية للعام الماضي، التي تم تأجيلها بسبب معركة سيف القدس.

 وقال حمدان في حديثه لـ"دنيا الوطن":" إنه يجب الحذر والحيطة الشديدين لانه يشارك فيها جميع الوحدات والتشكيلات العسكرية الإسرائيلية، وأعلنت من قبل  الكابينت (المجلس الوزاري المصغر)".

 وأضاف: "المناورات العسكرية الإسرائيلية يعلن عنها عادة، قبل أشهر، لكن هذه المرة كشف عنها قبل يومين فقط من تنفيذها، ما يوحي أن هناك أمرا ما، دفع قيادة الأركان إلى تسريعها"، مشيراً أن إسرائيل ستستخدم خلالها أحدث التقنيات العسكرية التي حصلت عليها في محاولة لردع المقاومة.

وأشار إلى أنه وبالرغم من القوة التي تمتلكها المقاومة الا انه ينبغي عليها ان تستعد جيدا للمعركة التي ستخوضها، فالامكانات التي تمتلكها وقوة الردع لديها لا تواجه التقدم الذي وصل اليها الاحتلال الا ان هذا الامر لا ينقص من القدرة العسكرية لديها.

 وأوضح أن الخلافات التي يصدرها الاعلام الإسرائيلي بين أعضاء الائتلاف الحكومي ما هي الا مسرحية تنتهجها الأحزاب الإسرائيلية التي تتنافس على حساب الدم الفلسطيني طالما بدأ العد التنازلي لحكومة بينيت وتصدر نتنياهو لاستلام زمام الأمور في الحكومة.

 من جانبه أوضح المحلل السياسي حسام الدجني أن إسرائيل نفسها نفس باقي الجيوش التي تشعر أن هناك تهديدات وبأن هناك تراجع بالثقة بين المجتمع الإسرائيلي والجيش في ظل تزايد لعمليات المقاومة سواء على المستوى الفردي أو المنظم.

 وأكد الدجني في حديثه لـ"دنيا الوطن" أن هذه المناورة تأتي ضمن محاكاة لما كانت عليه استخلاص الدروس والعبر التي قادها جيش الاحتلال بعد تقييمه لمعركة سيف القدس ومدى جهوزية هذا الجيش لمواجهة التحديات من لبنان من سوريا وقطاع غزة والضفة الغربية.

 وقال: "إن التسمية هي تسمية هجومية وما يمكن أن نقرأه  بدلالات التسمية "عربات النار" ذات بعد هجومي وبذلك هي تحاكي وقد تحمل في طياتها عدوان مباغت لأي جهة كانت وبذلك يجب أن يكون هناك أخذ الحيطة والحذر وتحديد الجهوزية للمقاومة.

 وأضاف:" إن هذا البعد الهجومي لهذه المناورة يمكن أن يكون ضربة مباغتة تستخدمها إسرائيل أو إن لم تقم بهذه الضربة فهي تحاكي أيضا سيناريوهات المواجهة المفتوحة الشاملة وهي تنذر وفق تقديرات إسرائيلية بقرب هذه المواجهة.

وأشار إلى أن كل الأطراف غير معنية بالدخول في معركة إلا أن هناك محدد ميداني يأخذ الأمور الى ميدان المواجهة وقد يرجح كفة المواجهة في بعض الأحيان وهو وجود الاحتلال ومحاولات الحكومة الإسرائيلية إرضاء اليمين المتطرف من خلال الاقتحامات المتكررة للاماكن المقدسة في الخليل او القدس وأن أي اقتحام او اعتداء سيتبعه مواجهة.

وشدد على أن موضوع الاغتيالات التي صرحت به وسائل الاعلام الإسرائيلية وقيادة الساسة ربما هي توجيه من نتنياهو للضغط على بينت فإن قام بينت بهذه الخطوة فإنه سيخرج منتصرا من هدفين وهو اغتيال قادة المقاومة واسقاط بينت عن سدة الحكم.

وكانت قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أعلنت عن رفع حالة التأهب والجهوزية لكافة الأجنحة والتشكيلات العسكرية، وذلك بالتزامن مع إعلان الاحتلال عن انطلاق مناورة شهر الحرب، التي أسماها "عربات النار".

  وأكدت الغرفة المشتركة في بيان لها، أنها في "حالة انعقادٍ دائم لرصد ومتابعة سلوك الاحتلال؛ تحسباً لقيامه بارتكاب أية حماقةٍ ضد أبناء شعبنا".

