هل يتحول الاحتقان الاقتصادي بتونس لسلاح ضد انقلاب سعيد؟

هل يتحول الاحتقان الاقتصادي بتونس لسلاح ضد انقلاب سعيد؟

هل يتحول الاحتقان الاقتصادي بتونس لسلاح ضد انقلاب سعيد؟ تونس- الأناضول الجمعة، 30 يوليو 2021 07:19 ص بتوقيت غرينتش الشارع التونسي قد يتجه إلى رفض النظام القائم لعدم قدرته على استعادة نسق الاقتصاد المحلي- جيتي استغل الرئيس التونسي قيس سعيّد، الاحتقان الاقتصادي كسلاح رئيسي لتبرير انقلابه على المسار الديمقراطي في البلاد، دون تقديم أي رؤى أو حلول لمعالجة هذا الاحتقان.

    وتصدرت الأوضاع الاقتصادية ومحاربة الفساد تصريحات الرئيس التونسي، عقب اتخاذه قرارات مفاجئة خلال وقت سابق من الأسبوع الجاري، شملت تجميد عمل البرلمان وإقالة رئيس الحكومة، وتوليه بنفسه الإدارة التنفيذية.

سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية والفساد، ظهرت أنها سبب رئيس في إقدام الرئيس على قراراته الأخيرة، وهي أزمات حقيقية تعانيها البلاد منذ اندلاع ثورة الياسمين عام 2010.

لكن ورقة الاقتصاد قد تتحول في مرحلة ما، من سلاح في يد "سعيّد" إلى ورقة ضغط عليه، تهدد خطواته ضد البرلمان والحكومة، في حال ظهور مؤشرات على تدهور حاد في مؤشرات الاقتصاد.

وتعيش تونس اليوم، إحدى أسوأ فتراتها الاقتصادية منذ ثورة الياسمين، بينما يسجل الدين العام مستويات تقترب من 90 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية العام الجاري، أو 35 مليار دولار.

يقول سعيّد؛ إن تدابيره الاستثنائية مؤقتة، وإنه اتخذها لـ"إنقاذ الدولة التونسية"، إثر احتجاجات شعبية طالبت بإسقاط المنظومة الحاكمة بكاملها، واتهمت المعارضة بالفشل، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية.

تدخل خارجي ولن يجد الرئيس التونسي أي مخرج لأزمات بلاده الاقتصادية سواء الدين العام، أو البطالة أو ضعف الاستثمار الأجنبي، دون مساعدة خارجية.

ويبدو أن تحركات الرئيس التونسي نالت رضى دولا عربية وخليجية التي قد تساهم في تقديم مساعدات نقدية لتونس، تتمثل في ودائع، أو منح مالية، في حال استمرار إجراءات "سعيّد".

لكن هذه المساعدات تأتي ضمن خانة الأموال الساخنة، التي سرعان ما تتخارج مباشرة، في حال ظهور بوادر على مقاومة سياسية أو شعبية أو أجنبية، لتحركات الرئيس.

لكن حاجة تونس للمساعدة الخارجية تتجاوز السيولة النقدية، فهي بحاجة إلى استعادة ثقة المستثمرين الأجانب بالبلاد، التي ارتبكت مؤخرا بفعل القرارات أحادية الجانب من طرف رئيس البلد الأفريقي.

وبينما تبحث الاستثمارات الأجنبية عن موطئ قدم مستقر حول العالم، فإن تونس ليست الخيار المفضل حاليا، بسبب التوترات السياسية الحاصلة، وتوقعات بتأزيم الشارع المحلي خلال الفترة المقبلة.

تخوفات أجنبية يواجه اقتصاد تونس في الفترة الأخيرة أزمة غير مسبوقة، مع تسجيل انكماش في النمو خلال الربع الأول بنسبة 3 بالمئة وارتفاع البطالة إلى 17.

3 بالمئة، وانهيار عائدات السياحة نتيجة الأزمة الوبائية، وتفاقم المديونية.

ولعل إحدى أبرز التحديات الاقتصادية لتونس اليوم، استعادة ثقة صندوق النقد الدولي، الذي كان مترددا خلال الأسابيع الماضية الدخول في مفاوضات برنامج إصلاحي جديد لتونس.

مرد هذا التردد، هو عدم إكمال برنامج إصلاح اقتصادي وقع بين الطرفين في 2016 رافقه قرض بقيمة 2.

88 مليار دولار، بسبب التأخر في تنفيذ وصفة الإصلاحات الصادرة عن الصندوق.

ويعني أي قرار قادم للصندوق يرفض فيه التعاون مع تونس، دون أرضية سياسية صلبة، أن البلاد لن تكون قادرة على تغطية فجوتها المالية في موازنة العام الجاري.

