الرخيص تبون حاشاكم يقيم في ألمانيا لبحث سبل (توقيف) تقدم المغرب عن بقية دول المنطقة المغاربية

لنتفق أولا  أن ( تبون)  حاشاكم  ليس  رئيسا  شرعيا  للجزائر لذلك  فهو أبخس من  أن نعترف به رئيسا  على  الجزائر، إذن من العار على  أحرار الجزائر أن ينعتوه  بالرئيس  بل هو الرخيص أي (رخيص  الجزائر ).

.

.

أولا : الرحلات  المكوكية للرخيص تبون  بين  الجزائر  وألمانيا : لايمكن أن ينكر أحدٌ أن تبون حاشاكم  استقر في ألمانيا  فور  تعيينه  رخيصا  للجزائر ، حيث مكث  في ألمانيا  فترة  طويلة  كانت  قد  أثارت  شكوكا  كثيرة  في  وقتها ، وما  التركيز في  ما  تنقله  مزابل  الإعلام  الجزائري  على  ( الشيفون )  الأبيض  الذي  كان  ملفوفا  حول  قدم  ( تبون )  اليمنى  إلا  تغطية  مفضوحة  على  حقيقة  الرحلة  المكوكية  للرخيص  الجزائري  إلى ألمانيا  وتواريخها   كالتالي : 1) الرحلة  الأولى  إلى  ألمانيا  بتاريخ  28 /10/2020   بحجة  إصابته  بكورونا .

.

2) يعود  إلى  الجزائر  في 28 / 12 /2020  .

.

3) سرعان  ما عاد إلى ألمانيا  في  10/ 01/2021  ليمكث  بألمانيا  أكثر من  شهر بحجة  علاج  رجله  اليمنى .

4) يعود  إلى  الجزائر  من هذه  الرحلة  الثانية  يوم 12/ 02 / 2021 .

.

.

كل  مُهْتَمٍّ  بالسياسة  داخل  الجزائر وخارجها  لابد  أن يشك  في  هذه  الرحلة  المكوكية  الطويلة  التي  اسغرقت  أكثر من  ثلاثة  أشهر  والاستقرار  في  ألمانيا  بالذات !!!!  والمثير  للغرابة  أن  تبون  قبيل  الذهاب  في  المرة  الأولى  إلى ألمانيا  في  بداية  انتشار  كورونا  19   كان  قد  صرح  بأن (المنظومة  الصحية  في الجزائر هي أفضل منظومة صحية في إفريقيا بل وفي العالم)  وبعد  هذا  التصريح  مباشرة  ذاع  خبر  رحلته  الأولى   إلى  ألمانيا  للعلاج  من  وباء  كورونا ، وابتلع  العالم  هذه  الرحلة  العلاجية  إلى ألمانيا  لكونه  (  هو رخيص  الجزائر )  أي  رأس  السلطة  التي  عينته  فيها  مافيا  الجنرالات  ، لكن أن  يغيب في ألمانيا  للعلاج  بسبب  كورونا  ويُـشْفَى  منها  ثم يعود  إليها  من أجل  علاج  رجله  اليمنى  فهذا  أدعى  للاستغراب أكثر ، فحجة  العلاج  في  ألمانيا  من داء  كورونا  يمكن  بَلْعُهُ  لكن  أن  تصبح  رحلاته  إلى ألمانيا  تأخذ  طابع  ( الرحلات  المكوكية )  فهذا  مثير  للشك  قبل  الاستغراب ،  ومن أجل  ماذا ؟  من أجل  علاج  قدمه  اليمنى  فهذا  يعني  أن  المنظومة  الصحية  الجزائرية   منهارة  تماما لدرجة أصبحت  غير  مؤهلة  حتى  لعلاج  كسور( الأقدام ) ليطرح  السؤال  :  كيف  تواجه  المستشفيات  الجزائرية  مئات  حالات  الكسر  وأمراض  مفاصل الشعب  الجزائري مع  انتشار  حوادث  السير ؟ أليس  في  الجزائر  أطباء  يعالجون  المصابين  في  حوادث  السير ؟  على  هذا  القبيل  فإن  نصف  الشعب الجزائري  (  أعرج  )  أو مصاب ( بالكساح ) وغيرها  من  الإعاقات  الناتجة  عن  حوادث  السير  فقط  دون  غيرها  من  الحوادث  التي  تقع  كل  ساعة ، وهذا  غير  معقول ، إذن   إن  عودة  رخيص  الجزائر  ثانية  إلى  ألمانيا  والإقامة   فيها أكثر  من  شهر يدل أن هناك  شيء ما يُطْبَخُ  بين  الجزائر  وألمانيا  .

