أذربيجان وأرمينيا تطلقان النار من جديد

أذربيجان وأرمينيا تطلقان النار من جديد

كتب كيريل كريفوشييف وأرشالويس مقدسيان، في "كوميرسانت"، حول دور روسيا في تبريد الحدود بين الدولتين، مقابل دور أمريكي مشكوك فيه.

وجاء في المقال: استأنفت أرمينيا وأذربيجان تبادل القصف على الحدود ليلة الثامن والعشرين من يوليو.

.

لكنهما في العاشرة من صباح اليوم التالي، بالتوقيت المحلي، أبرمتا هدنة جديدة بوساطة موسكو.

واعترفت كل من باكو ويريفان بأن الهدنة، تحققت "بوساطة قيادة قوات حفظ السلام الروسية".

فوفقا لمصادر الدورية الأرمينية Hetq.

am، سيطر الجنود الروس على الجزء المتنازع عليه من الحدود.

ويرى مدير معهد القوقاز في يريفان، ألكسندر إسكندريان، أن باكو تعمد إلى تفاقم الوضع من أجل دفع القيادة الأرمينية إلى توقيع اتفاق سلام وإنشاء ممر إلى جيب ناخيتشيفان الأذربيجاني، عبر منطقة سيونيك في أرمينيا.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في مركز دراسات ما بعد الاتحاد السوفيتي بمعهد موسكو للاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، ستانيسلاف بريتشين، لـ"كوميرسانت": "معاهدة سلام، احتمال بعيد جدا، ولا يمكن توقع إبرامها في المستقبل القريب.

لكن في جميع الأحوال، نشر قوات على الحدود يعني ممارسة الضغط.

بذلك، تتوقع أذربيجان خطوات بناءة لترسيم الحدود من أرمينيا".

ووصف بريتشين الوضع الحالي بأنه "متناقض إلى حد ما"، فقال: "في البداية، كان يُظن بأن نيكول باشينيان هو الشخصية الأكثر ملاءمة للمفاوضات.

لكن تبين خلاف ذلك: فبعد انتصار باشينيان، نرى تصعيدا غير متوقع على الإطلاق".

وبخصوص مسؤولية نيكول باشينيان عن تصعيد الوضع، قال خبير نادي فالداي، الباحث السياسي الأذربيجاني فرهاد محمدوف، لـ"كوميرسانت": "ما إن انتهت الانتخابات في أرمينيا حتى بدأ الجانب الأرميني يصعّد الوضع على الحدود.

هدف يريفان إما تدمير التركيبة الثلاثية بين روسيا وأرمينيا وأذربيجان، القائمة الآن، أو ضم لاعبين جدد مثل فرنسا والولايات المتحدة".

ولفت محمدوف الانتباه إلى نشاط السفيرة الأمريكية لدى أرمينيا لين تريسي التي زارت منطقة النزاع الحدودية عشية التصعيد هناك، وقال: "أظن أن الوقت قد حان بعد الانتخابات لتنفيذ القرارات المتفق عليها.

لكن أرمينيا تحاول التهرب من ذلك، حتى من خلال التصعيد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتبتابعوا RT على

منوعات      |         (منذ: 2 أشهر | 105 قراءة)
.