خمسة أسباب يتعين على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التعامل مع الأزمة الإنسانية في إثيوبيا

خمسة أسباب يتعين على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التعامل مع الأزمة الإنسانية في إثيوبيا td>بقلم /          من المتوقع أن يناقش أعضاء مجلس الأمن الدولي اليوم الأزمة الإنسانية في تجراي  إنها مسألة مهمة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لعدة أسباب.

أولاً ، إنها أزمة دولية: يوجد أكثر من 45000 لاجئ في السودان وفي غضون أسابيع يمكن أن يكون هناك ثلاثة أضعاف هذا العدد كما  يوجد أكثر من 100.

000 لاجئ إرتري في إثيوبيا  وقد اجتاح الجيش الإرتري معسكراتهم ويقال إنه يجبر الشباب على الخدمة العسكرية   بينما تقوم  الحكومة الفيدرالية بإرسال أكثر من 100 إرتري وصلوا إلى أديس أبابا إلى تجراي  على الأرجح ان تقوم بتسليمهم الى  الجيش الإرتري.

ثانيًا  ليس هناك شك في أن جرائم التجويع تُرتكب في تجراي هناك سبب وجيه لافتراض أن أطراف النزاع – القوات الفيدرالية الإثيوبية والميليشيات  وقوات التجراي والجيش الإرتري – ينتهكون الحظر المفروض على استخدام التجويع كسلاح.

 هذه الانتهاكات تتطلب تحقيقا دوليا.

ثالثًا ، يجب ممارسة الضغوط على  إثيوبيا من قبل المانحين الدوليين – بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا واليابان و من بين دول أخرى حيث كانت اثيوبيا على وشك الخروج من وضع الدولة المعرضة للمجاعة  مع برامجها الرائدة على نطاق واسع للأمن الغذائي  لا يقتصر السبب على وجود أزمة غذائية واسعة النطاق من صنع الإنسان في تجراي  ولكن  ايضا انه من غير المؤكد الآن ما إذا كانت إثيوبيا قادرة على حشد القدرة المالية والمؤسسية للتعامل مع تحدي الأمن الغذائي على نطاق واسع على الصعيد الوطني مثل ذلك الذي حدث بشكل كبير على مدى السنوات الـ 25 الماضية في إنجازات الدولة التنموية المؤيدة للفقراء في إثيوبيا وآليات منع المجاعة ، فإن الجهات المانحة الدولية لها مصلحة مشروعة في منع التراجع عن هذه البرامج أو حدوث انتكاسة فيها.

رابعا ، لقد خذل الاتحاد الأفريقي إثيوبيا حتى الآن حيث لم يعقد مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي أي اجتماع بشأن هذا الموضوع وعرقلت جنوب إفريقيا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن مناقشة الصراع تم رفض مبعوثي الاتحاد الأفريقي وكذلك دعوة   رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك  أمس الى  عقد قمة طارئة للهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) حول إثيوبيا برغم ان  مبادرته تستحق أعلى مستوى من الدعم الدولي.

خامساً ، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2417 الصادر في مايو 2018  يُطلب من الأمين العام للأمم المتحدة تقديم تقرير سريع إلى المجلس بشأن أي حالة نزاع مسلح الذي يتسبب تهدد بانتشار حالة انعدام الأمن الغذائي بسبب  الحرب الإثيوبية والإرترية في تجراي تعليق.

: هذه وجهة نظر هامة  كونها صادرة من موقع متخصص وله تأثير كونها تؤكد على اعتبار نظام افورقي شريك في الحرب منحاز الى طرف الحكومة  ومتهم بالمشاركة في عملية تجويع شعب تجراي كاحد وسائل الحرب ضد شعب تجراي .

روابط قصيرة: https://www.

farajat.

net/ar/?p=44627 نشرت بواسطة في ديسمبر 16 2020 في صفحة .

يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال .

باب التعليقات والاقتفاء مقفول

جيبوتي      |         (منذ: 2 أشهر | 220 قراءة)
.