.

.

فإذا  كان  الإنسان  البسيط  قد شك  في  هذه  الرحلات المكوكية  للرخيص  تبون إلى  ألمانيا  والإقامة  فيها  أكثر  من  ثلاثة  أشهر ،  فإن  المخابرات  العالمية  ومنها  المغربية  قد  شكت  في  الأمر  ونَبَـشَتْ  فيه  حتى  كشفت  سر  إقامة  رخيص  الجزائر  في  ألمانيا  كل ذلك  الوقت .

وما علينا  إلا  أن  نلاحظ  تتابع  تواريخ  بعض  الأحداث  التي  وقعت  إبان  وجود  الرخيص  الجزائري  في  ألمانيا  ونركز  على  تواريخها : 1)  في  10/12/2020  ترامب  يعلن  اعتراف  أمريكا  بمغربية  الصحراء .

2)  في 17/12/2020  ألمانيا  تستنكر  اعتراف  ترامب  بمغربية  الصحراء وتدعو  لعقد  جلسة  طارئة  لمجلس الأمن  لمناقشة  قضية  اعتراف  أمريكا  بمغربية  الصحراء .

3)  21 /12/2020  يعقد مجلس الأمن  اجتماعه  استجابة  لطلب  ألمانيا  حيث قام مسؤولون كبار بالأمم المتحدة بإطلاع  على قضية الصحراء الغربية بعد اعتراف الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب بسيادة المغرب على المنطقة المتنازع عليها .

ثانيا : ملاحظات  على  التواريخ  المذكورة  أعلاه :  1)  ثبوت  وجود  الرخيص  الجزائري  بألمانيا  ما بين  28  أكتوبر 2020  و  12 / 02 / 2021 2)  تردد  الرخيص  الجزائري  على ألمانيا  بين  هذين  التاريخين  يؤكد  تواجده  بألمانيا  ما  بين  تاريخ  اعتراف  ترامب  بمغربية  الصحراء  إلى  ما  بعد  انعقاد  اجتماع  مجلس الأمن  بتاريخ  21/12/2020 3)  بعد  أن  فشلت  ألمانيا  في  نزع  استنكار من  مجلس  الأمن  لما  قام  به  ترامب  زاد  الرخيص  تبون  من  إقامته  بألمانيا  لتنفيذ  الخطة  ( ب )  مع  ألمانيا  لذلك  لم  يعد  إلى  الجزائر  إلا  في  12/02/2021 ثالثا :  المغرب  يفجر  المفاجأة  :    بعد  أن  جمعت  المخابرات  المغربية  المعلومات  الضرورية  عن  رحلة  الرخيص  الجزائري  تبون إلى ألمانيا  وإقامته  هناك  حتى  مَـرَّ  الاجتماع  الطارئ  الفاشل  لمجلس  الأمن  بتاريخ  21 / 12 /2020  فاجأ  المغرب  العالم  يوم  01 /3/ 2021  بأنه عَلَّقَ جميع آليات التواصل مع السفارة الألمانية في الرباط والمنظمات الألمانية المانحة.

وكشفت رسالة وجهها وزير الشؤون الخارجية  المغربية إلى  رئيس الحكومة المغربية و أعضائها، أن هذا القرار جاء بسبب سوء "التفاهم العميق" مع ألمانيا في قضايا أساسية تهم المملكة المغربية.

.

.

ودعا  وزير الشؤون  الخارجية  المغربية  القطاعات الحكومية الوزارية المغربية إلى وقف أي اتصال أو تعاون مع السفارة الألمانية وكذلك منظمات التعاون والمؤسسات السياسية الألمانية التي لها علاقة بالسفارة.

.

.

فهل استنتج  المغرب  خيوط  المؤامرة  عليه  من  خلال  الرحلات  المكوكية  للرخيص  الجزائري  فعلق  العلاقات  بينه  وبين  ألمانيا ؟  إذن  عرف العالم  أن تبون لم يكن  في  رحلة  علاج  في  ألمانيا  ولكن  لغايات  أخرى  ستظهر  مفضوحة  فيما  بعد .

.

.