   وكان الجيش الإسرائيلي أعلن يوم الاثنين 9أيار/ مايو  انطلاق المناورة العسكرية "عربات النار"، مبينا أنها ستستغرق شهرا كاملا وستحاكي سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع.

أخبار ذات صلة التعليقات هل ستشكل "عربات النار" بداية معركة جديدة في قطاع غزة؟ 2022-05-14 توضيحية رابط مختصر: خاص دنيا الوطن ـ مدلين خلة  أجمع خبراء ومحللون سياسيون أن المناورة العسكرية التي أعلنت عنها إسرائيل ذات بعد هجومي وتأتي في إطار خطة التدريبات السنوية للعام الماضي، محذرين من أن تكون خدعة كبيرة تنذر بمعركة عسكرية في قطاع غزة.

 وأعلنت المقاومة الفلسطينية في القطاع، الثلاثاء الماضي، أنها "رفعت درجة الجهوزية في صفوفها جراء المناورة الإسرائيلية"، مطالبة، بأخذ "أعلى درجات الحيطة والحذر".

 وتعتبر "عربات النار"، المناورة الأضخم في تاريخ جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث ستستغرق شهرًا كاملًا، في إطار تمرين عسكري، يحاكي سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع، جوًا وبحرًا وبرًا و"سيبرانيًا".

  وأكد الخبير في الشأن الإسرائيلي اياد حمدان أن المناورة التي أعلن عنها الاحتلال قد تكون خدعة، وتتحول من تدريب إلى هجوم وتأتي في إطار خطة التدريبات السنوية للعام الماضي، التي تم تأجيلها بسبب معركة سيف القدس.

 وقال حمدان في حديثه لـ"دنيا الوطن":" إنه يجب الحذر والحيطة الشديدين لانه يشارك فيها جميع الوحدات والتشكيلات العسكرية الإسرائيلية، وأعلنت من قبل  الكابينت (المجلس الوزاري المصغر)".

 وأضاف: "المناورات العسكرية الإسرائيلية يعلن عنها عادة، قبل أشهر، لكن هذه المرة كشف عنها قبل يومين فقط من تنفيذها، ما يوحي أن هناك أمرا ما، دفع قيادة الأركان إلى تسريعها"، مشيراً أن إسرائيل ستستخدم خلالها أحدث التقنيات العسكرية التي حصلت عليها في محاولة لردع المقاومة.

وأشار إلى أنه وبالرغم من القوة التي تمتلكها المقاومة الا انه ينبغي عليها ان تستعد جيدا للمعركة التي ستخوضها، فالامكانات التي تمتلكها وقوة الردع لديها لا تواجه التقدم الذي وصل اليها الاحتلال الا ان هذا الامر لا ينقص من القدرة العسكرية لديها.

 وأوضح أن الخلافات التي يصدرها الاعلام الإسرائيلي بين أعضاء الائتلاف الحكومي ما هي الا مسرحية تنتهجها الأحزاب الإسرائيلية التي تتنافس على حساب الدم الفلسطيني طالما بدأ العد التنازلي لحكومة بينيت وتصدر نتنياهو لاستلام زمام الأمور في الحكومة.

 من جانبه أوضح المحلل السياسي حسام الدجني أن إسرائيل نفسها نفس باقي الجيوش التي تشعر أن هناك تهديدات وبأن هناك تراجع بالثقة بين المجتمع الإسرائيلي والجيش في ظل تزايد لعمليات المقاومة سواء على المستوى الفردي أو المنظم.

 وأكد الدجني في حديثه لـ"دنيا الوطن" أن هذه المناورة تأتي ضمن محاكاة لما كانت عليه استخلاص الدروس والعبر التي قادها جيش الاحتلال بعد تقييمه لمعركة سيف القدس ومدى جهوزية هذا الجيش لمواجهة التحديات من لبنان من سوريا وقطاع غزة والضفة الغربية.

 وقال: "إن التسمية هي تسمية هجومية وما يمكن أن نقرأه  بدلالات التسمية "عربات النار" ذات بعد هجومي وبذلك هي تحاكي وقد تحمل في طياتها عدوان مباغت لأي جهة كانت وبذلك يجب أن يكون هناك أخذ الحيطة والحذر وتحديد الجهوزية للمقاومة.

