%4.1 مكاسب «المؤشر العام» منذ بداية 2021

ذكر تقرير «الشال» أن أداء شهر مارس كان موجبا لغالبية الأسواق المنتقاة، حيث حقق خلاله 11 سوقا مكاسب بينما حققت 3 أسواق خسائر مقارنة مع أداء مماثل في شهر فبراير.

وبانتهاء شهر مارس، انتهى الربع الأول من العام الحالي بحصيلة إيجابية أيضا، حيث حقق خلاله 11 سوقا مكاسب مقارنة أيضا بمستويات مؤشراتهم في نهاية العام الفائت، بينما حققت 3 أسواق خسائر مع انتهاء الربع الأول 2021.

ووفقا للتقرير، أكبر الرابحين في شهر مارس كان السوق الألماني بمكاسب 8.

9%، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 9.

4%، ولكن مكاسبه كانت أدنى من سوقي أبوظبي والسعودية عند مقارنة مكاسب كل الربع الأول مع مستويات نهاية العام الفائت.

ثاني أكبر الرابحين خلال مارس كان السوق السعودي بنحو 8.

3%، ليصبح ثاني أكبر الرابحين منذ بداية العام بنحو 14%.

تلاهما في الارتفاع السوق الأميركي 6.

6%، لتصبح جملة مكاسبه منذ بداية العام 7.

8%.

ويلحقهم في مكاسب مارس السوق الفرنسي بنحو 6.

4%، ومن ثم سوق أبوظبي 4.

4%، ولكنه يحتل المرتبة الأولى ضمن أسواق العينة مع نهاية الربع الأول بمكاسب 17.

2%.

وحقق المؤشر العام لبورصة الكويت مكاسب خلال مارس بنحو 2.

2%، ليرفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 4.

1%.

وأشار التقرير إلى أن الخاسر الأكبر في شهر مارس كان السوق الصيني الذي فقد مؤشره نحو 1.

9%، هذه الخسائر أدت إلى انتقاله للمنطقة السالبة بخسائر منذ بداية العام 0.

9%.

أما ثاني أكبر الخاسرين فكانت لبورصة البحرين بخسائر بحدود 0.

6% في شهر واحد، وخسائر بنحو 2.

1% هي الأعلى مقارنة مع نهاية 2020.

تلاهما في الانخفاض، سوق دبي بخسائر طفيفة بلغت -0.

1%، ليصبح ثاني أقل الرابحين منذ بداية العام بنحو 2.

3%.

وقيادة كلا من سوق أبوظبي وسوق السعودية لمكاسب الأسواق في الربع الأول يوحي بأن الأفضلية في الأداء في أبريل سوف تستمر لأسواق الإقليم، ومن المفترض أن تشاركهما بورصة الكويت لولا خطايا السياسة المالية والاحتقان السياسي.

الكويت      |         (منذ: 3 أسابيع | 27 قراءة)
.