رابعا : حول ضجة  التجسس  بواسطة  برنامج  (بيغاسوس )  نقول : " إذا  ظهر السبب  بطل  العجب ": لنعد  قليلا  إلى  الوراء  لنجد  الأخبار  المتعلقة  بتجميد  المغرب  لعلاقاته  مع ألمانيا  تؤكد  أن  المغرب  هو  المبادر الأول  لقطع  علاقته  مع  ألمانيا أو تجميدها ، تقول  كل  الأخبار وهي  منتشرة  في الانترنت  ويسهل  التأكد  منها  ، تقول  جميعها  (أن في الأمر  شبهة تجسس ألماني على المغرب)  أي  إن  المغرب  هو  الذي  اكتشف  شبكة  ألمانية  للتجسس  مهمة  ومنتشرة  في  المغرب ، فبعضها  في السفارة  الألمانية  وبعضها  منتشر في  القنصليات  ومنظمات  التعاون  والمؤسسات  الألمانية  التي  لها  علاقة  بالسفارة ، من  هنا  يمكن  استنتاج  أن  المغرب  حينما  شك  في  الرحلات  المكوكية  لرخيص  الجزائر  ووضع  الأمر  تحت  مجهر  المخابرات  المغربية   اكتشفت  هذه  الأخيرة   أن  ألمانيا  تتجسس  على  المغرب  بواسطة  السفارة  والقنصليات والمنظمات  والمؤسسات  الألمانية  التي  لها  علاقة  بالسفارة الألمانية ،  وعليه  يسهل  الاستنتاج  الآن  أن  هناك  خيطا  رابطا  بين  الرحلات  المكوكية  للرخيص  الجزائري  بين  الجزائر وألمانيا  ولذلك  تم  اختلاق  ضجة  برنامج  (بيغاسوس)  التجسسي  التي   قلبت  كل  الحقائق  وجعلت  المغرب  هو  الذي استعمل  هذا  البرنامج  ضد  عشرات الآلاف  من  الهواتف  منها  هاتف  الرئيس  الفرنسي ، فبعد  أن  تصرف  المغرب  تصرف  العقلاء  ووضع  أمر  التجسس  عليه  من  طرف  جواسيس  ألمان  في  حجمه  الطبيعي  واكتفى  بتجميد  علاقاته  مع  ألمانيا  الأمر  الذي  لم  تتقبله  العجوز  أنجيلا  ميركل  فدفعت  منظمة  العفو  الدولية  ومنظمة  القصص  الممنوعة  إلى  التشهير  بالمغرب  بكونه  يتجسس  حتى  على  غرفة  نوم  الجنرال  شنقريحة  ، وما  يجعل  الأمر مفضوحا  هو أن  أكثر  من 17  جريدة  ومجلة إلكترونية  في  يوم  واحد  وساعة  واحدة  نشرت  هذا  الاتهام  للمغرب ، وذلك  بَعِيدٌ  عن  الصدفة  وقريب  إلى  المؤامرة  على  المغرب .

.

.

خامسا : ذنب  المغرب  هو أنه  أصبح  قائدا  فعليا  للمنطقة  المغاربية  يَجِبُ  كَـبْحُ  جِمَاحُ  تَقَدُّمِهِ !!! نحن  لا  نتحدث  من  فراغ  ولا  نعتمد  إلا  على  الحجج  الملموسة  نذكر منها  مثلا  ما  يُرَوِّجُهُ  المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWIPE)  ومقره  في  برلين ، يُرَوِّجُ  هذا  المعهد  أفكار التيار المناهض للمغرب  حيث أبدى    انزعاجه  من المكانة  التي تحظى  بها  الرباط  على  المستوى  الإقليمي ،  ويُعْـتَبَرُ هذا  المعهد  من المؤيدين  للحركات  الانفصالية عبر العالم ، فقد  نشر موقع  ( أطلنتيكو)  الفرنسي  مقالا أشار فيه  إلى أن  الموقع  الألماني  المذكور  قد  نشر  مذكرة  غير  رسمية  دعا  فيها  إلى ضرورة  إيقاف المغرب لإغراءاته  الرامية  إلى  الهيمنة  على البلدان  المغاربية  وذلك  بالعمل  على  وقف سيرورة  المغرب  التنموية  والاقتصادية لأن ما  يقوم  به  المغرب  يؤدي  إلى إبطاء ظهور  الجزائر وتونس [.

.

.

]  حيث  أصبح المغرب يقدم توصيات لألمانيا والاتحاد الأوروبي حول كيفية  التعامل مع البلدان المغاربية [.

.

.