 وأضاف:" إن هذا البعد الهجومي لهذه المناورة يمكن أن يكون ضربة مباغتة تستخدمها إسرائيل أو إن لم تقم بهذه الضربة فهي تحاكي أيضا سيناريوهات المواجهة المفتوحة الشاملة وهي تنذر وفق تقديرات إسرائيلية بقرب هذه المواجهة.

وأشار إلى أن كل الأطراف غير معنية بالدخول في معركة إلا أن هناك محدد ميداني يأخذ الأمور الى ميدان المواجهة وقد يرجح كفة المواجهة في بعض الأحيان وهو وجود الاحتلال ومحاولات الحكومة الإسرائيلية إرضاء اليمين المتطرف من خلال الاقتحامات المتكررة للاماكن المقدسة في الخليل او القدس وأن أي اقتحام او اعتداء سيتبعه مواجهة.

وشدد على أن موضوع الاغتيالات التي صرحت به وسائل الاعلام الإسرائيلية وقيادة الساسة ربما هي توجيه من نتنياهو للضغط على بينت فإن قام بينت بهذه الخطوة فإنه سيخرج منتصرا من هدفين وهو اغتيال قادة المقاومة واسقاط بينت عن سدة الحكم.

وكانت قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أعلنت عن رفع حالة التأهب والجهوزية لكافة الأجنحة والتشكيلات العسكرية، وذلك بالتزامن مع إعلان الاحتلال عن انطلاق مناورة شهر الحرب، التي أسماها "عربات النار".

  وأكدت الغرفة المشتركة في بيان لها، أنها في "حالة انعقادٍ دائم لرصد ومتابعة سلوك الاحتلال؛ تحسباً لقيامه بارتكاب أية حماقةٍ ضد أبناء شعبنا".

   وكان الجيش الإسرائيلي أعلن يوم الاثنين 9أيار/ مايو  انطلاق المناورة العسكرية "عربات النار"، مبينا أنها ستستغرق شهرا كاملا وستحاكي سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع.

أخبار ذات صلة التعليقات هل ستشكل "عربات النار" بداية معركة جديدة في قطاع غزة؟ 2022-05-14 توضيحية رابط مختصر: خاص دنيا الوطن ـ مدلين خلة  أجمع خبراء ومحللون سياسيون أن المناورة العسكرية التي أعلنت عنها إسرائيل ذات بعد هجومي وتأتي في إطار خطة التدريبات السنوية للعام الماضي، محذرين من أن تكون خدعة كبيرة تنذر بمعركة عسكرية في قطاع غزة.

 وأعلنت المقاومة الفلسطينية في القطاع، الثلاثاء الماضي، أنها "رفعت درجة الجهوزية في صفوفها جراء المناورة الإسرائيلية"، مطالبة، بأخذ "أعلى درجات الحيطة والحذر".

 وتعتبر "عربات النار"، المناورة الأضخم في تاريخ جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث ستستغرق شهرًا كاملًا، في إطار تمرين عسكري، يحاكي سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع، جوًا وبحرًا وبرًا و"سيبرانيًا".

  وأكد الخبير في الشأن الإسرائيلي اياد حمدان أن المناورة التي أعلن عنها الاحتلال قد تكون خدعة، وتتحول من تدريب إلى هجوم وتأتي في إطار خطة التدريبات السنوية للعام الماضي، التي تم تأجيلها بسبب معركة سيف القدس.

 وقال حمدان في حديثه لـ"دنيا الوطن":" إنه يجب الحذر والحيطة الشديدين لانه يشارك فيها جميع الوحدات والتشكيلات العسكرية الإسرائيلية، وأعلنت من قبل  الكابينت (المجلس الوزاري المصغر)".

 وأضاف: "المناورات العسكرية الإسرائيلية يعلن عنها عادة، قبل أشهر، لكن هذه المرة كشف عنها قبل يومين فقط من تنفيذها، ما يوحي أن هناك أمرا ما، دفع قيادة الأركان إلى تسريعها"، مشيراً أن إسرائيل ستستخدم خلالها أحدث التقنيات العسكرية التي حصلت عليها في محاولة لردع المقاومة.

وأشار إلى أنه وبالرغم من القوة التي تمتلكها المقاومة الا انه ينبغي عليها ان تستعد جيدا للمعركة التي ستخوضها، فالامكانات التي تمتلكها وقوة الردع لديها لا تواجه التقدم الذي وصل اليها الاحتلال الا ان هذا الامر لا ينقص من القدرة العسكرية لديها.

