تحريك أسعار الألومنيوم مع نقص العرض العالمي.. والمصانع تخفِّض الإنتاج

شهدت أسعار الألومنيوم العالمية حالة من الارتفاع، وسط توقعات باستمرار موجة الزيادة، التي ألقت بظلالها على المصانع المحلية.

وارتفعت أسعار المعدن الفضي بشكل غير مسبوق نتيجة زيادة الطلب ونقص المعروض العالمي، وهو ما أدى إلى تحريك أسعاره في مصر، وبحسب وكالة «بلومبرج» فقد قفز سعر الألومنيوم بنحو 27%، حيث سجل سعر الطن 2500 دولار للطن هذا العام، في الوقت الذي تتوقع فيه بنوك استثمار عالمية على رأسها «غولدمان ساكس» ارتفاع الأسعار إلى 3 آلاف دولار للطن بنهاية العام المقبل.

وبلغ سعر طن ألومنيوم «السلك» في مصر نحو 51 ألف جنيه، وسعر طن «سلندرات الألومنيوم» نحو 50 ألف جنيه غير شامل ضريبة القيمة المضافة، وفقا لأسعار شركة مصر للألومنيوم، المنتج الوحيد في مصر، لتسليمات شهر يوليو.

وفي مايو الماضي، حركت مصر للألومنيوم أسعار الخامات بقيمة 5 آلاف جنيه في الطن، على خلفية الزيادة الكبيرة في أسعار بورصة المعادن بلندن.

وبحسب توقعات وكالة «بلومبرج» فإن الطلب على الألومنيوم سوف يزداد خلال الفترة المقبلة، تأثرا بتوجهات الصين، التي تنتج أكثر من 50% من الإنتاج العالمي، بشأن خفض إنتاج مصانع الصهر من أجل تقليل الانبعاثات الملوثة، وتوقعت الوكالة أن تشهد الفترة المقبلة مرحلة ندرة وزيادة كبيرة في التكاليف، موضحة أن الزيادة في أسعار الألومنيوم ستنعكس على كل المنتجات بداية من مواد التعبئة الخاصة بمنتجات الغذاء، وحتى أجهزة الهواتف المحمولة والسيارات.

وقال محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، لـ«الوطن»، إن تحريك أسعار الألومنيوم أدت إلى أزمة لدى المصانع المحلية، والتي تعتمد على شركة «مصر للألومنيوم» في تلبية احتياجاتها، وهي الشركة التي تنتج بدورها نحو نصف حاجة السوق المحلية فقط.

وأوضح المهندس أن هناك نسبة كبيرة من المصانع لجأت إلى خفض الطاقات الإنتاجية نتيجة الأزمة الحالية، حيث لم تتمكن المصانع من مواكبة زيادة الأسعار، في ظل انخفاض القدرة الشرائية، وتوقع رئيس غرفة الصناعات الهندسية أن تنعكس الزيادات السعرية الأخيرة على المنتجات المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بمنتج الألومنيوم.

مصر      |         (منذ: 2 أشهر | 61 قراءة)
.