في الحلقة الأولى من «ملوك الجدعنة» لعمرو سعد.. ظهور الفنان يوسف شعبان

بدأت للفنانين عمرو سعد ومصطفى شعبان، بمشهد طفلين يحملان قفصا بداخله حمام ويبدآن في بيعه للمارة بإحدى الأسواق، ولم يمر وقت قصير حتى جاء مجموعة من الأطفال وتشاجروا معهما بحجة أنهما ليسا من المكان ولا بد من دفع مبلغ «أرضية»، قبل التواجد في أي مكان في السوق للبيع.

ملخص الحلقة الأولى من مسلسل ملوك الجدعنة ومن مشاجرة الطفلين ينتقل المشهد لمشاجرة مع أبطال المسلسل عمرو سعد ومصطفى شعبان وبين أشخاص آخرين داخل السوق من أجل تحصيل الأموال والتي سيدفعان منها ثمن أقساط ميكروباص خاص بهم.

وينتقل المشهد إلى الفنانة ياسمين رئيس وتجسد دور «فاتن» وهي تحمل على رأسها «صاجين» بهما كعك وبسكوت، وتعطيهما للفنانة دلال عبدالعزيز والتي تلعب دور «عطية» وتبيع الفول النابت، وتتبادلان التهنئة بعيد الفطر المبارك، وتعطيها الأخيرة طبق «فول نابت» قبل أن تأتي الفنانة رانيا يوسف «نجلاء» وهي تحمل على رأسها أنبوبة وتتبادل معهما التهنئة بالعيد لتعطيها أيضا «عطية» طبق فول قائلة «رحمة ونور على أمك كوثر».

ويصل بعد ذلك عمرو سعد ويجسد دور «سرية» ومصطفى شعبان والذي يلعب دور «سفينة» ليهنئا «عطية» بالعيد الصغير وتدعو لهما بالزواج، حيث إن عمرو سعد ابنها، بينما مصطفى شعبان ابن شقيقتها الراحلة «كوثر».

وخلال الأحداث يقابل «سرية»، «فاتن» التي يحبها، ويطلب منها تغيير ما ترتديه حتى لا تتعرض لنظرات غير مرغوبة.

ظهور الفنان الراحل يوسف شعبان ويظهر بعد ذلك الفنان الراحل يوسف شعبان جالسا على كرسي في الشارع أمام ورشته، ويجسد دور «حكم»، والد «سرية» وزوج دلال عبدالعزيز، ويستغل «سرية» انشغال والده بالحديث مع «سفينة»، ليترك له أموالا داخل الورشة، فيما يترك له الأخير علبة من الكحك ويغني له الاثنان «بابا يا بابا».

عمرو عبد الجليل يشعل النيران في رجل  وينتقل المشهد إلى الفنان عمرو عبد الجليل وهو يرتدي بدلة وحوله رجلان يمسكان برجل آخر، فيما يبدأ «عمرو» بتعذيبه بمياه نار لسؤاله عن سيارة تم سرقتها وبها أشياء مهمة، ثم يشعل سيجارته ويترك عود الثقاب يشتعل على جسد الرجل الذي كان يعذبه وينهي حياته، بعد أن دلهما على شخص يدعى علي العجمي.

وخلال الحلقة يحمل «سفينة» كيس بداخله هدوما ويقابل ابنه شقيقته «نجلاء» من أجل إعطائها هدوم العيد والعيدية، ولم يكن يريد الدخول لمنزل شقيقته بسبب زوجها «نصر» والذي لا يريد أن يعمل أو يتحمل مسؤولية المنزل، وعندما يعرض عليه «سفينة» العمل مع سائق على الميكروباص يرفض بحجة أنه يعمل مقاول أنفار وليس سائقا.

ويبدأ «سفينة» في توبيخه بأن الشغل ليس عيب قائلا «الشغل مش عيب، العيب أن الراجل يبلع لقمة مشقيش بيها»، في إشارة إلى كونه يأكل من نقود أخته، ويبدأ في تلقينه درسا قاسيا ويضربه.

علي يطلب من سفينة وسرية الاحتفاظ بالشنطة لديهم وفاجأ «سرية» بوجود أناس من البلدية يريدون إزالة مكان والدته، إلا أنه يتشاجر معهم، ويظهر بعد ذلك علي العجمي والذي يلعب دوره «حسن الرداد».

ويلتقي «علي» مع أصدقائه «سفينة» و«سرية» ويخبرهما أن حياته في خطر، ويعطي لهم شنطة تحمل رقما سريا، وأن هناك أشخاصا يريدون رقبته، وسيعطيهم نقودا مقابل الاحتفاظ بالشنطة لديهم، وأخذ منهم نقودا بشكل مؤقت من أجل الاختباء في أي مكان.

هارون يطالب سرية وسفينة بالشنطة  وينتظر سرية وسفينة قدوم «علي» إلا أنه لم يظهر، ويفاجئا بظهور مجموعة من السيارات وينزل من أحدها أحمد صفوت الذي يجسد دور «هارون»، ويطالبهم بالشنطة التي سرقها صديقهم، ويعرض عليهم 4000 جنيه وهواتف جديدة مقابلها.

وتنتهي أحداث الحلقة الأولى من ملوك الجدعنة، باشتعال معركة بين «سرية» و«سفينة» وإشهار رجال «هارون» أسلحتهم.

مصر      |         (منذ: 3 أسابيع | 12 قراءة)
.