 وأوضح أن الخلافات التي يصدرها الاعلام الإسرائيلي بين أعضاء الائتلاف الحكومي ما هي الا مسرحية تنتهجها الأحزاب الإسرائيلية التي تتنافس على حساب الدم الفلسطيني طالما بدأ العد التنازلي لحكومة بينيت وتصدر نتنياهو لاستلام زمام الأمور في الحكومة.

 من جانبه أوضح المحلل السياسي حسام الدجني أن إسرائيل نفسها نفس باقي الجيوش التي تشعر أن هناك تهديدات وبأن هناك تراجع بالثقة بين المجتمع الإسرائيلي والجيش في ظل تزايد لعمليات المقاومة سواء على المستوى الفردي أو المنظم.

 وأكد الدجني في حديثه لـ"دنيا الوطن" أن هذه المناورة تأتي ضمن محاكاة لما كانت عليه استخلاص الدروس والعبر التي قادها جيش الاحتلال بعد تقييمه لمعركة سيف القدس ومدى جهوزية هذا الجيش لمواجهة التحديات من لبنان من سوريا وقطاع غزة والضفة الغربية.

 وقال: "إن التسمية هي تسمية هجومية وما يمكن أن نقرأه  بدلالات التسمية "عربات النار" ذات بعد هجومي وبذلك هي تحاكي وقد تحمل في طياتها عدوان مباغت لأي جهة كانت وبذلك يجب أن يكون هناك أخذ الحيطة والحذر وتحديد الجهوزية للمقاومة.

 وأضاف:" إن هذا البعد الهجومي لهذه المناورة يمكن أن يكون ضربة مباغتة تستخدمها إسرائيل أو إن لم تقم بهذه الضربة فهي تحاكي أيضا سيناريوهات المواجهة المفتوحة الشاملة وهي تنذر وفق تقديرات إسرائيلية بقرب هذه المواجهة.

وأشار إلى أن كل الأطراف غير معنية بالدخول في معركة إلا أن هناك محدد ميداني يأخذ الأمور الى ميدان المواجهة وقد يرجح كفة المواجهة في بعض الأحيان وهو وجود الاحتلال ومحاولات الحكومة الإسرائيلية إرضاء اليمين المتطرف من خلال الاقتحامات المتكررة للاماكن المقدسة في الخليل او القدس وأن أي اقتحام او اعتداء سيتبعه مواجهة.

وشدد على أن موضوع الاغتيالات التي صرحت به وسائل الاعلام الإسرائيلية وقيادة الساسة ربما هي توجيه من نتنياهو للضغط على بينت فإن قام بينت بهذه الخطوة فإنه سيخرج منتصرا من هدفين وهو اغتيال قادة المقاومة واسقاط بينت عن سدة الحكم.

وكانت قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أعلنت عن رفع حالة التأهب والجهوزية لكافة الأجنحة والتشكيلات العسكرية، وذلك بالتزامن مع إعلان الاحتلال عن انطلاق مناورة شهر الحرب، التي أسماها "عربات النار".

  وأكدت الغرفة المشتركة في بيان لها، أنها في "حالة انعقادٍ دائم لرصد ومتابعة سلوك الاحتلال؛ تحسباً لقيامه بارتكاب أية حماقةٍ ضد أبناء شعبنا".

   وكان الجيش الإسرائيلي أعلن يوم الاثنين 9أيار/ مايو  انطلاق المناورة العسكرية "عربات النار"، مبينا أنها ستستغرق شهرا كاملا وستحاكي سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع.

أخبار ذات صلة التعليقات هل ستشكل "عربات النار" بداية معركة جديدة في قطاع غزة؟ 2022-05-14 توضيحية رابط مختصر: خاص دنيا الوطن ـ مدلين خلة  أجمع خبراء ومحللون سياسيون أن المناورة العسكرية التي أعلنت عنها إسرائيل ذات بعد هجومي وتأتي في إطار خطة التدريبات السنوية للعام الماضي، محذرين من أن تكون خدعة كبيرة تنذر بمعركة عسكرية في قطاع غزة.

 وأعلنت المقاومة الفلسطينية في القطاع، الثلاثاء الماضي، أنها "رفعت درجة الجهوزية في صفوفها جراء المناورة الإسرائيلية"، مطالبة، بأخذ "أعلى درجات الحيطة والحذر".

