"50 %".. أسواق مصر تعيش واقعا جديدا مع فوانيس رمضان

"50 %".. أسواق مصر تعيش واقعا جديدا مع فوانيس رمضان

طوى مشهد الزحام بمنطقة السيدة زينب الشعبية في قلب القاهرة خلال الأيام الأخيرة، صفحة طالما يتذكرها أرباب الأعمال خلال العام الماضي، حينما انخفضت مبيعات "فوانيس رمضان" بشكل حاد؛ تأثرًا بالمخاوف الكبيرة من جائحة كورونا التي كان لا تزال في أوجها بالبلاد.

لكن الأمر تغير كثيرًا هذا العام، مع الإقبال الملاحظ على شراء الفوانيس من مختلف الأعمار، لتعود الصور الرمضانية من جديد إلى .

يصدح محمد مصطفى، أحد الباعة، بالأسعار والأنواع المختلفة من التي نسقها في شكل جمالي أمامه، بما تتلاءم مع مختلف الاحتياجات والأسعار على حد سواء، لكنه يؤكد أن الأمر تغير "180 درجة" عن العام الماضي، بالتوافد الكبير من المواطنين على شراء الفوانيس.

يقول مصطفى في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، إن هناك إقبالا كبيرا هذه الأيام على شراء الفوانيس وأدوات الزينة المنزلية، بما يمثل تعافياً من الأجواء التي مر بها الباعة خلال من العام الماضي، الذي شهد تراجعا حادا لمبيعاتنا.

    ويوضح البائع الثلاثيني أن الباعة اعتادوا على إقامة "شوادر" خاصة لبيع الفوانيس وأدوات الزينة منذ مطلع شهر شعبان من كل عام، حيث يبدأ المواطنون في شراء الهدايا لأطفالهم وأسرهم.

ويحدد مصطفى قيمة الزيادة في مبيعات العام الحالي بأكثر من 50% عن العام الماضي.

ويضيف أن الأسعار تبدأ من 10 جنيهات (0.

64 دولار) بالنسبة للفوانيس الخشبية الصغيرة، وقد تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 500 جنيه (32 دولارا) للفوانيس كبيرة الحجم، أو ذات التجهيزات والخامات المتميزة، لافتًا إلى أن هناك نوعين هما "الخشب والصاج"، وهناك رواج للصنفين حسب أذواق الجمهور.

ويرى أن الإقبال على الشراء ينخفض تدريجيا بداية من النصف الثاني لشهر رمضان، الذي تركز خلاله أغلب الأسر على شراء احتياجاتها لعيد الفطر المبارك، وبالتالي ينتهي "الموسم" بالنسبة لنا.

  وإلى جوار مصطفى كان هاني عبدالحميد يشرح لزبائنه الفروق المختلفة لعدد من الأنواع، وفي النهاية اختارت السيدة التي تحاوره عددا من الفوانيس الخشبية لأحفادها.

ويقول عبدالحميد إن دخل كمنافس هذا العام في مجال مبيعات الفوانيس، خاصة مع تخوف الكثير من المواطنين من النزول للشوارع والتواجد في مناطق الزحام.

تأثير جائحة كورونا بدوره، يرى سكرتير شعبة الأدوات المكتبية باتحاد الغرف التجارية في مصر علاء عادل، في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، أن هناك زيادة في مبيعات الفوانيس هذا العام بالمقارنة بالعام الماضي، لكن في كل الأحوال فجائحة كورونا لا تزال تلقي بظلالها على كافة الأنشطة التجارية، ولم يحدث التعافي الكامل من تداعياتها إلى الآن.

وأشار عادل إلى أن هناك تراجعًا في الأسعار بنحو 10% بسبب المخزون المتراكم من العام الماضي لدى الباعة، والذين وجدوا صعوبة في تصريفه على مدار الشهور الماضية، موضحًا أن الأسعار تتراوح حالياً بين 40 جنيهًا حتى أكثر من 400 جنيه داخل المكتبات، لكن هذه الأسعار لا تنطوي في الكثير من الأحيان على "الشوادر" بالمناطق الشعبية.

