8.9 % ارتفاع سيولة بورصة الكويت بالربع الأول

قال تقرير «الشال» إن إجمالي سيولة بورصات الخليج ارتفع من مستوى 92.

3 مليار دولار في الربع الأول من 2020، إلى مستوى 221.

1 مليار دولار في الربع الأول من 2021، أي حقق نموا بحدود 139.

5%، ومعظم الفارق الكبير لارتفاع السيولة جاء من ارتفاع السيولة المطلقة للسوق السعودي.

وارتفاع السيولة كان شاملا لغالبية البورصات، حيث حققت خمس أسواق ارتفاعات، وبعضها كبيرة، بينما حقق سوقان انخفاضا في مستوى السيولة.

وحسب التقرير، فإن أعلى ارتفاع نسبي في السيولة كان من نصيب سوق أبوظبي وبحدود 401.

7% مقارنة بسيولة الربع الأول من 2020، وحقق مؤشره مكاسب هي الأعلى في الإقليم وبحدود 17.

2%.

ثاني أعلى ارتفاعا نسبي حققه السوق السعودي وبنحو 155.

5%، ذلك الارتفاع في مستوى السيولة نتجت عنه مكاسب لمؤشره بنحو 14%، أي ثاني أعلى الأسواق ارتفاعا في مؤشر الأسعار.

وحققت بورصة قطر ثالث أعلى ارتفاع نسبي وبنحو 67.

2%، ولكن مؤشرها خالف مسار السيولة وحقق انخفاضا طفيفا وبنحو -0.

3%.

وكانت بورصة الكويت رابع الأسواق التي ارتفعت سيولتها وبنحو 8.

9%، ومؤشرها العام ارتفع بنسبة 4.

1%.

وآخر الأسواق ارتفاعا في السيولة كان سوق دبي وبنسبة 8.

6%، ومؤشره أيضا وافق مسار سيولته وحقق مكاسب بنحو 2.

3%.

وأشار التقرير الى أن أكبر انخفاض نسبي في السيولة حققه سوق مسقط بفقدان سيولته خلال الفترة نحو 16.

3%، ومؤشره خالف مسار سيولته وارتفع بنحو 1.

4%.

والانخفاض الآخر في السيولة حققته بورصة البحرين التي فقدت سيولتها خلال الفترة نحو 5.

1% عن مستواها للفترة ذاتها من 2020، ومؤشرها حقق خسائر هي الأعلى وبنحو 2.

1%.

ذلك يعني أن خمس أسواق في الإقليم كانت في توافق بين حركة السيولة وحركة المؤشرات، بينما سوقان آخران خالفا مسار السيولة مسار المؤشرات.

ومسار سيولة وأسعار بورصات الخليج في الربع الأول من العام الحالي يتفق وتوقعاتنا لها، فقد تعرضت تلك البورصات في 2020 لضغوط ناتجة عن سقوط سوق النفط وجائحة «كورونا»، ومع بعض الانفراج لكليهما، يفترض أن تعوض تلك البورصات بعض التفاوت الذي خلق فجوة واسعة بينهما وبين بورصات العالم الرئيسية.

الكويت      |         (منذ: 3 أسابيع | 25 قراءة)
.