 وتعتبر "عربات النار"، المناورة الأضخم في تاريخ جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث ستستغرق شهرًا كاملًا، في إطار تمرين عسكري، يحاكي سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع، جوًا وبحرًا وبرًا و"سيبرانيًا".

  وأكد الخبير في الشأن الإسرائيلي اياد حمدان أن المناورة التي أعلن عنها الاحتلال قد تكون خدعة، وتتحول من تدريب إلى هجوم وتأتي في إطار خطة التدريبات السنوية للعام الماضي، التي تم تأجيلها بسبب معركة سيف القدس.

 وقال حمدان في حديثه لـ"دنيا الوطن":" إنه يجب الحذر والحيطة الشديدين لانه يشارك فيها جميع الوحدات والتشكيلات العسكرية الإسرائيلية، وأعلنت من قبل  الكابينت (المجلس الوزاري المصغر)".

 وأضاف: "المناورات العسكرية الإسرائيلية يعلن عنها عادة، قبل أشهر، لكن هذه المرة كشف عنها قبل يومين فقط من تنفيذها، ما يوحي أن هناك أمرا ما، دفع قيادة الأركان إلى تسريعها"، مشيراً أن إسرائيل ستستخدم خلالها أحدث التقنيات العسكرية التي حصلت عليها في محاولة لردع المقاومة.

وأشار إلى أنه وبالرغم من القوة التي تمتلكها المقاومة الا انه ينبغي عليها ان تستعد جيدا للمعركة التي ستخوضها، فالامكانات التي تمتلكها وقوة الردع لديها لا تواجه التقدم الذي وصل اليها الاحتلال الا ان هذا الامر لا ينقص من القدرة العسكرية لديها.

 وأوضح أن الخلافات التي يصدرها الاعلام الإسرائيلي بين أعضاء الائتلاف الحكومي ما هي الا مسرحية تنتهجها الأحزاب الإسرائيلية التي تتنافس على حساب الدم الفلسطيني طالما بدأ العد التنازلي لحكومة بينيت وتصدر نتنياهو لاستلام زمام الأمور في الحكومة.

 من جانبه أوضح المحلل السياسي حسام الدجني أن إسرائيل نفسها نفس باقي الجيوش التي تشعر أن هناك تهديدات وبأن هناك تراجع بالثقة بين المجتمع الإسرائيلي والجيش في ظل تزايد لعمليات المقاومة سواء على المستوى الفردي أو المنظم.

 وأكد الدجني في حديثه لـ"دنيا الوطن" أن هذه المناورة تأتي ضمن محاكاة لما كانت عليه استخلاص الدروس والعبر التي قادها جيش الاحتلال بعد تقييمه لمعركة سيف القدس ومدى جهوزية هذا الجيش لمواجهة التحديات من لبنان من سوريا وقطاع غزة والضفة الغربية.

 وقال: "إن التسمية هي تسمية هجومية وما يمكن أن نقرأه  بدلالات التسمية "عربات النار" ذات بعد هجومي وبذلك هي تحاكي وقد تحمل في طياتها عدوان مباغت لأي جهة كانت وبذلك يجب أن يكون هناك أخذ الحيطة والحذر وتحديد الجهوزية للمقاومة.

 وأضاف:" إن هذا البعد الهجومي لهذه المناورة يمكن أن يكون ضربة مباغتة تستخدمها إسرائيل أو إن لم تقم بهذه الضربة فهي تحاكي أيضا سيناريوهات المواجهة المفتوحة الشاملة وهي تنذر وفق تقديرات إسرائيلية بقرب هذه المواجهة.

وأشار إلى أن كل الأطراف غير معنية بالدخول في معركة إلا أن هناك محدد ميداني يأخذ الأمور الى ميدان المواجهة وقد يرجح كفة المواجهة في بعض الأحيان وهو وجود الاحتلال ومحاولات الحكومة الإسرائيلية إرضاء اليمين المتطرف من خلال الاقتحامات المتكررة للاماكن المقدسة في الخليل او القدس وأن أي اقتحام او اعتداء سيتبعه مواجهة.