] وأوضح  موقع أطلنتيكو  الفرنسي أن هذه  المذكرة أوصت  بالتعاون الثلاثي بين جميع البلدان المغاربية لتحقيق  التوازن بينها من  أجل تجاوز شعور الجزائر بالضعف وتعزيز الاقتصاد التونسي ، وبالتالي  يجب وضع حد لطموح  المغرب للهيمنة على المنطقة  ، وأضاف  الموقع المذكور أن المذكرة  تشير  باختصار إلى أن  المغرب  يتقدم  بخطى  واثقة  في سيرورة  التنمية  تاركا  الجارتين  الجزائر وتونس وراءه  حيث تقع  تونس في غياهب النسيان فيما  تحاول  الجزائر جاهدة  للوصول إلى مستوى  المغرب واللحاق به في  ظل  توالي  هزائم  النظام  العسكري  الجزائري "            سادسا : لماذا ينحاز  الغرب عامة إلى العصابة الحاكمة في  الجزائر ويدافعون  عنها ؟ لاشك أن الغرب يعرف حق  المعرفة  ما يعيشه  الشعب  الجزائري  وهو تحت  صباط  العسكر  ومع ذلك  فهو  ينحاز إليهم  ويخططون  ليبقى  العسكر  جاثما  على صدر  الشعب  الجزائري أطول مدة ، وعوض  السؤال : لماذا  مرت  عدة  عصابات  حكمت  الجزائر  الغنية  بثرواتها  الطبيعية  ولا  يستفيد  الشعب  الجزائري  إلا  من  فتات  موائد  المافيا  الحاكمة  المدعومة  من  الاستعمار  الغربي  بكل  أنواعه ؟ ولماذا  مرت  كل هذه  العصابات  على حكم  الشعب  الجزائري وهو لا يزال  متخلفا  على  جميع  الأصعدة  ولم  تنصحه  هذه  الدول  الاستعمارية  ولم تنبهه  لتصحيح  مسار  سياسته  الاقتصادية  التي  تُمْعِنُ  في  توغيل  الجزائر  في  قاع  التخلف ؟  لماذا  تلوم  هذه  الدول  الاستعمارية  المغرب  لأنه  عرف  كيف  يعمل  على  ترشيد  ثرواته  على قِـلَّتِهَا  وهي تعترف  له  أن  قد ترك  الجزائر وتونس  وراءه ؟  ولماذا  تعمل  على  فرملة  تقدم  المغرب  وإيقاف  مسيرته  التنموية  الناجحة  ولو  نسبيا  لأن  طموح  الشعب  المغربي أكبر مما  تظنه  الدول  الاستعمارية و تعمل  على إيقاف  المغرب  حتى  تلتحق  به  الجزائر ؟ إن الاستعمار الغربي قد كشف عن نواياه  من خلال  أهداف المعهد الألماني للشؤون الدولية  والأمنية (SWIPE) وما  كشفه  موقع  أطلنتيكو  الفرنسي عن  نوايا  الغرب  عموما  للعمل  ضد  المغرب  وتقدمه  بخطى واثقة في سيرورة  التنمية ، إن الدول  الغربية  الاستعمارية  لاتريد  التفريط  في  خيرات  الجزائر  لأنه  إذا  تغيرت  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  ستضيع  على  الدول  الغربية  الاستعمارية  ما  تنتفع  به  مع  هذه  السلطة  الجزائرية  الحالية  التي  تحكم  الجزائر  بسياسة نهب  خيرات  شعبها  وهي  السياسة  التي  تلتقي  مع  أهداف  الاستعمار  الغربي  في  شكله  الجديد ،  خرج  المستعمر من  الأرض  لكنه  لن  يفرط  في  الخيرات  الطبيعية  التي  كان  يستفيد  منها  حينما  كان  جاثما  على  أراضي  الشعوب ،  يريد  أن  تبقى  الحالة  الاجتماعية  للشعوب  التي  كانت  مستعمرة  كما  تركوها  ولا  يُسْمَحُ  لشعوبها  أن  يكون  لها  طموح  نحو  التقدم  وكذلك  كان ، لأن  خطتهم  نجحتْ  في  الجزائر  وغيرها  ، إلا  أن  دولةً  لم  يخطر  ببالهم  أنها  سَـتَمْرُقُ  من  بين  أصابعهم  وتضعُ  لبنةً  صغيرة  في  طريق  التقدم  وهي  المغرب  لسبب  بسيط : فهم  يعرفون  جيدا  مُقَدَّرَاتِ  المغرب  الطبيعية  الضعيفة  التي لا تتجاوز  الفوسفاط  والإنتاج  الفلاحي  وبعض  دولارات  السياحة  وموارد  الجالية  المغربية  في  الخارج  وهذه  كلها  مجتمعة - كما  اعترف  بذلك  هشام  عبود  في إحدى  مداخلاته - لا يمكن  أن  تصل  إلى  واحد  من  عشرة  بالنسبة  للثروات  التي  تتوفر  عليها  الجزائر القارة ، فكيف  استطاع  المغرب  أن  يَمْرُقَ  من  بين  أصابعهم  حتى  ( أصبح المغرب يقدم توصيات لألمانيا والاتحاد الأوروبي حول كيفية  التعامل مع البلدان المغاربية  )  فهذا  أمرٌ  لن  تتقبله  أوروبا  وخاصة  ألمانيا  الديمقراطية  في السطح النازية  في العمق .