وأمام الوضعية الحالية، فإنه من الصعب التوصل إلى اتفاق مع الصندوق، وهو ما أكدته وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني في بيان لها الاثنين الماضي، حذرت فيه من خفض تصنيف تونس مجددا بعد الخفض الأخير لتصنيفها السيادي إلى "B-".

هذه التطورات الاقتصادية في حال حصلت، فإنها ستضيق معيشة التونسيين، التي طالما كانت سببا في خروج تظاهرات للشوارع مطالبة بالتشغيل ورفضا للفساد.

فالتحدي الأبرز لـ "قيس سعيّد" الحالي، هو تخفيف حالة الاحتقان الاقتصادي الذي تشهده البلاد، من خلال نيل ثقة الصندوق والبنك الدوليين، والمانحين الأجانب، وعودة تدفق الاستثمارات الأجنبية.

دون تحقيق ذلك، فإن الشارع قد يتجه إلى رفض النظام القائم لعدم قدرته على استعادة نسق الاقتصاد المحلي، الذي كانت فاتورته إقالة رئيس الحكومة وتعليق عمل البرلمان، وسط اتهامات محلية ضده بالانقلاب على الديمقراطية.

  الخميس، 29 يوليو 2021 09:46 ص بتوقيت غرينتش الإثنين، 26 يوليو 2021 05:34 م بتوقيت غرينتش الإثنين، 26 يوليو 2021 04:12 م بتوقيت غرينتش تعليقات Facebookتعليقات عربي21 الاسم: التعليق: يرجى تحديد خانة الاختيار مرة أخرى إرسال بواسطة: ابوعمرالجمعة، 30 يوليو 2021 10:05 ص السلحية المقرفة جدا.

.

لن تسقط أو تسحقها الأرجل.

.

.

السحلية القبيحة وعدها عيال زايد ومعتوه آل سعود.

.

بأكثر من 5مليارات دولار.

.

.

قد تدخل حساب الدولة التونسية نهاية هذا الأسبوع.

.

.

وتنتهي الأزمة .

.

.

.

ويرضى عليه التوانسة ويتفرغون لبطونهم ويتركون الحراك للفوضويين البرلمانيين خاصة.

.

.

.

.

لا يوجد المزيد من البيانات.

استثمارات إماراتية في بريطانيا بأكثر من 13 مليار دولار أعلنت السلطات الإماراتية الخميس، عن استثمارات ضخمة في بريطانيا خلال السنوات الخمس المقبلة، بقيمة 10 مليارات جنيه إسترليني (13.

82 مليار دولار).

.

"النفط الليبية" تعلن انتهاء حصار مرفأي السدرة وراس لانوف قالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، الخميس، إن حصار مرفأي السدرة وراس لانوف النفطيين انتهى، وعادت عمليات التصدير إلى طبيعتها.

.

تحويلات المصريين بالخارج تقفز إلى 31.

4 مليار دولار حققت تحويلات المصريين العاملين بالخارج، رقما تاريخيا، خلال السنة المالية 2020-2021، فقد سجلت نحو 31.

4 مليار دولار.

.

إضراب مصرفي شامل باليمن احتجاجا على انهيار العملة أعلنت جمعية الصرافين في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن الأربعاء، إضرابا شاملا عن العمل، احتجاجا على الانهيار القياسي للعملة المحلية.

.

الإمارات تتوقع نمو النشاط الاقتصادي مع الاحتلال لهذا الرقم توقعت الحكومة الإماراتية نمو النشاط الاقتصادي مع الاحتلال الإسرائيلي إلى رقم كبير خلال السنوات العشر المقبلة.

.

وديعة بمليون دولار للحصول على الجنسية الأردنية أجرت الحكومة الأردنية، الأحد، تعديلات على أسس منح المستثمرين الجنسيّة والإقامة عن طريق الاستثمار، لغايات تهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار الخارجي، وفق قناة المملكة (رسمية).

وفد إماراتي يزور أمريكا ويلتقي أعضاء بارزين في الكونغرس قالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، إن وافدا إماراتيا سيبدأ زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأسبوع الجاري، ويلتقي أعضاء بارزين في الكونغرس.

.

ما قصة ملكة السماء التي اشتراها السيسي؟.

.

"احنا فقرا أوي" كشف موقع فلوج ريفيو الألماني المتخصص في شؤون الطيران، عن أن مصر اشترت طائرة ضخمة "فاخرة" من المتوقع تخصيصها لرئيس سلطة الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

.

منوعات      |         (منذ: 2 أشهر | 95 قراءة)
.