وشدد على أن موضوع الاغتيالات التي صرحت به وسائل الاعلام الإسرائيلية وقيادة الساسة ربما هي توجيه من نتنياهو للضغط على بينت فإن قام بينت بهذه الخطوة فإنه سيخرج منتصرا من هدفين وهو اغتيال قادة المقاومة واسقاط بينت عن سدة الحكم.

وكانت قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أعلنت عن رفع حالة التأهب والجهوزية لكافة الأجنحة والتشكيلات العسكرية، وذلك بالتزامن مع إعلان الاحتلال عن انطلاق مناورة شهر الحرب، التي أسماها "عربات النار".

  وأكدت الغرفة المشتركة في بيان لها، أنها في "حالة انعقادٍ دائم لرصد ومتابعة سلوك الاحتلال؛ تحسباً لقيامه بارتكاب أية حماقةٍ ضد أبناء شعبنا".

   وكان الجيش الإسرائيلي أعلن يوم الاثنين 9أيار/ مايو  انطلاق المناورة العسكرية "عربات النار"، مبينا أنها ستستغرق شهرا كاملا وستحاكي سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع.

أخبار ذات صلة التعليقات توضيحية رابط مختصر: خاص دنيا الوطن ـ مدلين خلة  أجمع خبراء ومحللون سياسيون أن المناورة العسكرية التي أعلنت عنها إسرائيل ذات بعد هجومي وتأتي في إطار خطة التدريبات السنوية للعام الماضي، محذرين من أن تكون خدعة كبيرة تنذر بمعركة عسكرية في قطاع غزة.

 وأعلنت المقاومة الفلسطينية في القطاع، الثلاثاء الماضي، أنها "رفعت درجة الجهوزية في صفوفها جراء المناورة الإسرائيلية"، مطالبة، بأخذ "أعلى درجات الحيطة والحذر".

 وتعتبر "عربات النار"، المناورة الأضخم في تاريخ جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث ستستغرق شهرًا كاملًا، في إطار تمرين عسكري، يحاكي سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع، جوًا وبحرًا وبرًا و"سيبرانيًا".

  وأكد الخبير في الشأن الإسرائيلي اياد حمدان أن المناورة التي أعلن عنها الاحتلال قد تكون خدعة، وتتحول من تدريب إلى هجوم وتأتي في إطار خطة التدريبات السنوية للعام الماضي، التي تم تأجيلها بسبب معركة سيف القدس.

 وقال حمدان في حديثه لـ"دنيا الوطن":" إنه يجب الحذر والحيطة الشديدين لانه يشارك فيها جميع الوحدات والتشكيلات العسكرية الإسرائيلية، وأعلنت من قبل  الكابينت (المجلس الوزاري المصغر)".

 وأضاف: "المناورات العسكرية الإسرائيلية يعلن عنها عادة، قبل أشهر، لكن هذه المرة كشف عنها قبل يومين فقط من تنفيذها، ما يوحي أن هناك أمرا ما، دفع قيادة الأركان إلى تسريعها"، مشيراً أن إسرائيل ستستخدم خلالها أحدث التقنيات العسكرية التي حصلت عليها في محاولة لردع المقاومة.

وأشار إلى أنه وبالرغم من القوة التي تمتلكها المقاومة الا انه ينبغي عليها ان تستعد جيدا للمعركة التي ستخوضها، فالامكانات التي تمتلكها وقوة الردع لديها لا تواجه التقدم الذي وصل اليها الاحتلال الا ان هذا الامر لا ينقص من القدرة العسكرية لديها.

 وأوضح أن الخلافات التي يصدرها الاعلام الإسرائيلي بين أعضاء الائتلاف الحكومي ما هي الا مسرحية تنتهجها الأحزاب الإسرائيلية التي تتنافس على حساب الدم الفلسطيني طالما بدأ العد التنازلي لحكومة بينيت وتصدر نتنياهو لاستلام زمام الأمور في الحكومة.

 من جانبه أوضح المحلل السياسي حسام الدجني أن إسرائيل نفسها نفس باقي الجيوش التي تشعر أن هناك تهديدات وبأن هناك تراجع بالثقة بين المجتمع الإسرائيلي والجيش في ظل تزايد لعمليات المقاومة سواء على المستوى الفردي أو المنظم.

 وأكد الدجني في حديثه لـ"دنيا الوطن" أن هذه المناورة تأتي ضمن محاكاة لما كانت عليه استخلاص الدروس والعبر التي قادها جيش الاحتلال بعد تقييمه لمعركة سيف القدس ومدى جهوزية هذا الجيش لمواجهة التحديات من لبنان من سوريا وقطاع غزة والضفة الغربية.

