جاب الله يدعو الشعب الجزائري لإسقاط دستور العصابة والشروع في حوار وطني

دعا عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة والتنمية، إلى إسقاط مشروع التعديل الدستوري عبر صندوق الانتخاب، والشروع بعد ذلك في حوار وطني.

وقال جاب الله في منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك، إن "دستور البلاد لم يوضع ليقيم الدولة التي حلم بها المجاهدون وضحى من أجلها الشهداء.

.

وإنما أسس لإقامة دولة الاستبداد".

 وأوضح رئيس الجبهة أن "التعديلات المقدمة لم تزل الخلل الموجود في دستور 2016، إلا في جوانب جد بسيطة، وكرّست عكس ذلك القطيعة مع الإسلام دين الأمة منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان، ومع الدولة التي نصّ عليها بيان أول نوفمبر، وقضت على طموح الشهداء ونضالات أبناء الوطن الأوفياء لهم ولدينهم وأمتهم ووطنهم".

وأبرز جاب الله أن المطلوب من الشعب هو إسقاط هذا الدستور برفضه بإصرار، ثم الشروع في حوار وطني واسع وشامل لوضع دستور توافقي يقيم دولة بيان أول نوفمبر، ويحقق طموحات الشعب كله في مستقبل أفضل.

وطالب الوجه الإسلامي البارز في الجزائر، النظام بالتوقف عما اعتبره "التلاعب بثوابت الأمة وبمقدراتها وطموحاتها بتوقيف هذه المهزلة الكبيرة، والتجاوب بإيجابية مع مطالب المعارضة في تأجيل النظر في الدستور، إلى حين توفير شروط الذهاب إلى انتخابات قانونية حرّة ونزيهة تحت إشراف هيئة مستقلة".

وكانت "جبهة العدالة والتنمية"، قد أعلنت أنها ستصوت بـ "لا" على مشروع التعديل الدستوري في الاستفتاء المقرر في الفاتج نوفمبر المقبل، لاعتقادها أن يهدد الهوية الوطنية الجزائرية.

الجزائر      |         (منذ: 5 أيام | 29 قراءة)
.