وأوضح أن تعتمد بشكل كلي على التصنيع المحلي للفوانيس، منذ القرار الحكومي الذي صدر قبل 4 سنوات بمنع استيراد السلع التراثية التي تضم فوانيس رمضان، وذلك لدعم المنتج المحلي، بالإضافة للحفاظ على أرصدة مصر من .

لكن الأمر تغير كثيرًا هذا العام، مع الإقبال الملاحظ على شراء الفوانيس من مختلف الأعمار، لتعود الصور الرمضانية من جديد إلى .

يصدح محمد مصطفى، أحد الباعة، بالأسعار والأنواع المختلفة من التي نسقها في شكل جمالي أمامه، بما تتلاءم مع مختلف الاحتياجات والأسعار على حد سواء، لكنه يؤكد أن الأمر تغير "180 درجة" عن العام الماضي، بالتوافد الكبير من المواطنين على شراء الفوانيس.

يقول مصطفى في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، إن هناك إقبالا كبيرا هذه الأيام على شراء الفوانيس وأدوات الزينة المنزلية، بما يمثل تعافياً من الأجواء التي مر بها الباعة خلال من العام الماضي، الذي شهد تراجعا حادا لمبيعاتنا.

    ويوضح البائع الثلاثيني أن الباعة اعتادوا على إقامة "شوادر" خاصة لبيع الفوانيس وأدوات الزينة منذ مطلع شهر شعبان من كل عام، حيث يبدأ المواطنون في شراء الهدايا لأطفالهم وأسرهم.

ويحدد مصطفى قيمة الزيادة في مبيعات العام الحالي بأكثر من 50% عن العام الماضي.

ويضيف أن الأسعار تبدأ من 10 جنيهات (0.

64 دولار) بالنسبة للفوانيس الخشبية الصغيرة، وقد تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 500 جنيه (32 دولارا) للفوانيس كبيرة الحجم، أو ذات التجهيزات والخامات المتميزة، لافتًا إلى أن هناك نوعين هما "الخشب والصاج"، وهناك رواج للصنفين حسب أذواق الجمهور.

ويرى أن الإقبال على الشراء ينخفض تدريجيا بداية من النصف الثاني لشهر رمضان، الذي تركز خلاله أغلب الأسر على شراء احتياجاتها لعيد الفطر المبارك، وبالتالي ينتهي "الموسم" بالنسبة لنا.

  وإلى جوار مصطفى كان هاني عبدالحميد يشرح لزبائنه الفروق المختلفة لعدد من الأنواع، وفي النهاية اختارت السيدة التي تحاوره عددا من الفوانيس الخشبية لأحفادها.

ويقول عبدالحميد إن دخل كمنافس هذا العام في مجال مبيعات الفوانيس، خاصة مع تخوف الكثير من المواطنين من النزول للشوارع والتواجد في مناطق الزحام.

تأثير جائحة كورونا بدوره، يرى سكرتير شعبة الأدوات المكتبية باتحاد الغرف التجارية في مصر علاء عادل، في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، أن هناك زيادة في مبيعات الفوانيس هذا العام بالمقارنة بالعام الماضي، لكن في كل الأحوال فجائحة كورونا لا تزال تلقي بظلالها على كافة الأنشطة التجارية، ولم يحدث التعافي الكامل من تداعياتها إلى الآن.

وأشار عادل إلى أن هناك تراجعًا في الأسعار بنحو 10% بسبب المخزون المتراكم من العام الماضي لدى الباعة، والذين وجدوا صعوبة في تصريفه على مدار الشهور الماضية، موضحًا أن الأسعار تتراوح حالياً بين 40 جنيهًا حتى أكثر من 400 جنيه داخل المكتبات، لكن هذه الأسعار لا تنطوي في الكثير من الأحيان على "الشوادر" بالمناطق الشعبية.

وأوضح أن تعتمد بشكل كلي على التصنيع المحلي للفوانيس، منذ القرار الحكومي الذي صدر قبل 4 سنوات بمنع استيراد السلع التراثية التي تضم فوانيس رمضان، وذلك لدعم المنتج المحلي، بالإضافة للحفاظ على أرصدة مصر من .

منوعات      |         (منذ: 1 أشهر | 59 قراءة)
.