 وقال: "إن التسمية هي تسمية هجومية وما يمكن أن نقرأه  بدلالات التسمية "عربات النار" ذات بعد هجومي وبذلك هي تحاكي وقد تحمل في طياتها عدوان مباغت لأي جهة كانت وبذلك يجب أن يكون هناك أخذ الحيطة والحذر وتحديد الجهوزية للمقاومة.

 وأضاف:" إن هذا البعد الهجومي لهذه المناورة يمكن أن يكون ضربة مباغتة تستخدمها إسرائيل أو إن لم تقم بهذه الضربة فهي تحاكي أيضا سيناريوهات المواجهة المفتوحة الشاملة وهي تنذر وفق تقديرات إسرائيلية بقرب هذه المواجهة.

وأشار إلى أن كل الأطراف غير معنية بالدخول في معركة إلا أن هناك محدد ميداني يأخذ الأمور الى ميدان المواجهة وقد يرجح كفة المواجهة في بعض الأحيان وهو وجود الاحتلال ومحاولات الحكومة الإسرائيلية إرضاء اليمين المتطرف من خلال الاقتحامات المتكررة للاماكن المقدسة في الخليل او القدس وأن أي اقتحام او اعتداء سيتبعه مواجهة.

وشدد على أن موضوع الاغتيالات التي صرحت به وسائل الاعلام الإسرائيلية وقيادة الساسة ربما هي توجيه من نتنياهو للضغط على بينت فإن قام بينت بهذه الخطوة فإنه سيخرج منتصرا من هدفين وهو اغتيال قادة المقاومة واسقاط بينت عن سدة الحكم.

وكانت قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أعلنت عن رفع حالة التأهب والجهوزية لكافة الأجنحة والتشكيلات العسكرية، وذلك بالتزامن مع إعلان الاحتلال عن انطلاق مناورة شهر الحرب، التي أسماها "عربات النار".

  وأكدت الغرفة المشتركة في بيان لها، أنها في "حالة انعقادٍ دائم لرصد ومتابعة سلوك الاحتلال؛ تحسباً لقيامه بارتكاب أية حماقةٍ ضد أبناء شعبنا".

   وكان الجيش الإسرائيلي أعلن يوم الاثنين 9أيار/ مايو  انطلاق المناورة العسكرية "عربات النار"، مبينا أنها ستستغرق شهرا كاملا وستحاكي سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع.

رابط مختصر: رابط مختصر: خاص دنيا الوطن ـ مدلين خلة  أجمع خبراء ومحللون سياسيون أن المناورة العسكرية التي أعلنت عنها إسرائيل ذات بعد هجومي وتأتي في إطار خطة التدريبات السنوية للعام الماضي، محذرين من أن تكون خدعة كبيرة تنذر بمعركة عسكرية في قطاع غزة.

 وأعلنت المقاومة الفلسطينية في القطاع، الثلاثاء الماضي، أنها "رفعت درجة الجهوزية في صفوفها جراء المناورة الإسرائيلية"، مطالبة، بأخذ "أعلى درجات الحيطة والحذر".

 وتعتبر "عربات النار"، المناورة الأضخم في تاريخ جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث ستستغرق شهرًا كاملًا، في إطار تمرين عسكري، يحاكي سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع، جوًا وبحرًا وبرًا و"سيبرانيًا".

  وأكد الخبير في الشأن الإسرائيلي اياد حمدان أن المناورة التي أعلن عنها الاحتلال قد تكون خدعة، وتتحول من تدريب إلى هجوم وتأتي في إطار خطة التدريبات السنوية للعام الماضي، التي تم تأجيلها بسبب معركة سيف القدس.

 وقال حمدان في حديثه لـ"دنيا الوطن":" إنه يجب الحذر والحيطة الشديدين لانه يشارك فيها جميع الوحدات والتشكيلات العسكرية الإسرائيلية، وأعلنت من قبل  الكابينت (المجلس الوزاري المصغر)".

 وأضاف: "المناورات العسكرية الإسرائيلية يعلن عنها عادة، قبل أشهر، لكن هذه المرة كشف عنها قبل يومين فقط من تنفيذها، ما يوحي أن هناك أمرا ما، دفع قيادة الأركان إلى تسريعها"، مشيراً أن إسرائيل ستستخدم خلالها أحدث التقنيات العسكرية التي حصلت عليها في محاولة لردع المقاومة.