.

.

لقد  نسي  الاستعمار  الغربي  عنصر  الإنسان  المغربي  وأسقطه  من حساباته ، وهي  الحقيقة  التي  تنغص على الجميع .

.

.

.

عود  على بدء : لقد  مكث  رخيص الجزائر  عبد المجيد  تبون  في  ألمانيا  مدة  طويلة   ليتلقى  الدروس  في كيفية  التآمر مع  بعض  الحلفاء  مثل  إسبانيا  وفرنسا  للوقوف  ضد  ( تسونامي  المغربي الاقتصادي  )  في  القارة  الإفريقية  ، لقد  كان  هدف  الرخيص  تبون  من  إقامته  عند  أخته  أنجيلا  ميركل  ليعمل  على  كسب  حليف  أو  حلفاء داخل  الاتحاد  الأوروبي  ليطفئ  النيران  المشتعلة  في  جوفه  وجوف  الكابرانات  الذين  يحكمون  أحرار  الجزائر  ألا  وهي  نيران  تقدم  المغرب  على  الجزائر  رغم  فقره  من  حيث  الموارد  الطبيعية ، ولما  عاد من  ألمانيا  نقل  معه  إلى  المنطقة  المغاربية  فيروس كورنا  ألمانيا   ليفتك  بنا  جميعا  وهو  لا يدري لأنه  غبي ، والبقية  معروفة  لأن في خراب  المغرب  خراب  للمنطقة  المغاربية  كلها  وهو  الهدف  الاستراتيجي  الذي  تشتغل  عليه  دول  الاستعمار  القديم  في  إطار  المفهوم  الجديد  للاستعمار .

.

.

فتسلسل  الاحداث  المعروفة  بداية  من حادثة  بن  بطوش  إلى  اتهام  المغرب  بأنه  يتجسس  على  العالمين،  وأنه  يجب  على  المغرب أن  يقدم  الدليل  بأنه  لم  يكن  يتجسس  على  العالم  وليس  المُدَّعون  الذين  يتهمونه  بأنه  هو  الذي  كان  يتجسس  عليهم !!! فهل  بعد  هذا  المنطق  العدواني  الرخيص  والمُغرق  في  الخسة  والدناءة  انحطاط  أكثر منه ؟  فالمنطق  السليم  يقول : أنت  تتهمني  بأنني  أتجسس  عليك  فهاتي  دليلك على  ذلك .

.

.

لا  هذا  منطق  العقلاء  ، أما  منطق  سفهاء  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  فهو  :  أنا  أتهمك  بأنك  تتجسس  علي  فهاتي  دليلك  بأنك  لم  تكن  تتجسس  علي !!!!  سبحان الله  ويبقى  السفيه  سفيها  إلى يوم  القيامة .

لا يخجل  سفهاء  عصابة  البلطجية  الحاكمة  في  الجزائر  لأنهم  أبناء  تربية  العاهرات  و المواخير  ، لا يخجلون  حينما  ذهب  كبيرهم  إلى  ألمانيا  يستجدي  طريقة  لتوقيف  النمو  الاقتصادي  والاجتماعي  للمملكة  المغربية  حتى ولو  كان  تقدما  بنسبة  قليلة  جدا  لا ترقى  إلى  طموح  الشعب  المغربي ، ألم  تفكر  يا تبون  يا  حمار  الواجهة  الحاكمة  في  الجزائر  بأنه  عوض  أن  تبحث  عن  مقومات  التنمية  الاجتماعية   فيك  وعندك  وفي  أبناء  الجزائر  الأحرار لتنهض  الجزائر  بنفسها ،  عوض  ذلك  تذهب  هناك  عند  أعداء  الإسلام  والأمازيغ  والعرب  وتستجديهم  طالبا  منهم  أن  يعملوا  معك  لإيقاف  التقدم  المغربي  الذي  لم  تستطع  أنت  يا  تبون  وعصابتك  أن  تقوم  به  بنفسك  وتطلب  مساعدة  أعداء  العروبة  والإسلام  لا أن  يساعدوك  على  أن  تتقدم   بل  يساعدوك  على  أن  يوقفوا  تقدم  جارك  المغربي ،  خَسِئْتَ  يا  كلب  بن  الكلب.

