ساعات حاسمة ستحدد مصير نتنياهو

رام الله -  تنتهي مساء اليوم الثلاثاء، المهلة التي منحها الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، لزعيم حزب الليكود   ، لتشكيل حكومة جديدة، فالساعات المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لنتنياهو في ظل رفض وتعنت بعض قادة أحزاب اليمين بالموافقة على الدخول في حكومته، فإن إمكانية نجاحه بذلك ضعيفة جداً.

وبحسب تقرير لموقع واي نت العبري، فإن يائير لابيد زعيم حزب هناك مستقبل، ونفتالي بينيت زعيم حزب يمينا ينتظران انتهاء المهلة لمعرفة قرار الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الذي ربما يحدد غدًا الأربعاء موقفه إما بتكليف أحدهما لتشكيل الحكومة، أو نقل التكليف للهيئة العامة للكنيست لاختيار شخصية لنفس المهمة.

وتعمل كتلة التغيير على أن يحصل لابيد على التكليف في ظل أن عدد من الأحزاب تدعمه لذلك.

ويسعى نتنياهو إلى منع نقل التفويض إلى لبيد، من أجل إحباط تشكيل حكومة في "كتلة التغيير"، وذلك من خلال توصية أحزاب معسكر نتنياهو على منح التفويض بتشكيل حكومة إلى رئيس حزب "يمينا"، نفتالي بينيت، كي يشكل الأخير حكومة يمين بالتناوب على رئاسة مع نتنياهو.

إلا أن إذاعة الجيش الإسرائيلي ذكرت اليوم، الثلاثاء، أنه في حزب الليكود باتوا يدركون أنه حتى لو أوصى معسكر نتنياهو كله، أي الليكود والحريديين والصهيونية الدينية والفاشية، على بينيت، فإنه لا يتوقع أن يمنحه ريفلين التفويض بتشكيل حكومة، لأن هذا المعسكر حصل على فرصة لتشكيل حكومة وفشل بذلك.

إثر هذا الوضع، يمارس الليكود ضغوطا على رئيس القائمة الموحدة، منصور عباس، من أجل أن يوصي هو الآخر على بينيت وعندها، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، سيحصل بينيت على توصية 63 عضو كنيست، الأمر الذي سيضع صعوبة أمام ريفلين بتكليف لبيد.

وفق عرب 48 وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الليكود يدهي أنه لم يقرر نهائيا بنقل توصية معسكر نتنياهو إلى بينيت.

وعمليا، سيتأثر فرار نتنياهو يهذا الخصوص من قرار عباس، وإذا انضمت القائمة الموحدة إلى معسكر نتنياهو وبات بالإمكان منع لبيد من تشكيل حكومة، فإن نتنياهو سيؤيد التوصية على بينيت.

وفي ذات السياق، أعلن جدعون ساعر زعيم حزب أمل جديد، أمس رفضه الانضمام إلى أي حكومة يقودها نتنياهو حتى ولو كانت بالتناوب مع بينيت.

فلسطين      |         (منذ: 1 أسابيع | 26 قراءة)
.