وأشار إلى أنه وبالرغم من القوة التي تمتلكها المقاومة الا انه ينبغي عليها ان تستعد جيدا للمعركة التي ستخوضها، فالامكانات التي تمتلكها وقوة الردع لديها لا تواجه التقدم الذي وصل اليها الاحتلال الا ان هذا الامر لا ينقص من القدرة العسكرية لديها.

 وأوضح أن الخلافات التي يصدرها الاعلام الإسرائيلي بين أعضاء الائتلاف الحكومي ما هي الا مسرحية تنتهجها الأحزاب الإسرائيلية التي تتنافس على حساب الدم الفلسطيني طالما بدأ العد التنازلي لحكومة بينيت وتصدر نتنياهو لاستلام زمام الأمور في الحكومة.

 من جانبه أوضح المحلل السياسي حسام الدجني أن إسرائيل نفسها نفس باقي الجيوش التي تشعر أن هناك تهديدات وبأن هناك تراجع بالثقة بين المجتمع الإسرائيلي والجيش في ظل تزايد لعمليات المقاومة سواء على المستوى الفردي أو المنظم.

 وأكد الدجني في حديثه لـ"دنيا الوطن" أن هذه المناورة تأتي ضمن محاكاة لما كانت عليه استخلاص الدروس والعبر التي قادها جيش الاحتلال بعد تقييمه لمعركة سيف القدس ومدى جهوزية هذا الجيش لمواجهة التحديات من لبنان من سوريا وقطاع غزة والضفة الغربية.

 وقال: "إن التسمية هي تسمية هجومية وما يمكن أن نقرأه  بدلالات التسمية "عربات النار" ذات بعد هجومي وبذلك هي تحاكي وقد تحمل في طياتها عدوان مباغت لأي جهة كانت وبذلك يجب أن يكون هناك أخذ الحيطة والحذر وتحديد الجهوزية للمقاومة.

 وأضاف:" إن هذا البعد الهجومي لهذه المناورة يمكن أن يكون ضربة مباغتة تستخدمها إسرائيل أو إن لم تقم بهذه الضربة فهي تحاكي أيضا سيناريوهات المواجهة المفتوحة الشاملة وهي تنذر وفق تقديرات إسرائيلية بقرب هذه المواجهة.

وأشار إلى أن كل الأطراف غير معنية بالدخول في معركة إلا أن هناك محدد ميداني يأخذ الأمور الى ميدان المواجهة وقد يرجح كفة المواجهة في بعض الأحيان وهو وجود الاحتلال ومحاولات الحكومة الإسرائيلية إرضاء اليمين المتطرف من خلال الاقتحامات المتكررة للاماكن المقدسة في الخليل او القدس وأن أي اقتحام او اعتداء سيتبعه مواجهة.

وشدد على أن موضوع الاغتيالات التي صرحت به وسائل الاعلام الإسرائيلية وقيادة الساسة ربما هي توجيه من نتنياهو للضغط على بينت فإن قام بينت بهذه الخطوة فإنه سيخرج منتصرا من هدفين وهو اغتيال قادة المقاومة واسقاط بينت عن سدة الحكم.

وكانت قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أعلنت عن رفع حالة التأهب والجهوزية لكافة الأجنحة والتشكيلات العسكرية، وذلك بالتزامن مع إعلان الاحتلال عن انطلاق مناورة شهر الحرب، التي أسماها "عربات النار".

  وأكدت الغرفة المشتركة في بيان لها، أنها في "حالة انعقادٍ دائم لرصد ومتابعة سلوك الاحتلال؛ تحسباً لقيامه بارتكاب أية حماقةٍ ضد أبناء شعبنا".

   وكان الجيش الإسرائيلي أعلن يوم الاثنين 9أيار/ مايو  انطلاق المناورة العسكرية "عربات النار"، مبينا أنها ستستغرق شهرا كاملا وستحاكي سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع.

أخبار ذات صلة أخبار ذات صلة التعليقات التعليقات جميع الحقوق محفوظة لدنيا الوطن © 2003 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لدنيا الوطن © 2003 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لدنيا الوطن © 2003 - 2020

فلسطين      |         (منذ: 5 أيام | 18 قراءة)
.