إن تقدم  المغرب  ولو  بملليمتر  واحد  عن بقية  دول  المنطقة  المغاربية  الأربعة  ( تونس – ليبيا- الجزائر- موريتانيا )  هو تقدم  للدول  الأربعة  الأخرى إلا  عند من يسعى  لعودة  الاستعمار  إلى  المنطقة  بشكل  رسمي  مثل  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر ، فقد  نشر  موقع  الجزائر تايمز الموقر أظن  في  عام  2010  مقالا  كتبتُه  تحت  عنوان (  الجزائر تقبل بالحكم الذاتي في الصحراء الغربية  لكن تحت السيادة الإسبانية )  ، كتبتُه  حينما  ظهر  لي  وقتها  أن  بعض  المؤشرات  قد ظهرت  لي  في  تقارب  غير عادي ومثير  للاستغراب بين  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  وإسبانيا  حيث  شرعت  هذه  الأخيرة  في  تنفيذ  خطة  جهنمية  وهي  توزيع  الجنسية  الإسبانية  على  جميع  قادة  البوليساريو  وكذلك  المقيمين  في  مخيمات  العار  نواحي  تندوف .

.

.

وقد  كان  المقال  استشرافا  لمستقبلٍ  قدر  الله  لنا  أن  نعيشه  ورأينا  دعم  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر لإسبانيا  لدرجة أن وسائل إعلامها الوسخ (يردد سبتة ومليلية الإسبانيتين )  وأن  موقع الشروق أون لاين  الجزائري  ينشر  الخبر التالي : " ويحاول مهاجرون قادمون من المغرب ومن بلدان إفريقيا جنوب الصحراء من حين لآخر العبور إلى جيبي سبتة ومليلية الإسبانيين شمال المملكة، عبر تسلق السياج الحديدي المحيط بهما.

.

ويشكل هذان الجيبان الإسبانيان الحدود البرية الوحيدة" !!!!!  .

.

.

.

ألا تزال  هناك  ذرة   شك  في  أن  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر أنها  تعمل  جاهدة  لتمهيد  عودة  الاستعمار  القديم  إلى  المنطقة  المغاربية  وبالمكشوف  وبدون  لَـفٍّ  ولا  دوران .

.

.

فكأن  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  أصبحت  بين  مطرقة  أحرار  الجزائر  وحِرَاكِهِمْ  وواقع  يؤلمها  مُتَجَسِّدٍ  في  استفزاز  المغرب  بتقدمه  ولو  نسبيا   وفي  الجزائر  شعب  يتزاحم  في  طوابير  طويلة  من  أجل  شكارة  حليب  أو شكارة  سميد أو  حبات  بطاطا  أو قطرات من  الزيت بالإضافة  لانتشار العطش  في  عموم  الجزائر ، لكن  عوض  أن  تسأل  العصابة  نفسها  لماذا  تسرق  خيرات  الشعب  الجزائري  وتهرب  الملايير من  الدولارات  إلى  دول  أعداء  المسلمين  العرب  والأمازيغ  طيلة  60  سنة  عوض  أن  تعلق  جرائمها  على  جار  شقيق  شاء  من  شاء  وكره  من  كره  بدعوى  أنه  ( يسعى  ليكون  أكثر  تقدما  من  الجزائر )  عوض ذلك تسعى  هذه  العصابة  بتحالفها  مع  أعداء  المسلمين  والعرب  والأمازيغ  في  تخريب  المغرب ،  لماذا  ؟  الجواب  :  حكام  الجزائر  ليسوا   جزائريين  بل  هم  أحفاد  الاستعمار  الفرنسي  يحكمون  شعبا  لا تربطه  معه  أي  علاقة  لذلك  فهم  يكرهونه  ويكرهون  جيرانه  ويسعون  في  تخريبهم .

.

.

.

سمير كرم  خاص للجزائر تايمز        

الجزائر      |         (منذ: 2 أشهر | 39 قراءة)
.